اتصل بنا
 

تحذير صحي فرنسي: دواء شائع بعد سن 60 قد يسبب مضاعفات معوية

نيسان ـ نشر في 2026-06-12 الساعة 14:01

تحذير صحي فرنسي: دواء شائع بعد
نيسان ـ أطلقت وكالة وطنية أوروبية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية تحذيرًا جديدًا بشأن مجموعة من الأدوية الشائعة الاستخدام.
وأشارت إلى أن آثارها الجانبية على الجهاز الهضمي قد تكون خطيرة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا، وقد تصل في بعض الحالات النادرة إلى الوفاة.
آثار جانبية معروفة لكنها قد تصبح خطيرة
وفي بيان صدر الخميس، دعت الوكالة إلى "اليقظة" في التعامل مع أحد الآثار الجانبية المعروفة لهذه العلاجات، وهو الإمساك الشديد، مؤكدة أنه رغم كونه عرضًا مدرجًا في النشرات الطبية، إلا أنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج بشكل مبكر.
وقالت الوكالة إن "حالات خطيرة ما زالت تُبلّغ بشكل مستمر"، محذرة من أن هذا العرض الجانبي قد يتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات تهدد الحياة، خاصة لدى المرضى المسنين.
الإمساك الشديد قد يكون خطرًا قاتلًا
وتشير سلطات صحية إلى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في الدواء نفسه فقط، بل في تأثيره على حركة الجهاز الهضمي، حيث يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ عمل الأمعاء بشكل كبير، ما يسبب إمساكًا حادًا قد يتفاقم إذا لم يتم علاجه بسرعة.
ودعت الوكالة الأطباء إلى إيلاء اهتمام خاص بالمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، نظرًا لحساسيتهم العالية تجاه هذه التأثيرات.
أدوية نفسية ضمن قائمة التحذير
التحذير يشمل مجموعة من الأدوية المعروفة باسم "مضادات الذهان" أو "النيوروليبتيك"، وهي أدوية تُستخدم لعلاج اضطرابات نفسية مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، كما تُوصف أحيانًا لعلاج حالات الهياج أو بعض الاضطرابات العصبية مثل ألزهايمر.
ومن أبرز هذه الأدوية أريبيبرازول، أولانزابين، كويتيابين، ريسبيريدون، باليبيريدون، وكلوزابين، أميسولبرايد.
وأكدت الوكالة أن جميع هذه الأدوية قد تسبب الإمساك بدرجات متفاوتة، وقد يصبح شديدًا في بعض الحالات.
أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري
شددت السلطات الصحية على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض مثل:
آلام شديدة في البطن، إمساك حاد، غياب التبرز، انتفاخ البطن، قيء غير مبرر أو حمى.
كما أوصت المرضى بالحفاظ على ترطيب الجسم، واتباع نظام غذائي غني بالألياف، وعدم تعديل الجرعات أو إيقاف الدواء دون استشارة طبية.
فئة كبار السن الأكثر عرضة للخطر
تؤكد الوكالة أن الأشخاص فوق سن 60 عامًا غالبًا ما يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه، ما يزيد من احتمالية التداخلات الدوائية وارتفاع خطر الآثار الجانبية.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق أوسع من المراجعات الطبية المستمرة التي تربط بعض العلاجات النفسية بآثار طويلة المدى على الإدراك والصحة العامة، ما يجعل المتابعة الطبية الدقيقة ضرورة أساسية لهذه الفئة العمرية.

نيسان ـ نشر في 2026-06-12 الساعة 14:01

الكلمات الأكثر بحثاً