الوطنية للأسرى تقيم حفل معايدة لأهالي الأسرى
نيسان ـ نشر في 2026-06-09
نيسان ـ أقامت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية، مساء الجمعة، لقاء معايدة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تكريماً لأهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، بمشاركة عدد من الأسرى المحررين، وشخصيات وطنية وبرلمانية وناشطين في المجتمع الأردني.
وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين، أكد خلالها مقرر اللجنة فادي فرح أن هذه الفعالية تأتي في ظل أوضاع وظروف قاسية يعيشها الأسرى داخل السجون الصهيونية، مشيراً إلى أن الانتهاكات الخطيرة بحقهم تتطلب موقفاً حازماً لوقفها.
ودعا فرح إلى تحرك عاجل من المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه هذه الانتهاكات، مطالباً وزارة الخارجية الأردنية بضرورة متابعة ملف الأسرى الأردنيين، والقيام بمسؤولياتها تجاههم، والعمل الجاد للإفراج عنهم وضمان حقوقهم وتأمين ظروف إنسانية داخل السجون، مؤكداً أن الفرج قريب، وأن “أشد ساعات الليل ظلمة هي تلك التي تسبق الفجر”.
من جانبها، أشادت النائب الدكتورة هدى العتوم بصمود أهالي الأسرى الأردنيين، مؤكدة أن قضية الأسرى يجب أن تكون قضية عربية وإسلامية جامعة، وتحظى باهتمام أكبر من الحكومة الأردنية ووزارة الخارجية.
وأضافت أن كتلة حزب الأمة في مجلس النواب تواصل جهودها في إيصال صوت الأسرى وأهاليهم إلى مختلف المحافل المحلية والدولية، ومطالبة الجهات الرسمية بمتابعة ملفهم والعمل على إطلاق سراحهم بأسرع وقت.
بدوره، عبّر الداعية الدكتور أحمد نوفل عن تفاؤله بقرب الفرج والنصر، مشيراً إلى أن الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال بات أملاً يقترب، وأن الثقة بوعد الله حاضرة في قلوب المؤمنين.
كما شهدت الفعالية حوارية مع أهالي الأسرى للاطمئنان على أوضاع أبنائهم داخل السجون في ظل ما وصفوه بالظروف القاسية التي يواجهونها، حيث طالبوا الحكومة الأردنية بالاهتمام بملف الأسرى.
وتخلل الحفل فقرة إنشادية قدّمها المنشد خليل القاضي، لاقت تفاعلاً من الحضور، كما نُظمت فعاليات ترفيهية للأطفال أضفت أجواءً من البهجة على المناسبة، قبل أن يُختتم اللقاء بمأدبة عشاء جمعت المشاركين في أجواء من الألفة والتضامن مع الأسرى وعائلاتهم.
وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين، أكد خلالها مقرر اللجنة فادي فرح أن هذه الفعالية تأتي في ظل أوضاع وظروف قاسية يعيشها الأسرى داخل السجون الصهيونية، مشيراً إلى أن الانتهاكات الخطيرة بحقهم تتطلب موقفاً حازماً لوقفها.
ودعا فرح إلى تحرك عاجل من المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه هذه الانتهاكات، مطالباً وزارة الخارجية الأردنية بضرورة متابعة ملف الأسرى الأردنيين، والقيام بمسؤولياتها تجاههم، والعمل الجاد للإفراج عنهم وضمان حقوقهم وتأمين ظروف إنسانية داخل السجون، مؤكداً أن الفرج قريب، وأن “أشد ساعات الليل ظلمة هي تلك التي تسبق الفجر”.
من جانبها، أشادت النائب الدكتورة هدى العتوم بصمود أهالي الأسرى الأردنيين، مؤكدة أن قضية الأسرى يجب أن تكون قضية عربية وإسلامية جامعة، وتحظى باهتمام أكبر من الحكومة الأردنية ووزارة الخارجية.
وأضافت أن كتلة حزب الأمة في مجلس النواب تواصل جهودها في إيصال صوت الأسرى وأهاليهم إلى مختلف المحافل المحلية والدولية، ومطالبة الجهات الرسمية بمتابعة ملفهم والعمل على إطلاق سراحهم بأسرع وقت.
بدوره، عبّر الداعية الدكتور أحمد نوفل عن تفاؤله بقرب الفرج والنصر، مشيراً إلى أن الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال بات أملاً يقترب، وأن الثقة بوعد الله حاضرة في قلوب المؤمنين.
كما شهدت الفعالية حوارية مع أهالي الأسرى للاطمئنان على أوضاع أبنائهم داخل السجون في ظل ما وصفوه بالظروف القاسية التي يواجهونها، حيث طالبوا الحكومة الأردنية بالاهتمام بملف الأسرى.
وتخلل الحفل فقرة إنشادية قدّمها المنشد خليل القاضي، لاقت تفاعلاً من الحضور، كما نُظمت فعاليات ترفيهية للأطفال أضفت أجواءً من البهجة على المناسبة، قبل أن يُختتم اللقاء بمأدبة عشاء جمعت المشاركين في أجواء من الألفة والتضامن مع الأسرى وعائلاتهم.


