حلف شمال الأطلسي يدين “تهور روسيا” بعد إصابة مسيّرة أطلقتها لمبنى في رومانيا
نيسان ـ نشر في 2026-05-29 الساعة 14:05
نيسان ـ دان حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجمعة “تهور” روسيا بعد سقوط مسيّرة روسية على مبنى سكني في رومانيا، ما أسفر عن إصابة شخصين بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.
وكتبت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت عبر منصة إكس “ندين تهور روسيا”، مضيفة أن الأمين العام للناتو مارك روته على اتصال بالسلطات الرومانية.
وأفاد مصدر مقرّب من الحلف بأن رومانيا تملك خيار طلب تفعيل المادة الرابعة من معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي الموقعة عام 1949 أو عدم تفعيلها.
وتنص هذه المادة على أن الحلفاء “يتشاورون في ما بينهم كلما رأى أي منهم أن السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي أو الأمن لأي من الأطراف مهدّد”.
وقد تم تفعيلها مرات عدة في ما مضى، لا سيما من جانب بولندا في خريف عام 2025 عقب توغل غير مسبوق لمسيّرات روسية في مجالها الجوي.
كما طلبت رومانيا من الناتو اتخاذ تدابير “لتسريع نقل قدرات مكافحة الطائرات المُسيّرة” إلى أراضيها.
ووعدت المتحدثة باسم الحلف الجمعة عبر منصة إكس بأن “الحلف سيواصل تعزيز دفاعاته ضد كل التهديدات، بما في ذلك الطائرات المُسيّرة”.
وأشار مسؤول في الناتو في كانون الثاني/يناير إلى أن الحلف يعتزم إنشاء منطقة دفاعية آلية مُجهّزة بقوات قليلة جدا، على جبهته الشرقية خلال العامين المقبلين.
ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، ازدادت حوادث اختراق مسيّرات روسية المجال الجوي لبلدان في حلف الناتو. وقد سقط حطام مسيرات عدة في رومانيا.
استدعت رومانيا السفير الروسي في بوخارست بعد أن اخترقت مسيّرة روسية مجالها الجوي في أيلول/سبتمبر 2025، بعد أيام قليلة من حادثة مماثلة في بولندا.
شهدت دول البلطيق مؤخرا عدة اختراقات جوية بطائرات مسيرة، هذه المرة من أوكرانيا.
خلال زيارة إلى فيلنيوس في الأيام الماضية، ألقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين باللوم في هذه الانتهاكات على روسيا، متهمة إياها بالسعي إلى “زعزعة استقرار المجتمعات الديموقراطية” في الاتحاد الأوروبي.
ووفقا للأوروبيين، تتعمد روسيا تحويل مسار الطائرات المسيرة الأوكرانية التي تستهدف منشآت صناعية وموانئ نفطية في منطقة سانت بطرسبرغ على خليج فنلندا، عن مسارها المحدد.
وكتبت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت عبر منصة إكس “ندين تهور روسيا”، مضيفة أن الأمين العام للناتو مارك روته على اتصال بالسلطات الرومانية.
وأفاد مصدر مقرّب من الحلف بأن رومانيا تملك خيار طلب تفعيل المادة الرابعة من معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي الموقعة عام 1949 أو عدم تفعيلها.
وتنص هذه المادة على أن الحلفاء “يتشاورون في ما بينهم كلما رأى أي منهم أن السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي أو الأمن لأي من الأطراف مهدّد”.
وقد تم تفعيلها مرات عدة في ما مضى، لا سيما من جانب بولندا في خريف عام 2025 عقب توغل غير مسبوق لمسيّرات روسية في مجالها الجوي.
كما طلبت رومانيا من الناتو اتخاذ تدابير “لتسريع نقل قدرات مكافحة الطائرات المُسيّرة” إلى أراضيها.
ووعدت المتحدثة باسم الحلف الجمعة عبر منصة إكس بأن “الحلف سيواصل تعزيز دفاعاته ضد كل التهديدات، بما في ذلك الطائرات المُسيّرة”.
وأشار مسؤول في الناتو في كانون الثاني/يناير إلى أن الحلف يعتزم إنشاء منطقة دفاعية آلية مُجهّزة بقوات قليلة جدا، على جبهته الشرقية خلال العامين المقبلين.
ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، ازدادت حوادث اختراق مسيّرات روسية المجال الجوي لبلدان في حلف الناتو. وقد سقط حطام مسيرات عدة في رومانيا.
استدعت رومانيا السفير الروسي في بوخارست بعد أن اخترقت مسيّرة روسية مجالها الجوي في أيلول/سبتمبر 2025، بعد أيام قليلة من حادثة مماثلة في بولندا.
شهدت دول البلطيق مؤخرا عدة اختراقات جوية بطائرات مسيرة، هذه المرة من أوكرانيا.
خلال زيارة إلى فيلنيوس في الأيام الماضية، ألقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين باللوم في هذه الانتهاكات على روسيا، متهمة إياها بالسعي إلى “زعزعة استقرار المجتمعات الديموقراطية” في الاتحاد الأوروبي.
ووفقا للأوروبيين، تتعمد روسيا تحويل مسار الطائرات المسيرة الأوكرانية التي تستهدف منشآت صناعية وموانئ نفطية في منطقة سانت بطرسبرغ على خليج فنلندا، عن مسارها المحدد.


