دراسة: السرطان يفتك بالفقراء أكثر من الأغنياء في فرنسا
نيسان ـ نشر في 2026-06-07 الساعة 15:43
نيسان ـ كشفت دراسة حديثة غير مسبوقة في فرنسا عن فجوة صحية مقلقة، حيث يتعرض الفقراء لخطر أكبر للإصابة بالسرطان والوفاة بسببه مقارنة بالأغنياء.
السرطان لا يميز.. لكنه يضرب الفقراء بقوة أكبر
رغم أن السرطان يعد السبب الأول للوفاة في فرنسا بأكثر من 160 ألف حالة سنويًا، فإنه لا يؤثر على جميع الفئات الاجتماعية بنفس الدرجة، بحسب صحيفة "ميدي ليبر" الفرنسية.
ووفقًا لدراسة نشرتها مديرية البحث والدراسات والتقييم والإحصاء فإن الفئات الأكثر فقرًا تواجه مخاطر أعلى للإصابة بأشكال أكثر خطورة من المرض.
واعتمدت الدراسة على تحليل مشترك لبيانات التأمين الصحي والمعهد الوطني للإحصاء، لتوثّق لأول مرة بشكل شامل تأثير التفاوتات الاجتماعية على معدلات الإصابة بالسرطان.
تفاوت في أنواع السرطان حسب مستوى المعيشة
أظهرت النتائج أن 10% من الأكثر فقرًا معرضون للإصابة بسرطان الرئة، الأكثر فتكًا في البلاد، بمعدل يفوق الضعف مقارنةً بأغنى 10% من السكان، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع معدلات التدخين بينهم.
في المقابل، تنتشر سرطانات مثل الثدي والبروستاتا بشكل أكبر بين الفئات الأكثر ثراءً، وهو ما يُعزى إلى عوامل مختلفة، من بينها تأخر سن الإنجاب واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، إضافة إلى معدلات الكشف المبكر الأعلى لدى هذه الفئة.
تشخيص متأخر وفرص نجاة أقل
تشير الدراسة إلى أن الفئات الفقيرة غالبًا ما تُشخَّص إصابتها بالسرطان في مراحل متأخرة، ما يقلل بشكل كبير من فرص العلاج والنجاة. كما أن هذه الفئات أكثر عرضة للإصابة بأنواع عدوانية من الأورام، حتى في سن مبكرة.
وبالنسبة لسرطانات يمكن الكشف عنها مبكرًا مثل سرطان الثدي أو القولون أو عنق الرحم، فإن خطر تطور المرض إلى مرحلة النقائل "الميتاستاز" يكون مضاعفًا لدى الفئات الأكثر فقرًا.
عوائق أمام الفحص المبكر
ترجع هذه الفجوة بشكل أساسي إلى ضعف الإقبال على برامج الكشف المبكر لدى الفئات محدودة الدخل، نتيجة عدة عوامل، منها التكاليف، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية، ونقص الوعي أو المعلومات حول أهمية الفحص الدوري.
وكانت دراسة سابقة للجهة نفسها قد أشارت إلى أن هذه العوائق تؤثر بشكل مباشر على فرص التشخيص المبكر، وهو ما ينعكس سلبًا على مسار المرض.
سرطانات يمكن تفاديها… لكن الفقر يزيد خطرها
خلصت الدراسة إلى أن خطر الإصابة بسرطانات يمكن الوقاية منها يتجاوز الضعف لدى الفئات الأكثر فقرًا مقارنة بالأغنياء، ما يعكس استمرار التفاوتات الصحية داخل المجتمع الفرنسي.
فجوة صحية مقلقة
تسلط هذه النتائج الضوء على تحدٍ كبير أمام النظام الصحي في فرنسا، يتمثل في ضرورة تقليص الفوارق الاجتماعية في الرعاية الصحية، وضمان وصول عادل إلى خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج، للحد من هذا التفاوت الخطير في فرص الحياة.
السرطان لا يميز.. لكنه يضرب الفقراء بقوة أكبر
رغم أن السرطان يعد السبب الأول للوفاة في فرنسا بأكثر من 160 ألف حالة سنويًا، فإنه لا يؤثر على جميع الفئات الاجتماعية بنفس الدرجة، بحسب صحيفة "ميدي ليبر" الفرنسية.
ووفقًا لدراسة نشرتها مديرية البحث والدراسات والتقييم والإحصاء فإن الفئات الأكثر فقرًا تواجه مخاطر أعلى للإصابة بأشكال أكثر خطورة من المرض.
واعتمدت الدراسة على تحليل مشترك لبيانات التأمين الصحي والمعهد الوطني للإحصاء، لتوثّق لأول مرة بشكل شامل تأثير التفاوتات الاجتماعية على معدلات الإصابة بالسرطان.
تفاوت في أنواع السرطان حسب مستوى المعيشة
أظهرت النتائج أن 10% من الأكثر فقرًا معرضون للإصابة بسرطان الرئة، الأكثر فتكًا في البلاد، بمعدل يفوق الضعف مقارنةً بأغنى 10% من السكان، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع معدلات التدخين بينهم.
في المقابل، تنتشر سرطانات مثل الثدي والبروستاتا بشكل أكبر بين الفئات الأكثر ثراءً، وهو ما يُعزى إلى عوامل مختلفة، من بينها تأخر سن الإنجاب واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، إضافة إلى معدلات الكشف المبكر الأعلى لدى هذه الفئة.
تشخيص متأخر وفرص نجاة أقل
تشير الدراسة إلى أن الفئات الفقيرة غالبًا ما تُشخَّص إصابتها بالسرطان في مراحل متأخرة، ما يقلل بشكل كبير من فرص العلاج والنجاة. كما أن هذه الفئات أكثر عرضة للإصابة بأنواع عدوانية من الأورام، حتى في سن مبكرة.
وبالنسبة لسرطانات يمكن الكشف عنها مبكرًا مثل سرطان الثدي أو القولون أو عنق الرحم، فإن خطر تطور المرض إلى مرحلة النقائل "الميتاستاز" يكون مضاعفًا لدى الفئات الأكثر فقرًا.
عوائق أمام الفحص المبكر
ترجع هذه الفجوة بشكل أساسي إلى ضعف الإقبال على برامج الكشف المبكر لدى الفئات محدودة الدخل، نتيجة عدة عوامل، منها التكاليف، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية، ونقص الوعي أو المعلومات حول أهمية الفحص الدوري.
وكانت دراسة سابقة للجهة نفسها قد أشارت إلى أن هذه العوائق تؤثر بشكل مباشر على فرص التشخيص المبكر، وهو ما ينعكس سلبًا على مسار المرض.
سرطانات يمكن تفاديها… لكن الفقر يزيد خطرها
خلصت الدراسة إلى أن خطر الإصابة بسرطانات يمكن الوقاية منها يتجاوز الضعف لدى الفئات الأكثر فقرًا مقارنة بالأغنياء، ما يعكس استمرار التفاوتات الصحية داخل المجتمع الفرنسي.
فجوة صحية مقلقة
تسلط هذه النتائج الضوء على تحدٍ كبير أمام النظام الصحي في فرنسا، يتمثل في ضرورة تقليص الفوارق الاجتماعية في الرعاية الصحية، وضمان وصول عادل إلى خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج، للحد من هذا التفاوت الخطير في فرص الحياة.

