4 أيام على المونديال العالمي: الحرب تعود .. فهل تتأجل احلام الملايين؟
نيسان ـ نشر في 2026-06-07 الساعة 23:09
نيسان ـ ليوم 7 يونيو 2026، وما زالت أربعة أيام تفصلنا عن صافرة البداية لكأس العالم. لكن السؤال الذي يشغل العالم: هل ستؤدي الأوضاع المتوترة إلى تأجيل البطولة؟
حتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي من الفيفا بتأجيل أو نقل المونديال. بل على العكس، أكدت الفيفا عزمها المضي قدمًا نحو تنظيم البطولة في موعدها المحدد من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
هاييمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا، أوضح أن كأس العالم حدث عالمي لا يمكن تأجيله بسهولة، مشيرًا إلى التحديات اللوجستية والمالية الضخمة المرتبطة بتنظيم بطولة بحجم 48 منتخبًا و104 مباراة موزعة على 16 مدينة في ثلاث دول.
وأشار شيرجي إلى أنه رغم الاضطرابات العالمية الحالية، فإن تأجيل البطولة سيكون معقدًا للغاية، ما لم تظهر ظروف قسرية تجبر العالم على اتخاذ ذلك الخيار.
وفقًا للخبراء، فإن نشوب حرب في الشرق الأوسط ليس كافيًا لتأجيل المونديال، إلا أن الأمر قد يصبح حتميًا في حالتين فقط: أولًا، لو توسعت الحرب لتصل إلى الأراضي الأمريكية أو الأوروبية، وثانيًا، إذا تعطل الطيران العالمي أو ظهرت أزمة نفط حادة تمنع تنقل المنتخبات والجماهير. هذه الحالات الإستثنائية تتطلب "مبررًا قويًا" مثل إغلاق المجال الجوي الدولي أو تهديد مباشر للأمن القومي للدول المنظمة.
على الرغم من أن المخاوف ما زالت قائمة، إلا أن الوضع الحالي يوصف بأنه تحت السيطرة. التحدي الأكبر الذي يثير القلق يكمن في مشاركة إيران بالبطولة، خاصة بعد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي الذي اندلع في 28 فبراير وهدأ نسبيًا بوقف إطلاق النار في 8 أبريل. مع ذلك، فإن التطورات على الأرض قد تحمل تغييرات مفاجئة في أي لحظة.
حتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي من الفيفا بتأجيل أو نقل المونديال. بل على العكس، أكدت الفيفا عزمها المضي قدمًا نحو تنظيم البطولة في موعدها المحدد من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
هاييمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا، أوضح أن كأس العالم حدث عالمي لا يمكن تأجيله بسهولة، مشيرًا إلى التحديات اللوجستية والمالية الضخمة المرتبطة بتنظيم بطولة بحجم 48 منتخبًا و104 مباراة موزعة على 16 مدينة في ثلاث دول.
وأشار شيرجي إلى أنه رغم الاضطرابات العالمية الحالية، فإن تأجيل البطولة سيكون معقدًا للغاية، ما لم تظهر ظروف قسرية تجبر العالم على اتخاذ ذلك الخيار.
وفقًا للخبراء، فإن نشوب حرب في الشرق الأوسط ليس كافيًا لتأجيل المونديال، إلا أن الأمر قد يصبح حتميًا في حالتين فقط: أولًا، لو توسعت الحرب لتصل إلى الأراضي الأمريكية أو الأوروبية، وثانيًا، إذا تعطل الطيران العالمي أو ظهرت أزمة نفط حادة تمنع تنقل المنتخبات والجماهير. هذه الحالات الإستثنائية تتطلب "مبررًا قويًا" مثل إغلاق المجال الجوي الدولي أو تهديد مباشر للأمن القومي للدول المنظمة.
على الرغم من أن المخاوف ما زالت قائمة، إلا أن الوضع الحالي يوصف بأنه تحت السيطرة. التحدي الأكبر الذي يثير القلق يكمن في مشاركة إيران بالبطولة، خاصة بعد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي الذي اندلع في 28 فبراير وهدأ نسبيًا بوقف إطلاق النار في 8 أبريل. مع ذلك، فإن التطورات على الأرض قد تحمل تغييرات مفاجئة في أي لحظة.


