اتصل بنا
 

نائب إيراني يتوعد برد ساحق على أي هجمات أميركية جديدة

نيسان ـ نشر في 2026-05-26 الساعة 09:35

نائب إيراني يتوعد برد ساحق على
نيسان ـ أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن أي هجمات على القوات المسلحة الإيرانية ستقابل بـ"رد حاسم وساحق".
وقال عزيزي للتلفزيون الرسمي اليوم الثلاثاء: "إذا أراد أعداء الشعب الإيراني ارتكاب خطأ واتخاذ أي إجراء، فإن القوات الإيرانية ستكون قادرة على منعهم من القيام بأي شيء".
"ضربات دفاعية"
جاءت هذه التصريحات بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في جنوب إيران، وصفها مسؤولون عسكريون أميركيون بأنها ضربات دفاعية، في تصعيد حدث بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني عبر الوسطاء.
كما أتت تلك التصريحات فيما بقيت ردود المسؤولين الإيرانيين محدودة إلى حد كبير عقب الضربات الأميركية.
في حين أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق اليوم، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً رغم الضربات الأميركية الجديدة التي هددت وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين. وأضاف روبيو للصحافيين في جايبور خلال زيارة رسمية للهند "دارت بعض المحادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".
قاليباف وعراقجي في الدوحة
وكان مسؤول مطلع أوضح، أمس الاثنين، أن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، زارا الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، وذلك بعدما قللت واشنطن وطهران من الآمال في تحقيق انفراجة وشيكة.
فيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن المحادثات مع الجانب الإيراني تسير "بشكل جيد"، لكنه هدد بهجمات جديدة في حال فشلها، قائلا "لن يكون هناك سوى اتفاق عظيم للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق".
ولا تزال بعض النقاط عالقة في المحادثات بين الطرفين، منها مصير اليورانيوم عالي التخصيب، والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
بينما تواصل باكستان وقطر المساعي من أجل تقريب وجهات النظر وتذليل العقبات، بغية التوصل لاتفاق أولي أو "وثيقة مبادئ أولية" تنهي النزاع الذي تفجر في 28 فبراير الماضي.

نيسان ـ نشر في 2026-05-26 الساعة 09:35

الكلمات الأكثر بحثاً