القبض على سجان سابق بصيدنايا .. أسوأ سجون الأسد
نيسان ـ نشر في 2026-05-23 الساعة 19:01
نيسان ـ أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية محمد عماد محرز، الذي عمل حارسا وسجّانا في صيدنايا، الذي يعد أسوأ معتقلات النظام السابق في عهد بشار الأسد.
وقالت الوزارة في بيان مساء أمس الجمعة إن قوى الأمن الداخلي تمكنت "من إلقاء القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، محمد عماد محرز". كما لفتت إلى أن محرز، "عمل حارسا وسجانا في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 في عهد النظام البائد".
ويقع سجن صيدنايا شمال العاصمة دمشق، ويُعدّ من أسوأ السجون العسكرية في سوريا.
لا سيما أنه تحول وبعد اندلاع الثورة عام 2011، إلى مركز يُحتجز فيه آلاف الأشخاص بداعي معارضتهم للنظام.
هذا وورد اسم السجن مراراً في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بسبب التعذيب وسوء المعاملة. وفي تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عام 2017، أفاد بأنه تم إعدام نحو 13 ألف شخص سراً في السجن خلال الفترة بين عامي 2011 و2015.
يذكر أنه في الثامن من ديسمبر 2024 وبعد سقوط النظام وفرار الرئيس السابق بشار الأسد إلى روسيا، فتح المسلحون المعارضون أبواب هذا السجن ليخرج العديد من المعتقلين الذين لم يعرف أهلهم عنهم شيئاً منذ سنوات.
وقالت الوزارة في بيان مساء أمس الجمعة إن قوى الأمن الداخلي تمكنت "من إلقاء القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، محمد عماد محرز". كما لفتت إلى أن محرز، "عمل حارسا وسجانا في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 في عهد النظام البائد".
ويقع سجن صيدنايا شمال العاصمة دمشق، ويُعدّ من أسوأ السجون العسكرية في سوريا.
لا سيما أنه تحول وبعد اندلاع الثورة عام 2011، إلى مركز يُحتجز فيه آلاف الأشخاص بداعي معارضتهم للنظام.
هذا وورد اسم السجن مراراً في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بسبب التعذيب وسوء المعاملة. وفي تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عام 2017، أفاد بأنه تم إعدام نحو 13 ألف شخص سراً في السجن خلال الفترة بين عامي 2011 و2015.
يذكر أنه في الثامن من ديسمبر 2024 وبعد سقوط النظام وفرار الرئيس السابق بشار الأسد إلى روسيا، فتح المسلحون المعارضون أبواب هذا السجن ليخرج العديد من المعتقلين الذين لم يعرف أهلهم عنهم شيئاً منذ سنوات.


