ترقب للتوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا بالتزامن مع تصعيد ميداني
نيسان ـ نشر في 2026-05-29 الساعة 15:24
نيسان ـ في اليوم الـ91 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال نائب الرئيس الأميركي "جي دي فانس" للصحافيين، إن واشنطن "لم تتوصل بعد" إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أن الطرفين على وشك تحقيق ذلك.
وأضاف أن الولايات المتحدة في "وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير".
وأشار فانس، بحسب وكالة "رويترز"، إلى بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.
وأضاف "من الصعب تحديد متى سيوقع الرئيس على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلا. ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات".
وتابع قائلا "لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنني أشعر حاليا بتفاؤل كبير حيال ذلك".
وبعد عودته من رحلة إلى كولورادو، قال فانس للصحافيين، مساء الخميس، إنه "من الصعب القول متى أو ما إذا كان الرئيس - دونالد ترامب - سيوقع بالضبط".
وأضاف أنه من الواضح أن إيران تريد إبرام صفقة وأن المفاوضين "يتحاورون بشأن نقطتين متعلقتين بصياغة النص"، وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي.
وقال فانس: "هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب".
يأتي ذلك فيما قال مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تمتد 60 يوماً، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية عليها بعد.
وأوضح الموقع أن المفاوضين الأميركيين أطلعوا ترامب على تفاصيل الاتفاق النهائي، إلا أنه طلب مهلة لبضعة أيام للتفكير قبل اتخاذ قراره.
وفي حال موافقة صناع القرار في واشنطن وطهران، سيُمثل هذا الاتفاق أكبر خطوة نحو إنهاء الحرب منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، الأربعاء، إن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق، ولكنه غير راضٍ حتى الآن عن التفاصيل، قائلاً إنه لا يعتقد أن إيران لديها خيار، فإما نحصل على اتفاق، وإما نعود لإنهاء المهمة، في إشارة إلى استعداده لاستئناف الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب متحدثاً للصحافيين خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض: "إيران عازمة للغاية، وترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق. لم نصل إلى ذلك بعد... نحن غير راضين عن الاتفاق، لكننا سنكون راضين".
تصعيد ميداني
لكن المساعي السياسية تتزامن مع تصعيد ميداني متواصل، بعدما شهدت الساعات الأخيرة تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز، حيث أعلنت واشنطن إسقاط طائرات مسيرة إيرانية واستهداف مركز تحكم قرب بندر عباس، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية ردًا على الهجمات الأميركية.
كما انعكس التوتر سريعًا على أسواق الطاقة، إذ عادت أسعار النفط إلى الارتفاع بعد موجة تراجع سابقة، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، في وقت لا تزال فيه الأسواق تراقب بحذر مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية.
وفي السياق نفسه، صعّدت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران، بعدما أعلن وزير الخزانة الأميركي "سكوت بيسنت" فرض إجراءات جديدة بحق شركتي طيران إيرانيتين، تشمل منع وصولهما إلى مهابط الطائرات والتزود بالوقود وبيع التذاكر، في خطوة تعكس استمرار سياسة العقوبات بالتوازي مع المسار التفاوضي.
وتأتي هذه التطورات بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال رسائل متناقضة بين التهديد والدعوة إلى التوصل لاتفاق، إذ نفى في وقت سابق تقارير عن قرب التوصل إلى تسوية شاملة مع إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لأي طرف بالسيطرة على مضيق هرمز، في حين تؤكد طهران تمسكها برفع العقوبات والحفاظ على حقها في التخصيب ضمن أي اتفاق مستقبلي.
وأضاف أن الولايات المتحدة في "وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير".
وأشار فانس، بحسب وكالة "رويترز"، إلى بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.
وأضاف "من الصعب تحديد متى سيوقع الرئيس على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلا. ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات".
وتابع قائلا "لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنني أشعر حاليا بتفاؤل كبير حيال ذلك".
وبعد عودته من رحلة إلى كولورادو، قال فانس للصحافيين، مساء الخميس، إنه "من الصعب القول متى أو ما إذا كان الرئيس - دونالد ترامب - سيوقع بالضبط".
وأضاف أنه من الواضح أن إيران تريد إبرام صفقة وأن المفاوضين "يتحاورون بشأن نقطتين متعلقتين بصياغة النص"، وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي.
وقال فانس: "هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب".
يأتي ذلك فيما قال مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تمتد 60 يوماً، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية عليها بعد.
وأوضح الموقع أن المفاوضين الأميركيين أطلعوا ترامب على تفاصيل الاتفاق النهائي، إلا أنه طلب مهلة لبضعة أيام للتفكير قبل اتخاذ قراره.
وفي حال موافقة صناع القرار في واشنطن وطهران، سيُمثل هذا الاتفاق أكبر خطوة نحو إنهاء الحرب منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، الأربعاء، إن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق، ولكنه غير راضٍ حتى الآن عن التفاصيل، قائلاً إنه لا يعتقد أن إيران لديها خيار، فإما نحصل على اتفاق، وإما نعود لإنهاء المهمة، في إشارة إلى استعداده لاستئناف الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب متحدثاً للصحافيين خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض: "إيران عازمة للغاية، وترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق. لم نصل إلى ذلك بعد... نحن غير راضين عن الاتفاق، لكننا سنكون راضين".
تصعيد ميداني
لكن المساعي السياسية تتزامن مع تصعيد ميداني متواصل، بعدما شهدت الساعات الأخيرة تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز، حيث أعلنت واشنطن إسقاط طائرات مسيرة إيرانية واستهداف مركز تحكم قرب بندر عباس، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية ردًا على الهجمات الأميركية.
كما انعكس التوتر سريعًا على أسواق الطاقة، إذ عادت أسعار النفط إلى الارتفاع بعد موجة تراجع سابقة، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، في وقت لا تزال فيه الأسواق تراقب بحذر مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية.
وفي السياق نفسه، صعّدت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران، بعدما أعلن وزير الخزانة الأميركي "سكوت بيسنت" فرض إجراءات جديدة بحق شركتي طيران إيرانيتين، تشمل منع وصولهما إلى مهابط الطائرات والتزود بالوقود وبيع التذاكر، في خطوة تعكس استمرار سياسة العقوبات بالتوازي مع المسار التفاوضي.
وتأتي هذه التطورات بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال رسائل متناقضة بين التهديد والدعوة إلى التوصل لاتفاق، إذ نفى في وقت سابق تقارير عن قرب التوصل إلى تسوية شاملة مع إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لأي طرف بالسيطرة على مضيق هرمز، في حين تؤكد طهران تمسكها برفع العقوبات والحفاظ على حقها في التخصيب ضمن أي اتفاق مستقبلي.


