ترامب يهدد إيران بضربات عسكرية جديدة ويتوعدها بدفع الثمن .. والأسواق تتفاعل بارتفاع النفط وهبوط الأسهم
نيسان ـ نشر في 2026-06-10 الساعة 23:31
نيسان ـ هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بشن ضربات عسكرية جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تصريحات متفائلة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام وشيك مع طهران.
تهديدات باستهداف الكهرباء والجسور
قال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إن إيران استغرقت وقتًا أطول من اللازم في التفاوض بشأن اتفاق سلام، مؤكدًا أن طهران "ستدفع ثمن ذلك التأخير".
وأضاف أن القوات العسكرية الإيرانية أصبحت في وضع متدهور للغاية، مشيرًا إلى أن أجزاء كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية، تعرضت لتآكل كبير خلال المواجهات الأخيرة. وأكد أن إيران تعرضت لهزيمة قاسية، متهماً طهران بالاكتفاء بالتصريحات دون اتخاذ خطوات عملية.
وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، كشف ترامب أنه بات قريبًا من إصدار أوامر بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف محطات الكهرباء والجسور داخل إيران، مؤكدًا أنه سيواصل التحرك ضد إيران ولن يتراجع عن سياسة الضغط الحالية.
الأسواق تتفاعل مع التصعيد: ارتفاع النفط وهبوط الأسهم
أثارت تصريحات ترامب موجة من القلق في الأسواق المالية العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط مع عودة المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
• ارتفاع النفط: صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.4% لتتداول قرب مستوى 89.37 دولارًا للبرميل.
• هبوط الأسهم الأمريكية: تعرضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية لضغوط ملحوظة، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.95%، وهبطت عقود ناسداك 100 بنسبة 1.41%.
• تراجع داو جونز: تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 449 نقطة (0.9%)، وسط توجه المستثمرين نحو تقليص المخاطر.
• ضغوط على التكنولوجيا: تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات لضغوط جديدة، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات أي مواجهة عسكرية على الاقتصاد العالمي.
من التفاؤل بالاتفاق إلى التهديد بالضربات
جاءت تصريحات ترامب الجديدة بعد أقل من 24 ساعة فقط من حديثه المتفائل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يومين أو 3 أيام.
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح في وقت سابق بأن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بصورة فورية، وهو ما اعتبرته الأسواق حينها إشارة إيجابية لاحتمال انحسار التوترات الجيوسياسية.
لكن التصريحات الأخيرة أظهرت تحولاً واضحًا في النبرة الأمريكية، مع حديث ترامب عن إمكانية استهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم تحقق المفاوضات النتائج المطلوبة، مما أثار تساؤلات بشأن مستقبل جهود التهدئة وما إذا كانت الإدارة الأمريكية تتجه نحو تصعيد جديد أو تستخدم هذه التهديدات كورقة ضغط إضافية.
تصعيد عسكري يهدد وقف إطلاق النار
جاءت تصريحات ترامب بعد تبادل جديد للضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية، في واحدة من أخطر جولات التصعيد منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار الهش في أبريل الماضي.
• الضربات الأمريكية: أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات ضد مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز، وذلك بعد إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي في المنطقة.
• الاتهامات: اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عن الحادث، بينما لم تؤكد إيران رسمياً ضلوعها، مع استمرار التحقيقات الأمريكية.
• الرد الإيراني: أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، مؤكدة أنها سترد على أي اعتداءات أو تهديدات تتعرض لها.
مخاوف من انهيار مسار السلام
أعاد التصعيد الأخير الشكوك حول قدرة الأطراف على الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بعد أشهر من المواجهات العسكرية.
ورغم أن ترامب واصل خلال الأسابيع الماضية التأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، فإن تجدد الاشتباكات العسكرية وتبادل الضربات رفع مستوى القلق بشأن إمكانية انهيار المفاوضات بالكامل.
وتستمر جهود الوساطة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين ودوليين، مع استمرار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
لكن التهديدات الأمريكية الجديدة باستهداف البنية التحتية الإيرانية، إلى جانب التصريحات الإيرانية التي تتوعد بالرد على أي هجوم جديد، تشير إلى أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الوصول إلى تسوية دائمة، وأن خطر العودة إلى مواجهة واسعة النطاق يبقى قائمًا في أي لحظة.
تهديدات باستهداف الكهرباء والجسور
قال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إن إيران استغرقت وقتًا أطول من اللازم في التفاوض بشأن اتفاق سلام، مؤكدًا أن طهران "ستدفع ثمن ذلك التأخير".
وأضاف أن القوات العسكرية الإيرانية أصبحت في وضع متدهور للغاية، مشيرًا إلى أن أجزاء كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية، تعرضت لتآكل كبير خلال المواجهات الأخيرة. وأكد أن إيران تعرضت لهزيمة قاسية، متهماً طهران بالاكتفاء بالتصريحات دون اتخاذ خطوات عملية.
وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، كشف ترامب أنه بات قريبًا من إصدار أوامر بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف محطات الكهرباء والجسور داخل إيران، مؤكدًا أنه سيواصل التحرك ضد إيران ولن يتراجع عن سياسة الضغط الحالية.
الأسواق تتفاعل مع التصعيد: ارتفاع النفط وهبوط الأسهم
أثارت تصريحات ترامب موجة من القلق في الأسواق المالية العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط مع عودة المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
• ارتفاع النفط: صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.4% لتتداول قرب مستوى 89.37 دولارًا للبرميل.
• هبوط الأسهم الأمريكية: تعرضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية لضغوط ملحوظة، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.95%، وهبطت عقود ناسداك 100 بنسبة 1.41%.
• تراجع داو جونز: تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 449 نقطة (0.9%)، وسط توجه المستثمرين نحو تقليص المخاطر.
• ضغوط على التكنولوجيا: تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات لضغوط جديدة، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات أي مواجهة عسكرية على الاقتصاد العالمي.
من التفاؤل بالاتفاق إلى التهديد بالضربات
جاءت تصريحات ترامب الجديدة بعد أقل من 24 ساعة فقط من حديثه المتفائل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يومين أو 3 أيام.
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح في وقت سابق بأن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بصورة فورية، وهو ما اعتبرته الأسواق حينها إشارة إيجابية لاحتمال انحسار التوترات الجيوسياسية.
لكن التصريحات الأخيرة أظهرت تحولاً واضحًا في النبرة الأمريكية، مع حديث ترامب عن إمكانية استهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم تحقق المفاوضات النتائج المطلوبة، مما أثار تساؤلات بشأن مستقبل جهود التهدئة وما إذا كانت الإدارة الأمريكية تتجه نحو تصعيد جديد أو تستخدم هذه التهديدات كورقة ضغط إضافية.
تصعيد عسكري يهدد وقف إطلاق النار
جاءت تصريحات ترامب بعد تبادل جديد للضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية، في واحدة من أخطر جولات التصعيد منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار الهش في أبريل الماضي.
• الضربات الأمريكية: أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات ضد مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز، وذلك بعد إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي في المنطقة.
• الاتهامات: اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عن الحادث، بينما لم تؤكد إيران رسمياً ضلوعها، مع استمرار التحقيقات الأمريكية.
• الرد الإيراني: أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، مؤكدة أنها سترد على أي اعتداءات أو تهديدات تتعرض لها.
مخاوف من انهيار مسار السلام
أعاد التصعيد الأخير الشكوك حول قدرة الأطراف على الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بعد أشهر من المواجهات العسكرية.
ورغم أن ترامب واصل خلال الأسابيع الماضية التأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، فإن تجدد الاشتباكات العسكرية وتبادل الضربات رفع مستوى القلق بشأن إمكانية انهيار المفاوضات بالكامل.
وتستمر جهود الوساطة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين ودوليين، مع استمرار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
لكن التهديدات الأمريكية الجديدة باستهداف البنية التحتية الإيرانية، إلى جانب التصريحات الإيرانية التي تتوعد بالرد على أي هجوم جديد، تشير إلى أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الوصول إلى تسوية دائمة، وأن خطر العودة إلى مواجهة واسعة النطاق يبقى قائمًا في أي لحظة.


