قلعة الشقيف وآثار صور مهددة بالغارات الإسرائيلية ووزيرا الثقافة والخارجية يتحركان لتوفير الحماية
نيسان ـ نشر في 2026-05-29 الساعة 14:06
نيسان ـ سجّلت الوقائع الميدانية في جنوب لبنان تطوراً خطيراً تمثل باستهداف قلعة الشقيف التاريخية بالقصف الإسرائيلي المباشر ما أثار موجة عارمة من الاستنكار والتنديد الرسمي والأهلي ودعوات عاجلة لتحرك دولي لإنقاذ هذا المعلم الإنساني المدرج تحت مظلة الحماية الدولية لأنه يتجاوز استهداف الحجر ليطال محاولة محو التاريخ والهوية.
وترتفع قلعة الشقيف ما يقارب 700 متر عن سطح البحر، ما يمنحها قدرة استثنائية على كشف مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة. ولهذا السبب كانت على مدى قرون موقعاً عسكرياً بالغ الأهمية، تعاقب عليه الصليبيون والمماليك والعثمانيون، قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى نقطة اشتباك دائمة في الصراع العربي الإسرائيلي، وقد تحوّلت إلى عقدة عسكرية ونفسية في الوعي الإسرائيلي نظراً للتاريخ الطويل من المعارك بهدف السيطرة عليها بعدما باتت رمزاً للصمود في الذاكرة اللبنانية والفلسطينية.
وقد أصدرت بلدية أرنون بياناً استنكرت فيه الغارات والاعتداءات الإسرائيلية التي طالت القلعة، معتبرة “أن هذا الاستهداف يمس أحد أبرز المعالم الأثرية والتراثية ذات القيمة الوطنية والثقافية والإنسانية”. وأوضحت أن “هذا القصف يتزامن مع عمليات تفجير المنازل السكنية الممنهجة، وتدمير الأحياء والبنى التحتية، وتهجير الأهالي قسراً من أرضهم ومنازلهم”، مؤكدة أن “الشقيف ليست مجرد موقع أثري، بل شاهد حي على تاريخ المنطقة وصمود أهلها عبر القرون”.
من جهته، أجرى وزير الثقافة غسان سلامة سلسلة اتصالات مع عدد من نظرائه في العالم، إضافة إلى منظمات دولية معنية بالتراث والثقافة، بهدف لفت الانتباه إلى المخاطر التي تهدد المواقع الأثرية والأحياء التراثية في جنوب لبنان، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل على المنطقة.
وكشف أن “الاتصالات تركزت على الأخطار الهائلة التي تواجهها المواقع التاريخية في صور وقلعة الشقيف وغيرها من الأماكن الأثرية الجنوبية”، محذرًا “من تداعيات أي استهداف جوي أو مدفعي قد يطال هذه المعالم ذات القيمة التاريخية والثقافية”.
وذكّر وزير الثقافة “بأن عددًا كبيرًا من هذه المواقع يتمتع بحماية معززة من قبل منظمة “اليونسكو”، ما يستوجب توفير حماية دولية لها ومنع تعرضها لأي اعتداء”.
بدوره، تابع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينة صور العريقة، التي طالت أحياءها التاريخية العتيقة وكنائسها وجوامعها ومعالمها التراثية التي صمدت عبر آلاف السنين. وأجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة، مطالباً بوقف فوري لهذه الاعتداءات.
وكانت رئيسة جمعية “غرين سيدر ليبانون” باسكال شويري سعد، أطلقت بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية حملة من المكتبة الوطنية التابعة لوزارة الثقافة في الصنائع قبل سنتين بالتعاون مع مدير عام الآثار سركيس خوري لحماية 34 موقعا أثريا في لبنان بينها قلعة بعلبك وقلعة الشقيف رداً على التهديدات التي تعرضت لها هذه المواقع المدرجة تحت الحماية المعززة لمنظمة اليونيسكو.
وهذه المواقع هي:
معرض رشيد كرامي الدولي – طرابلس، بيبلوس (جبيل)، الموقع الأثري في أفقا، الموقع الأثري في نهر الكلب، معبد نحلة، الموقع الأثري في بعلبك، معبد قصَرنبا، نبع عين الجب – موقع أثري، متحف نقولا سرسق، المتحف الوطني في بيروت، معبد حصن مينا، الموقع الأثري في عنجر، معبد مجدل عنجر، الجسر الروماني في جب جنين، معبد عين حرشي والموقع الأثري، قلعة كيفون، قصر بيت الدين، موقع جيه – بورفيريون الأثري، معبد أشمون، المواقع الأثرية في صيدا، الموقع الأثري في الدكرمان، الموقع الأثري في تل البراق، الموقع الأثري في، صرفند (ساريبتا)، الموقع الأثري في عدلون، المواقع الأثرية في الخرائب، المواقع الأثرية في صور، برك رأس العين والتراث المبني
قلعة شمع/ الموقع الأثري في أم العمد/ قلعة الشقيف (بوفور)، قلعة دير كيفا – قلعة المران، معبد الهبارية، قلعة الدبية – شقرا، قلعة تبنين – قلعة تورون.
ويأتي هذا التحرك اللبناني المتجدد في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تعرض مواقع تراثية وتاريخية جنوبًا لأضرار مباشرة نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة، خصوصًا في مدينة صور التي تُعد من أبرز المدن الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي.
كما تبرز قلعة الشقيف باعتبارها واحدة من أهم المعالم التاريخية في الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات متزايدة من انعكاسات التصعيد العسكري على الإرث الثقافي والحضاري في المنطقة. وتعود جذور البناء الأول للقلعة إلى العهد الروماني، ثم عمل الصليبيون على توسيعها وهيكلتها كحصن منيع في القرن الثاني عشر الميلادي، ليعيد الأمير فخر الدين المعني الثاني ترميمها وتحصينها لاحقاً في العهد العثماني لتدعيم عناصر قوته الاستقلالية.
وقد شهدت القلعة أشرس المعارك إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، حيث دارت في أرجائها معركة الشقيف الشهيرة بين الجيش الإسرائيلي والمقاتلين الفلسطينيين.
وترتفع قلعة الشقيف ما يقارب 700 متر عن سطح البحر، ما يمنحها قدرة استثنائية على كشف مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة. ولهذا السبب كانت على مدى قرون موقعاً عسكرياً بالغ الأهمية، تعاقب عليه الصليبيون والمماليك والعثمانيون، قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى نقطة اشتباك دائمة في الصراع العربي الإسرائيلي، وقد تحوّلت إلى عقدة عسكرية ونفسية في الوعي الإسرائيلي نظراً للتاريخ الطويل من المعارك بهدف السيطرة عليها بعدما باتت رمزاً للصمود في الذاكرة اللبنانية والفلسطينية.
وقد أصدرت بلدية أرنون بياناً استنكرت فيه الغارات والاعتداءات الإسرائيلية التي طالت القلعة، معتبرة “أن هذا الاستهداف يمس أحد أبرز المعالم الأثرية والتراثية ذات القيمة الوطنية والثقافية والإنسانية”. وأوضحت أن “هذا القصف يتزامن مع عمليات تفجير المنازل السكنية الممنهجة، وتدمير الأحياء والبنى التحتية، وتهجير الأهالي قسراً من أرضهم ومنازلهم”، مؤكدة أن “الشقيف ليست مجرد موقع أثري، بل شاهد حي على تاريخ المنطقة وصمود أهلها عبر القرون”.
من جهته، أجرى وزير الثقافة غسان سلامة سلسلة اتصالات مع عدد من نظرائه في العالم، إضافة إلى منظمات دولية معنية بالتراث والثقافة، بهدف لفت الانتباه إلى المخاطر التي تهدد المواقع الأثرية والأحياء التراثية في جنوب لبنان، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل على المنطقة.
وكشف أن “الاتصالات تركزت على الأخطار الهائلة التي تواجهها المواقع التاريخية في صور وقلعة الشقيف وغيرها من الأماكن الأثرية الجنوبية”، محذرًا “من تداعيات أي استهداف جوي أو مدفعي قد يطال هذه المعالم ذات القيمة التاريخية والثقافية”.
وذكّر وزير الثقافة “بأن عددًا كبيرًا من هذه المواقع يتمتع بحماية معززة من قبل منظمة “اليونسكو”، ما يستوجب توفير حماية دولية لها ومنع تعرضها لأي اعتداء”.
بدوره، تابع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينة صور العريقة، التي طالت أحياءها التاريخية العتيقة وكنائسها وجوامعها ومعالمها التراثية التي صمدت عبر آلاف السنين. وأجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة، مطالباً بوقف فوري لهذه الاعتداءات.
وكانت رئيسة جمعية “غرين سيدر ليبانون” باسكال شويري سعد، أطلقت بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية حملة من المكتبة الوطنية التابعة لوزارة الثقافة في الصنائع قبل سنتين بالتعاون مع مدير عام الآثار سركيس خوري لحماية 34 موقعا أثريا في لبنان بينها قلعة بعلبك وقلعة الشقيف رداً على التهديدات التي تعرضت لها هذه المواقع المدرجة تحت الحماية المعززة لمنظمة اليونيسكو.
وهذه المواقع هي:
معرض رشيد كرامي الدولي – طرابلس، بيبلوس (جبيل)، الموقع الأثري في أفقا، الموقع الأثري في نهر الكلب، معبد نحلة، الموقع الأثري في بعلبك، معبد قصَرنبا، نبع عين الجب – موقع أثري، متحف نقولا سرسق، المتحف الوطني في بيروت، معبد حصن مينا، الموقع الأثري في عنجر، معبد مجدل عنجر، الجسر الروماني في جب جنين، معبد عين حرشي والموقع الأثري، قلعة كيفون، قصر بيت الدين، موقع جيه – بورفيريون الأثري، معبد أشمون، المواقع الأثرية في صيدا، الموقع الأثري في الدكرمان، الموقع الأثري في تل البراق، الموقع الأثري في، صرفند (ساريبتا)، الموقع الأثري في عدلون، المواقع الأثرية في الخرائب، المواقع الأثرية في صور، برك رأس العين والتراث المبني
قلعة شمع/ الموقع الأثري في أم العمد/ قلعة الشقيف (بوفور)، قلعة دير كيفا – قلعة المران، معبد الهبارية، قلعة الدبية – شقرا، قلعة تبنين – قلعة تورون.
ويأتي هذا التحرك اللبناني المتجدد في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تعرض مواقع تراثية وتاريخية جنوبًا لأضرار مباشرة نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة، خصوصًا في مدينة صور التي تُعد من أبرز المدن الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي.
كما تبرز قلعة الشقيف باعتبارها واحدة من أهم المعالم التاريخية في الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات متزايدة من انعكاسات التصعيد العسكري على الإرث الثقافي والحضاري في المنطقة. وتعود جذور البناء الأول للقلعة إلى العهد الروماني، ثم عمل الصليبيون على توسيعها وهيكلتها كحصن منيع في القرن الثاني عشر الميلادي، ليعيد الأمير فخر الدين المعني الثاني ترميمها وتحصينها لاحقاً في العهد العثماني لتدعيم عناصر قوته الاستقلالية.
وقد شهدت القلعة أشرس المعارك إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، حيث دارت في أرجائها معركة الشقيف الشهيرة بين الجيش الإسرائيلي والمقاتلين الفلسطينيين.


