10 بلاغات وإغلاق 100 مدرسة.. دب يربك مدينة يابانية ويوقف الدراسة
نيسان ـ نشر في 2026-06-08 الساعة 14:44
أغلقت السلطات اليابانية نحو 100 مدرسة في مدينة أوتسونوميا شمال طوكيو، في إطار إجراءات احترازية، بينما تواصل فرق من الشرطة والصيادين والمسؤولين المحليين عمليات البحث عن دب يُعتقد أنه تجول في المنطقة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
سجلت اليابان العام الماضي 13 حالة وفاة نتيجة هجمات الدببة، وهو أعلى رقم مسجل حتى الآن
وأعلنت السلطات المحلية إغلاق جميع المدارس الابتدائية والإعدادية الرسمية، وعددها 94 مدرسة، بعد تلقي أكثر من 10 بلاغات منذ يوم السبت بشأن مشاهدات للدب داخل مناطق متفرقة من المدينة.
وقال مسؤول محلي إن فرق البحث تعمل في المناطق التي رُصد فيها الحيوان، مع إصدار تحذيرات للسكان تدعوهم إلى البقاء داخل منازلهم أو داخل المركبات، مشيراً إلى أن عشرات الأشخاص يشاركون في عمليات التمشيط، بينهم صيادون وعناصر من الشرطة ومسؤولون محليون.
ولا تزال هوية الحيوان غير مؤكدة، إذ لم يتضح ما إذا كان الدب واحداً أم أكثر من حيوان واحد يتجول في المنطقة.
وتشهد اليابان في السنوات الأخيرة تزايداً ملحوظاً في حوادث ومشاهدات الدببة، خصوصاً في المناطق القريبة من التجمعات الحضرية.
وسجلت البلاد العام الماضي 13 حالة وفاة نتيجة هجمات الدببة، وهو أعلى رقم مسجل حتى الآن، وفق بيانات رسمية.
وبحسب الإحصاءات، تم رصد أكثر من 50 ألف مشاهدة للدببة خلال الفترة الممتدة من مارس (آذار) 2025 إلى مارس (آذار) 2026، وهو ما يمثل ضعف الرقم القياسي السابق المسجل قبل عامين.
وبدأت سلسلة المشاهدات الحالية صباح السبت، حيث قُدر طول الدب بنحو متر واحد، قبل أن يتم الإبلاغ عن ظهوره في مواقع متعددة، شملت أحياء سكنية، ومركز تسوق، وحديقة عامة، إضافة إلى مدارس وسوق جملة خلال الأيام التالية.
ويرجح خبراء الحياة البرية أن الزيادة في أعداد الدببة تعود إلى وفرة الغذاء في بعض المناطق، إلى جانب التغيرات البيئية المتسارعة.
كما يشير متخصصون إلى أن تراجع عدد السكان في المناطق الريفية، نتيجة الانخفاض المستمر في معدلات المواليد وهجرة الشباب نحو المدن، ساهم في تقليص الوجود البشري على أطراف الغابات، ما أدى إلى تلاشي الحدود الفاصلة بين المناطق الطبيعية والمناطق السكنية.


