رئيس كولومبيا وعمدة نيويورك.. قصة لقاء أوقفه 'ضغط' اللحظات الأخيرة
نيسان ـ نشر في 2026-06-11 الساعة 12:19
نيسان ـ كان عمدة نيويورك زهران ممداني، يخطط لعقد أول اجتماع له مع زعيم أجنبي هذا الأسبوع، إلا أن اللقاء تبدد في اللحظات الأخيرة.
ووفق وسائل إعلام أمريكية بينها صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" فقد كان ممداني ينوي الاجتماع بالرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، أثناء وجوده في المدينة للمشاركة في فعاليات الأمم المتحدة.
لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تدخلت وأوقفت هذا اللقاء" الذي كان مقررا غدا الجمعة، بشكل غير مباشر، وفقا لما نقلته الصحيفتان عن مسؤولين أمريكيين وكولومبيين.
وحتى اللحظة لم يعقب البيت الأبيض رسميا على هذا الأمر.
تحركات أدت إلى إلغاء اللقاء
"نيويورك تايمز" نقلت عن مصادر أن مسؤولين في السفارة الأمريكية بالعاصمة بوغوتا، تواصلوا مع وزارة الخارجية الكولومبية، وأبلغوها أن "هذه الخطوة قد تخالف الشروط التي سُمح بموجبها للرئيس بيترو بدخول الولايات المتحدة".
وبالنسبة لعمدة نيويورك الشاب، كان الهدف من هذا اللقاء مناقشة الديمقراطية في الأمريكتين، على الرغم من أن الكثيرين قد يرونه دليلا على صعود ممداني كزعيم لليسار العالمي، بحسب المصادر التي تحدثت لـ"واشنطن بوست".
وقالت الصحيفة إن "الحكومة الكولومبية ألغت الفعالية بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وكولومبيين في بوغوتا".
وأضافت نقلا عن شخصين "أوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو في الموقع إذا ما أقدم على هذه الخطوة".
مبررات الإلغاء
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية لصحيفة" واشنطن بوست" بأن الزيارة "ستخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على بيترو عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحثّ الجنود الأمريكيين على عصيان أوامر الرئيس".
واعتبر المسؤول أن "التأشيرة امتياز وليست حقا. وأن أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرّض للإلغاء إذا زار أمريكا وحثّ الجنود الأمريكيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة".
وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، في يونيو/حزيران، ورغم أن إدارة ترامب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي بسبب تصريحاته العلنية، إلا أنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بموجب مسؤولياتها كمضيفة لمقر المنظمة الدولية.
وذكر مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص يليه فعالية عامة لمناقشة الديمقراطية في نصف الكرة الغربي.
ولطالما تبادل بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترامب، متهما إياه بالتواطؤ في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بينما وصفه ترامب بأنه "مجنون يعاني من مشاكل عقلية كثيرة".
وقد وضع الزعيمان خلافاتهما جانبا في اجتماع عُقد في فبراير/شباط في البيت الأبيض، وصفه ترامب بأنه "رائع".
وقال للصحفيين بعد الاجتماع: "إنه رائع. لقد انسجمنا بشكل ممتاز".
لكن انتقادات بيترو للغارات الأمريكية القاتلة بالزوارق في أمريكا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في أمريكا اللاتينية، والذي قال بيترو إنه "لا يحبني".
ووفق وسائل إعلام أمريكية بينها صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" فقد كان ممداني ينوي الاجتماع بالرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، أثناء وجوده في المدينة للمشاركة في فعاليات الأمم المتحدة.
لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تدخلت وأوقفت هذا اللقاء" الذي كان مقررا غدا الجمعة، بشكل غير مباشر، وفقا لما نقلته الصحيفتان عن مسؤولين أمريكيين وكولومبيين.
وحتى اللحظة لم يعقب البيت الأبيض رسميا على هذا الأمر.
تحركات أدت إلى إلغاء اللقاء
"نيويورك تايمز" نقلت عن مصادر أن مسؤولين في السفارة الأمريكية بالعاصمة بوغوتا، تواصلوا مع وزارة الخارجية الكولومبية، وأبلغوها أن "هذه الخطوة قد تخالف الشروط التي سُمح بموجبها للرئيس بيترو بدخول الولايات المتحدة".
وبالنسبة لعمدة نيويورك الشاب، كان الهدف من هذا اللقاء مناقشة الديمقراطية في الأمريكتين، على الرغم من أن الكثيرين قد يرونه دليلا على صعود ممداني كزعيم لليسار العالمي، بحسب المصادر التي تحدثت لـ"واشنطن بوست".
وقالت الصحيفة إن "الحكومة الكولومبية ألغت الفعالية بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وكولومبيين في بوغوتا".
وأضافت نقلا عن شخصين "أوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو في الموقع إذا ما أقدم على هذه الخطوة".
مبررات الإلغاء
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية لصحيفة" واشنطن بوست" بأن الزيارة "ستخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على بيترو عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحثّ الجنود الأمريكيين على عصيان أوامر الرئيس".
واعتبر المسؤول أن "التأشيرة امتياز وليست حقا. وأن أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرّض للإلغاء إذا زار أمريكا وحثّ الجنود الأمريكيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة".
وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، في يونيو/حزيران، ورغم أن إدارة ترامب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي بسبب تصريحاته العلنية، إلا أنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بموجب مسؤولياتها كمضيفة لمقر المنظمة الدولية.
وذكر مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص يليه فعالية عامة لمناقشة الديمقراطية في نصف الكرة الغربي.
ولطالما تبادل بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترامب، متهما إياه بالتواطؤ في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بينما وصفه ترامب بأنه "مجنون يعاني من مشاكل عقلية كثيرة".
وقد وضع الزعيمان خلافاتهما جانبا في اجتماع عُقد في فبراير/شباط في البيت الأبيض، وصفه ترامب بأنه "رائع".
وقال للصحفيين بعد الاجتماع: "إنه رائع. لقد انسجمنا بشكل ممتاز".
لكن انتقادات بيترو للغارات الأمريكية القاتلة بالزوارق في أمريكا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في أمريكا اللاتينية، والذي قال بيترو إنه "لا يحبني".


