الأونروا: أكثر من 1.1 مليون نازح في لبنان
ارتفاع أعداد اللاجئين إلى مراكز الإيواء الطارئة
نيسان ـ نشر في 2026-06-05 الساعة 10:32
نيسان ـ حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا" من استمرار هشاشة الوضع الإنساني في لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار، مشيرة إلى تواصل الأعمال العدائية وحالات النزوح الجديدة، لا سيما في المناطق الجنوبية.
وقالت الأونروا في تقريرها رقم 12 حول الاستجابة الطارئة في لبنان، الذي يغطي الفترة بين 20 أيار و2 حزيران 2026، إن عدد النازحين المسجلين في مركزي الإيواء الطارئين التابعين لها ارتفع إلى 2,148 شخصا من 661 عائلة حتى 2 حزيران، مقارنة بـ1,264 شخصا خلال فترة التقرير السابقة، وذلك عقب تحذيرات الإخلاء وتصاعد العمليات العسكرية جنوب نهر الليطاني.
وأوضحت الوكالة أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 16 نيسان وتم تمديده مرتين، لا يزال قائماً حتى منتصف حزيران، في وقت تتواصل فيه المفاوضات السياسية بوساطة أميركية لتمديده، إلا أن الغارات الجوية والإنذارات بالإخلاء وحركات النزوح الجديدة ما زالت تؤثر على المدنيين.
وأشارت الأونروا إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية وثقت نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص حتى 28 أيار، بينهم أكثر من 127 ألف شخص يقيمون في 631 مركز إيواء، كما أدت التحذيرات الإسرائيلية بالإخلاء في مناطق جنوب نهر الزهراني إلى نزوح واسع للسكان، خصوصاً في محيط مخيمي الرشيدية والبص للاجئي فلسطين.
وفي الجانب الصحي، أكدت الوكالة أن 12 مركزا صحيا فقط من أصل 26 لا تزال تعمل، فيما أغلقت 14 عيادة بسبب الأوضاع الأمنية.
ومنذ بدء حالة الطوارئ، قدمت الأونروا أكثر من 161 ألف استشارة طبية في عياداتها العاملة، إضافة إلى آلاف الاستشارات داخل مراكز الإيواء.
وفي قطاع التعليم، أوضحت أن جميع مدارسها الستين في لبنان تواصل العمل بنظامي التعليم الحضوري وعن بعد، مع تسجيل نسبة حضور بلغت 91% في التعليم الوجاهي و71% في التعليم الإلكتروني، فيما استفاد نحو 14,829 طالبا من أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي.
كما واصلت الأونروا تقديم خدمات المياه والصرف الصحي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين كافة، إلى جانب توزيع المساعدات الغذائية والوجبات الساخنة والباردة للنازحين في مراكز الإيواء، حيث جرى توزيع أكثر من 56 ألف وجبة خلال فترة التقرير.
وأكدت الوكالة استمرار التنسيق مع عدد من المنظمات الدولية والإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، مشددة على ضرورة تعزيز الدعم الإنساني في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين والمجتمعات المتضررة في لبنان.
وقالت الأونروا في تقريرها رقم 12 حول الاستجابة الطارئة في لبنان، الذي يغطي الفترة بين 20 أيار و2 حزيران 2026، إن عدد النازحين المسجلين في مركزي الإيواء الطارئين التابعين لها ارتفع إلى 2,148 شخصا من 661 عائلة حتى 2 حزيران، مقارنة بـ1,264 شخصا خلال فترة التقرير السابقة، وذلك عقب تحذيرات الإخلاء وتصاعد العمليات العسكرية جنوب نهر الليطاني.
وأوضحت الوكالة أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 16 نيسان وتم تمديده مرتين، لا يزال قائماً حتى منتصف حزيران، في وقت تتواصل فيه المفاوضات السياسية بوساطة أميركية لتمديده، إلا أن الغارات الجوية والإنذارات بالإخلاء وحركات النزوح الجديدة ما زالت تؤثر على المدنيين.
وأشارت الأونروا إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية وثقت نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص حتى 28 أيار، بينهم أكثر من 127 ألف شخص يقيمون في 631 مركز إيواء، كما أدت التحذيرات الإسرائيلية بالإخلاء في مناطق جنوب نهر الزهراني إلى نزوح واسع للسكان، خصوصاً في محيط مخيمي الرشيدية والبص للاجئي فلسطين.
وفي الجانب الصحي، أكدت الوكالة أن 12 مركزا صحيا فقط من أصل 26 لا تزال تعمل، فيما أغلقت 14 عيادة بسبب الأوضاع الأمنية.
ومنذ بدء حالة الطوارئ، قدمت الأونروا أكثر من 161 ألف استشارة طبية في عياداتها العاملة، إضافة إلى آلاف الاستشارات داخل مراكز الإيواء.
وفي قطاع التعليم، أوضحت أن جميع مدارسها الستين في لبنان تواصل العمل بنظامي التعليم الحضوري وعن بعد، مع تسجيل نسبة حضور بلغت 91% في التعليم الوجاهي و71% في التعليم الإلكتروني، فيما استفاد نحو 14,829 طالبا من أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي.
كما واصلت الأونروا تقديم خدمات المياه والصرف الصحي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين كافة، إلى جانب توزيع المساعدات الغذائية والوجبات الساخنة والباردة للنازحين في مراكز الإيواء، حيث جرى توزيع أكثر من 56 ألف وجبة خلال فترة التقرير.
وأكدت الوكالة استمرار التنسيق مع عدد من المنظمات الدولية والإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، مشددة على ضرورة تعزيز الدعم الإنساني في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين والمجتمعات المتضررة في لبنان.


