تحذير .. العالم يقترب من تسجيل أكثر الأعوام حرارة في التاريخ
نيسان ـ نشر في 2026-05-28 الساعة 22:58
نيسان ـ حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من أن العالم يتجه، بدرجة "شبه مؤكدة"، نحو تسجيل سنة قياسية جديدة في درجات الحرارة قبل عام 2030.
وأظهر تقرير علمي جديد أعدّه مكتب الأرصاد البريطاني بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تسجيل سنة واحدة على الأقل بين 2026 و2030 كأكثر الأعوام حرارة في التاريخ يصل إلى نحو 86 بالمئة، وفق ما نقلت شبكة "يورونيوز" الأوروبية، اليوم الخميس.
كما رجّح التقرير، أن يبلغ متوسط درجات الحرارة العالمية خلال الفترة نفسها مستويات تتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق معدلات ما قبل الثورة الصناعية، بنسبة احتمال تقارب 75 بالمئة، وهو الحد الذي نصّ عليه اتفاق باريس للمناخ كهدف رئيسي لتجنب أخطر تداعيات التغير المناخي.
ووفق التقديرات المناخية، فإن الرقم القياسي الحالي لحرارة الأرض قد يُكسر في وقت مبكر يصل إلى عام 2027، خصوصاً مع توقعات بعودة ظاهرة "إل نينيو" خلال الفترة المقبلة، والتي عادة ما تؤدي إلى ارتفاع إضافي في درجات الحرارة العالمية.
وتشير البيانات إلى احتمال مرتفع لحدوث هذه الظاهرة بنسبة تقارب 96 بالمئة بين كانون الأول/ ديسمبر 2026 وشباط/ فبراير 2027، مع إمكانية وصولها إلى مستوى "قوي جداً" بنسبة تقارب 35 بالمئة.
ويرجع التقرير هذا الاتجاه التصاعدي إلى استمرار ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري، ما يؤدي إلى احتباس المزيد من الحرارة داخل الغلاف الجوي.
وينعكس ذلك على شكل موجات حر أشدّ وأكثر تكراراً، إلى جانب زيادة في الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والجفاف والعواصف.
وتشير تقديرات علمية أوردها التقرير إلى أن الاحترار المناخي يسهم في وفاة شخص واحد تقريباً كل دقيقة على مستوى العالم.
ويُتوقع، أن ترتفع درجات الحرارة في القطب الشمالي خلال السنوات الخمس المقبلة بنحو 2.8 درجة مئوية فوق المعدلات الحديثة، أي بمعدل يزيد على ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي.
وفي ما يتعلق بالتساقطات، يتوقع العلماء أن تشهد مناطق مثل شمال أوروبا ومنطقة الساحل الأفريقي وألاسكا وسيبيريا زيادة في معدلات الأمطار خلال الفترة بين أيار/ مايو وأيلول/ سبتمبر من السنوات المقبلة.
في المقابل، تشير التقديرات إلى احتمال تعرض منطقة الأمازون إلى فترات أكثر جفافاً من المعتاد، ما يثير مخاوف إضافية بشأن النظام البيئي في واحدة من أهم مناطق التنوع الحيوي في العالم.
وتشهد أوروبا الغربية موجة حرّ مبكرة وغير معتادة بالنسبة لهذا الوقت من العام، حيث سجّلت فرنسا والمملكة المتحدة أرقامًا قياسية جديدة في درجات الحرارة، فيما تتجه إسبانيا نحو مستويات قد تبلغ 40 درجة مئوية في بعض المناطق مع نهاية الأسبوع، وفق ما أفادت به هيئات الأرصاد الجوية.
وأظهر تقرير علمي جديد أعدّه مكتب الأرصاد البريطاني بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تسجيل سنة واحدة على الأقل بين 2026 و2030 كأكثر الأعوام حرارة في التاريخ يصل إلى نحو 86 بالمئة، وفق ما نقلت شبكة "يورونيوز" الأوروبية، اليوم الخميس.
كما رجّح التقرير، أن يبلغ متوسط درجات الحرارة العالمية خلال الفترة نفسها مستويات تتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق معدلات ما قبل الثورة الصناعية، بنسبة احتمال تقارب 75 بالمئة، وهو الحد الذي نصّ عليه اتفاق باريس للمناخ كهدف رئيسي لتجنب أخطر تداعيات التغير المناخي.
ووفق التقديرات المناخية، فإن الرقم القياسي الحالي لحرارة الأرض قد يُكسر في وقت مبكر يصل إلى عام 2027، خصوصاً مع توقعات بعودة ظاهرة "إل نينيو" خلال الفترة المقبلة، والتي عادة ما تؤدي إلى ارتفاع إضافي في درجات الحرارة العالمية.
وتشير البيانات إلى احتمال مرتفع لحدوث هذه الظاهرة بنسبة تقارب 96 بالمئة بين كانون الأول/ ديسمبر 2026 وشباط/ فبراير 2027، مع إمكانية وصولها إلى مستوى "قوي جداً" بنسبة تقارب 35 بالمئة.
ويرجع التقرير هذا الاتجاه التصاعدي إلى استمرار ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري، ما يؤدي إلى احتباس المزيد من الحرارة داخل الغلاف الجوي.
وينعكس ذلك على شكل موجات حر أشدّ وأكثر تكراراً، إلى جانب زيادة في الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والجفاف والعواصف.
وتشير تقديرات علمية أوردها التقرير إلى أن الاحترار المناخي يسهم في وفاة شخص واحد تقريباً كل دقيقة على مستوى العالم.
ويُتوقع، أن ترتفع درجات الحرارة في القطب الشمالي خلال السنوات الخمس المقبلة بنحو 2.8 درجة مئوية فوق المعدلات الحديثة، أي بمعدل يزيد على ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي.
وفي ما يتعلق بالتساقطات، يتوقع العلماء أن تشهد مناطق مثل شمال أوروبا ومنطقة الساحل الأفريقي وألاسكا وسيبيريا زيادة في معدلات الأمطار خلال الفترة بين أيار/ مايو وأيلول/ سبتمبر من السنوات المقبلة.
في المقابل، تشير التقديرات إلى احتمال تعرض منطقة الأمازون إلى فترات أكثر جفافاً من المعتاد، ما يثير مخاوف إضافية بشأن النظام البيئي في واحدة من أهم مناطق التنوع الحيوي في العالم.
وتشهد أوروبا الغربية موجة حرّ مبكرة وغير معتادة بالنسبة لهذا الوقت من العام، حيث سجّلت فرنسا والمملكة المتحدة أرقامًا قياسية جديدة في درجات الحرارة، فيما تتجه إسبانيا نحو مستويات قد تبلغ 40 درجة مئوية في بعض المناطق مع نهاية الأسبوع، وفق ما أفادت به هيئات الأرصاد الجوية.


