رحالة فوق الستين ينجزون مسيراً بطول 80 كيلومتراً احتفالاً بعيد الاستقلال
نيسان ـ نشر في 2026-05-26 الساعة 08:41
نيسان ـ بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، سجّل عدد من الرحالة الأردنيين إنجازاً جديداً بإتمام مسيرٍ متواصلٍ لمسافة 80 كيلومتراً، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، تحت شعار: «محبةً للوطن ووفاءً للقيادة الهاشمية».
وانطلق المسير من حديقة النشامى في مرج الحمام، وصولاً إلى شاطئ الكرك السياحي جنوبي البحر الميت، أخفض بقاع العالم.
وتأتي هذه المبادرة من مجموعة رحالة، معظمهم تجاوزوا سن الرابعة والستين، تأكيداً على أهمية الرياضة، حتى وإن اقتصرت على المشي، سواء في الطبيعة ضمن مساراتهم الأسبوعية المعتادة، أو داخل المدن والمناطق الحضرية. كما تؤكد المبادرة أن العمر ليس عائقاً أمام النشاط والعطاء، بل دافعاً للاستمرار والإنتاج حتى بعد التقاعد.
وربط المشاركون بين رقم المناسبة الوطنية ومسافة المسير، تخليداً لذكرى الاستقلال وتجسيداً للوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، واستذكاراً لتضحيات الآباء والأجداد الذين أخلصوا للوطن بعطائهم وانتمائهم.
وتضم المجموعة، التي أطلقت على نفسها اسم «رحالة الأردن» بقيادة محمود عثامنة، كلاً من: سهيل أسعد، هزاع البداوي، محمد صبري، أحمد السيد، موفق غناجة، عطالله الدعجة، مهند أبو صافي، حاتم العرموطي، عقيل الدويري، غازي البوشي، عبدالله السوريلي، رياض أبو عريضة، علاء الكسواني، خالد الجميل، وتيسير أبو حمدان. وقد تجاوز تسعةٌ منهم سن الرابعة والستين، فيما يزيد عمر البقية على الأربعين عاماً.
واحتاج هذا الإنجاز إلى فترة طويلة من التدريب والإعداد لرفع اللياقة البدنية وتأهيل الجسم لتحمل المسافات الطويلة، إضافة إلى الاستعداد النفسي، خصوصاً لتجاوز مرحلة ما يُعرف بـ«موت المسافة»، وهي المرحلة التي يشعر فيها المشارك بأن الطريق لا ينتهي، وتُعد من أصعب مراحل المسير.
كما حرص المشاركون على تعزيز مصادر الطاقة في الجسم، خاصة مخزون البوتاسيوم، نظراً لما يتطلبه هذا النوع من التحديات من جهد بدني عالٍ. وأكدوا أن الوصول إلى هذا الرقم يحتاج إلى برنامج تدريبي تدريجي ومتسلسل، لتجنب الإصابات التي قد تصيب الأوتار والأربطة في حال عدم التوقف عند الشعور بالإجهاد أو عدم القدرة على الاستمرار.
وقال العثامنة: «جرى اختيار نقطة الانطلاق احتفاءً بافتتاح حديقة النشامى المخصصة لرياضة المشي، فيما جاء ختام المسير عند البحر الميت، أحد أبرز عجائب الطبيعة في العالم».
وأضاف: «تحظى رياضة المسير والترحال باهتمام متزايد في الأردن، خاصة في المناطق الطبيعية من أودية وغابات وبادية، حيث يمكن ممارستها طوال العام بفضل تنوع الأقاليم والمناخ بين الشمال والوسط والجنوب. كما تتميز هذه المسارات بتنوع مشاهدها الطبيعية والتاريخية والتراثية، إلى جانب غناها بالحياة الفطرية والتكوينات الجيولوجية، ما يجعلها تجمع بين سياحة الطبيعة والبيئة والثقافة والرياضة».
وانطلق المسير من حديقة النشامى في مرج الحمام، وصولاً إلى شاطئ الكرك السياحي جنوبي البحر الميت، أخفض بقاع العالم.
وتأتي هذه المبادرة من مجموعة رحالة، معظمهم تجاوزوا سن الرابعة والستين، تأكيداً على أهمية الرياضة، حتى وإن اقتصرت على المشي، سواء في الطبيعة ضمن مساراتهم الأسبوعية المعتادة، أو داخل المدن والمناطق الحضرية. كما تؤكد المبادرة أن العمر ليس عائقاً أمام النشاط والعطاء، بل دافعاً للاستمرار والإنتاج حتى بعد التقاعد.
وربط المشاركون بين رقم المناسبة الوطنية ومسافة المسير، تخليداً لذكرى الاستقلال وتجسيداً للوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، واستذكاراً لتضحيات الآباء والأجداد الذين أخلصوا للوطن بعطائهم وانتمائهم.
وتضم المجموعة، التي أطلقت على نفسها اسم «رحالة الأردن» بقيادة محمود عثامنة، كلاً من: سهيل أسعد، هزاع البداوي، محمد صبري، أحمد السيد، موفق غناجة، عطالله الدعجة، مهند أبو صافي، حاتم العرموطي، عقيل الدويري، غازي البوشي، عبدالله السوريلي، رياض أبو عريضة، علاء الكسواني، خالد الجميل، وتيسير أبو حمدان. وقد تجاوز تسعةٌ منهم سن الرابعة والستين، فيما يزيد عمر البقية على الأربعين عاماً.
واحتاج هذا الإنجاز إلى فترة طويلة من التدريب والإعداد لرفع اللياقة البدنية وتأهيل الجسم لتحمل المسافات الطويلة، إضافة إلى الاستعداد النفسي، خصوصاً لتجاوز مرحلة ما يُعرف بـ«موت المسافة»، وهي المرحلة التي يشعر فيها المشارك بأن الطريق لا ينتهي، وتُعد من أصعب مراحل المسير.
كما حرص المشاركون على تعزيز مصادر الطاقة في الجسم، خاصة مخزون البوتاسيوم، نظراً لما يتطلبه هذا النوع من التحديات من جهد بدني عالٍ. وأكدوا أن الوصول إلى هذا الرقم يحتاج إلى برنامج تدريبي تدريجي ومتسلسل، لتجنب الإصابات التي قد تصيب الأوتار والأربطة في حال عدم التوقف عند الشعور بالإجهاد أو عدم القدرة على الاستمرار.
وقال العثامنة: «جرى اختيار نقطة الانطلاق احتفاءً بافتتاح حديقة النشامى المخصصة لرياضة المشي، فيما جاء ختام المسير عند البحر الميت، أحد أبرز عجائب الطبيعة في العالم».
وأضاف: «تحظى رياضة المسير والترحال باهتمام متزايد في الأردن، خاصة في المناطق الطبيعية من أودية وغابات وبادية، حيث يمكن ممارستها طوال العام بفضل تنوع الأقاليم والمناخ بين الشمال والوسط والجنوب. كما تتميز هذه المسارات بتنوع مشاهدها الطبيعية والتاريخية والتراثية، إلى جانب غناها بالحياة الفطرية والتكوينات الجيولوجية، ما يجعلها تجمع بين سياحة الطبيعة والبيئة والثقافة والرياضة».


