اتصل بنا
 

الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي

نيسان ـ نشر في 2026-05-20 الساعة 14:29

الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها
نيسان ـ عقد مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، اليوم الأربعاء، اجتماعه الثاني برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان.
وأقر المجلس خلال الاجتماع الإطار الاستراتيجي لعمل الأكاديمية، والهيكل التنظيمي الذي يتكون من وحدات متخصصة تتناسب مع طبيعة المهام التي تؤديها المؤسسة؛ بهدف إحداث نقلة نوعية في إعداد الكوادر الحكومية وتأهيلها على مختلف المستويات، ضمن برامج تدريبية متخصصة ونوعية تركز على رفع الكفاءة والإنتاجية لخدمة المواطنين وتحسين جودة الخدمات.
كما أقر المجلس الخطة التنفيذية للفترة المتبقية من عام 2026م ولعام 2027م، والتي تتضمن إقامة برامج وأنشطة نوعية جديدة في مجال الإدارة الحكومية، والتحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة وإدارة البيانات في عمل المؤسسات الحكومية، وبناء القدرات لموظفي القطاع العام، وإعداد القيادات الحكومية وفق أفضل الممارسات العالمية، وبالشراكة والتعاون مع مؤسسات دولية لديها الخبرة والكفاءة في هذه المجالات.
وجرى بموازاة ذلك التأكيد على أهمية مراجعة وتقييم البرامج التدريبية السابقة لمعهد الإدارة العامة، والإبقاء على البرامج المناسبة منها، ومواصلة عقدها خلال الشهور المقبلة.
وتم خلال الاجتماع تشكيل اللجان الدائمة المنبثقة عن مجلس الأمناء وهي: لجنة التعلم والجاهزية المستقبلية، ولجنة الشراكات والاستدامة المؤسسية، ولجنة الحوكمة والتدقيق وإدارة المخاطر.
وحضر الاجتماع وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ووزير دولة لتطوير القطاع العام / نائب رئيس مجلس أمناء الأكاديمية المهندسة بدرية البلبيسي، ورئيس الأكاديمية الدكتور مصطفى الحمارنة.

نيسان ـ نشر في 2026-05-20 الساعة 14:29

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً