هل تبطئ أدوية 'أوزمبيك' من انتشار السرطان؟
نيسان ـ نشر في 2026-05-27 الساعة 14:49
نيسان ـ دراسة: أدوية GLP-1 مثل أوزمبيك قد تبطئ انتشار سرطانات مرتبطة بالسمنة وتقلل الوصول للمرحلة الرابعة، وتحتاج تأكيداً سريرياً
كشفت دراسة طبية جديدة عن نتائج واعدة لأدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» الشهيرة، مثل «أوزمبيك» و«مونجارو»، بعدما أظهرت قدرتها المحتملة على إبطاء انتشار بعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة.
ومن المنتظر عرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري لعام 2026 في مدينة شيكاغو الأمريكية، بحسب موقع Fox News.
دراسة على أكثر من 12 ألف مريض
قاد الدراسة باحثون من «كليفلاند كلينك»، وشملت أكثر من 12 ألف مريض يعانون أنواعاً مختلفة من السرطان المرتبط بالسمنة، في مراحل تتراوح بين الأولى والثالثة.
وتضمنت الدراسة مرضى مصابين بسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الكبد، إضافة إلى سرطان البروستاتا والبنكرياس والكلى.
كيف عملت أدوية «أوزمبيك»؟
حصل نصف المشاركين على أدوية من فئة «جي إل بي-1»، وتشمل:
سيماجلوتايد
تيرزيباتيد
دولاجلوتايد
ليراجلوتايد
ليكسيسيناتيد
براملينتايد
بينما تناول النصف الآخر أدوية مختلفة لعلاج السكري تُعرف باسم «غليبتين».
انخفاض كبير في انتشار السرطان
أظهرت النتائج أن المرضى الذين استخدموا أدوية «جي إل بي-1» كانوا أقل عرضة لوصول السرطان إلى المرحلة الرابعة مقارنة بالمجموعة الأخرى.
وسجلت الدراسة نسب انخفاض ملحوظة في انتشار بعض السرطانات، أبرزها:
سرطان الرئة بنسبة 50%
سرطان الثدي بنسبة 43%
سرطان الكبد بنسبة 38%
سرطان القولون والمستقيم بنسبة 31%
كما أظهرت أنواع أخرى مثل سرطان البروستاتا والبنكرياس والكلى معدلات انتشار أقل، لكن النتائج لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية الكاملة.
لماذا قد تؤثر هذه الأدوية على السرطان؟
أشار الباحثون إلى أن الأورام التي تحتوي على مستويات مرتفعة من مستقبلات «جي إل بي-1» ارتبطت بمعدلات بقاء أفضل على قيد الحياة.
وأوضح الفريق العلمي أن هذه الأدوية قد تؤثر بشكل مباشر في نمو الخلايا السرطانية أو انتشارها، لكن الآلية الدقيقة ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
وأشار العلماء إلى أن عوامل أخرى مثل فقدان الوزن وتحسن التمثيل الغذائي والحالة الصحية العامة، ربما لعبت دوراً في النتائج الإيجابية.
هل يمكن استخدام أدوية التخسيس لعلاج السرطان؟
حتى الآن، لا يُنصح باستخدام أدوية «أوزمبيك» أو غيرها من أدوية «جي إل بي-1» كعلاج للسرطان خارج الإشراف الطبي والدراسات السريرية.
لكن الدراسة تفتح الباب أمام أبحاث جديدة قد تغيّر مستقبل علاج بعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة خلال السنوات المقبلة
كشفت دراسة طبية جديدة عن نتائج واعدة لأدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» الشهيرة، مثل «أوزمبيك» و«مونجارو»، بعدما أظهرت قدرتها المحتملة على إبطاء انتشار بعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة.
ومن المنتظر عرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري لعام 2026 في مدينة شيكاغو الأمريكية، بحسب موقع Fox News.
دراسة على أكثر من 12 ألف مريض
قاد الدراسة باحثون من «كليفلاند كلينك»، وشملت أكثر من 12 ألف مريض يعانون أنواعاً مختلفة من السرطان المرتبط بالسمنة، في مراحل تتراوح بين الأولى والثالثة.
وتضمنت الدراسة مرضى مصابين بسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الكبد، إضافة إلى سرطان البروستاتا والبنكرياس والكلى.
كيف عملت أدوية «أوزمبيك»؟
حصل نصف المشاركين على أدوية من فئة «جي إل بي-1»، وتشمل:
سيماجلوتايد
تيرزيباتيد
دولاجلوتايد
ليراجلوتايد
ليكسيسيناتيد
براملينتايد
بينما تناول النصف الآخر أدوية مختلفة لعلاج السكري تُعرف باسم «غليبتين».
انخفاض كبير في انتشار السرطان
أظهرت النتائج أن المرضى الذين استخدموا أدوية «جي إل بي-1» كانوا أقل عرضة لوصول السرطان إلى المرحلة الرابعة مقارنة بالمجموعة الأخرى.
وسجلت الدراسة نسب انخفاض ملحوظة في انتشار بعض السرطانات، أبرزها:
سرطان الرئة بنسبة 50%
سرطان الثدي بنسبة 43%
سرطان الكبد بنسبة 38%
سرطان القولون والمستقيم بنسبة 31%
كما أظهرت أنواع أخرى مثل سرطان البروستاتا والبنكرياس والكلى معدلات انتشار أقل، لكن النتائج لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية الكاملة.
لماذا قد تؤثر هذه الأدوية على السرطان؟
أشار الباحثون إلى أن الأورام التي تحتوي على مستويات مرتفعة من مستقبلات «جي إل بي-1» ارتبطت بمعدلات بقاء أفضل على قيد الحياة.
وأوضح الفريق العلمي أن هذه الأدوية قد تؤثر بشكل مباشر في نمو الخلايا السرطانية أو انتشارها، لكن الآلية الدقيقة ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
وأشار العلماء إلى أن عوامل أخرى مثل فقدان الوزن وتحسن التمثيل الغذائي والحالة الصحية العامة، ربما لعبت دوراً في النتائج الإيجابية.
هل يمكن استخدام أدوية التخسيس لعلاج السرطان؟
حتى الآن، لا يُنصح باستخدام أدوية «أوزمبيك» أو غيرها من أدوية «جي إل بي-1» كعلاج للسرطان خارج الإشراف الطبي والدراسات السريرية.
لكن الدراسة تفتح الباب أمام أبحاث جديدة قد تغيّر مستقبل علاج بعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة خلال السنوات المقبلة


