اتصل بنا
 

إيران بشأن المفاوضات مع واشنطن: نحن بعيدون وقريبون جدا من الاتفاق

نيسان ـ نشر في 2026-05-23 الساعة 23:19

إيران بشأن المفاوضات مع واشنطن: نحن
نيسان ـ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن بلاده "بعيدة جدا" وفي الوقت ذاته "قريبة جدا" من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في إطار المحادثات الجارية بوساطة باكستانية.
وفي تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي، أوضح بقائي، أن رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، زار العاصمة طهران، لنقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة.
وأشار إلى أن القضايا الخلافية مع واشنطن كانت محور النقاش خلال اللقاءات مع عاصم منير.
وقال بقائي: "لا تزال هناك مسائل خلافية قائمة، ونحن نعمل حاليا على استكمال مذكرة التفاهم".
وشدد على أن تركيز إيران الأساسي ينصب على إنهاء الحرب.
ولفت إلى أن مواقف طهران وواشنطن باتت "أكثر تقاربا"، لكن ذلك "لا يعني التوصل إلى اتفاق".
واستدرك بقائي، أن "الموقف الأمريكي المتناقض" لا يسمح بالقول إن العملية شهدت تحولا حقيقيا.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال إن "المضيق لا علاقة له بالولايات المتحدة، بل يرتبط بإيران والدول الساحلية المطلة عليه".
وأوضح بقائي، أن المرحلة الحالية من المفاوضات لا تشمل تفاصيل الملف النووي أو العقوبات.
وشدد على أن مطلب رفع العقوبات يمثل موقفا ثابتا بالنسبة لإيران.
وأشار بقائي، إلى أن مناقشة الملف النووي ستأتي بعد التوصل إلى تفاهم مع واشنطن.
ولفت إلى أن قضية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة مطروحة حاليا على طاولة المباحثات.
وأضاف أن المقترح الإيراني المكوّن من 14 بندا، والذي قُدم للولايات المتحدة، يتضمن إشارات إلى القضايا النووية وإلى الإفراج عن الأموال المجمدة.
كما أوضح بقائي، أن تحديد ما إذا كانت مناقشة الملف النووي ستبدأ خلال 30 أو 60 يوما مرتبط بالمراحل المقبلة من التفاوض.
وأشار إلى أن باكستان هي الوسيط الرسمي في المحادثات، فيما تحاول قطر أيضا المساعدة في تسهيلها.
وفي وقت سابق، أجرى قائد الجيش الباكستاني مباحثات منفصلة في إيران مع كل من رئيس البلاد مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قالیباف.
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، عبر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وخلفت الحرب أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، فيما شنت طهران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف النار.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل الماضي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.

نيسان ـ نشر في 2026-05-23 الساعة 23:19

الكلمات الأكثر بحثاً