مونديال مختلف
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
صحفي وكاتب عمود يومي في جريدة "الدستور"
نيسان ـ نشر في 2026-06-14 الساعة 09:28
نيسان ـ الحدث الرياضي الأبرز على مستوى العالم، مونديال كرة القدم، الذي يتضمن مجموعة مباريات، تنطلق في موعد محدد، ثم تتوالى جولاتها، وصولا الى تتويج بطل، يحمل كاس العالم للعبة كرة القدم، ويحتفظ باللقب لمدة 4 سنوات، يمضيها الاتحاد العالمي لكرة القدم، في رعاية مباريات وتصفيات جديدة، ليتسلم الكاس بطل جديد بعد انتهاء السنوات الاربع، هذا الحدث ا حتفظ بوهجه على امتداد عمره الماضي، حيث انطلقت هذه البطولة قبل حوالي 100 عام، وقد تم تنظيم نسختها الأولى في الأوروغواي، عام 1930م.. لكنه حدث مختلف هذه المرة..
اول اختلاف إيجابي بالنسبة لي كمواطن أردني، تابعت الحدث منذ طفولتي، حتى اليوم (تقاعدت شيخوخة حديثا)، يتمثل في أنني تحقق حلمي الشخصي، منذ أن كنت رفيق هذه المناسبة حين كنت شابا ألعب لعبة كرة القدم في الحارات، حيث تشكل لدي حلم كأي شاب حول العالم، وهو أن يشاهد منتخب بلاده يخوض نهائيات هذه البطولة العالمية الكبرى، ولعل تحقق هذا الحلم، هو فقط الاختلاف الإيجابي الوحيد، الذي يفرق هذه النسخة من مونديال العالم عن سابقاتها، أما عن سائر الإختلافات، فهي حتى الآن سلبية، واتمنى أن نلمس إيجابيات في الأيام القادمة من عمر هذه التصفيات.
لم أحضر مناسبة الافتتاح، ولا لوحاته وأغانيه ورقصاته، لكنني شاهدت أكثر من مرة فيديو يتضمن لقطة علم المملكة، في هذا الحدث الكبير، واستمعت أيضا لأغنية عالمية خاصة بهذه النسخة، تم أداؤها بامكانيات ضخمة، وقد ذكر فيها اسم الأردن، وهذا بالتأكيد سرد عن الإيجابية الوحيدة وهي تحقق حلمي الشخصي، لكن هل كان مستوى تنظيم هذا الحفل كمستواه مثلا في النسخة السابقة التي انطلقت وانتهت في دولة قطر الشقيقة؟ .. الحظ بعض التحليلات والتقييمات، وكلها تقول أن أفضل نسخة من هذه البطولة، هي التي حدثت في بلد عربي، اي التي جرت في قطر، وهذا أيضا مدعاة للفخر بالنسبة لي شخصيا ويالنسبة لكل أردني ولكل عربي محترم.
من بين السلبيات التي تضمنتها هذه النسخة من البطولة، غياب الشغف المتمثل بمتابعة مباريات البطولة لا سيما في دور المجموعات، فلا أحد او ربما سيكونون قلة قليلة التي ستتابع هذا الدور، بسبب توقيت المباريات، لا سيما في الجزء الشرقي والجنوبي من هذا العالم، فكلها تحدث ليلا حتى الفجر، بالنسبة لشعوبنا في هذه المنطقة، أعني في آسيا وأجزاء كثيرة من افريقيا وحتى أوروبا، فهناك مباريات تجري في مرحلة منتصف الليل، بينما تجري الأخرى فجرا وصباحا، وهو ليس موعد تذوق فنيات لعبة رياضية بالنسبة للمتابع من هذه المنطقة، وهذه تفاصيل تنظيمية تقتل الشغف، وتبدد الاهتمام والمتابعة الذواقة.
نحن سررنا بوصول منتخبنا لهذه المرحلة من هذه البطولة الكبرى، وبلا شك نتمنى أن يحقق منتخبنا أية نتائج إيجابية من لقاءاته، لكننا في النهاية نعلم أن فريقا واحدا سيفوز بكأس العالم، وهذا إنجاز كبير لا أعتقد أننا نزعم تحقيقه من أول أو حتى عاشر مشاركة..
نحن هناك وهذا يكفينا، ومن هنا سنتابع ما نستطيع متابعته، ونفرح ما دام ثمة متسع للفرح.
اول اختلاف إيجابي بالنسبة لي كمواطن أردني، تابعت الحدث منذ طفولتي، حتى اليوم (تقاعدت شيخوخة حديثا)، يتمثل في أنني تحقق حلمي الشخصي، منذ أن كنت رفيق هذه المناسبة حين كنت شابا ألعب لعبة كرة القدم في الحارات، حيث تشكل لدي حلم كأي شاب حول العالم، وهو أن يشاهد منتخب بلاده يخوض نهائيات هذه البطولة العالمية الكبرى، ولعل تحقق هذا الحلم، هو فقط الاختلاف الإيجابي الوحيد، الذي يفرق هذه النسخة من مونديال العالم عن سابقاتها، أما عن سائر الإختلافات، فهي حتى الآن سلبية، واتمنى أن نلمس إيجابيات في الأيام القادمة من عمر هذه التصفيات.
لم أحضر مناسبة الافتتاح، ولا لوحاته وأغانيه ورقصاته، لكنني شاهدت أكثر من مرة فيديو يتضمن لقطة علم المملكة، في هذا الحدث الكبير، واستمعت أيضا لأغنية عالمية خاصة بهذه النسخة، تم أداؤها بامكانيات ضخمة، وقد ذكر فيها اسم الأردن، وهذا بالتأكيد سرد عن الإيجابية الوحيدة وهي تحقق حلمي الشخصي، لكن هل كان مستوى تنظيم هذا الحفل كمستواه مثلا في النسخة السابقة التي انطلقت وانتهت في دولة قطر الشقيقة؟ .. الحظ بعض التحليلات والتقييمات، وكلها تقول أن أفضل نسخة من هذه البطولة، هي التي حدثت في بلد عربي، اي التي جرت في قطر، وهذا أيضا مدعاة للفخر بالنسبة لي شخصيا ويالنسبة لكل أردني ولكل عربي محترم.
من بين السلبيات التي تضمنتها هذه النسخة من البطولة، غياب الشغف المتمثل بمتابعة مباريات البطولة لا سيما في دور المجموعات، فلا أحد او ربما سيكونون قلة قليلة التي ستتابع هذا الدور، بسبب توقيت المباريات، لا سيما في الجزء الشرقي والجنوبي من هذا العالم، فكلها تحدث ليلا حتى الفجر، بالنسبة لشعوبنا في هذه المنطقة، أعني في آسيا وأجزاء كثيرة من افريقيا وحتى أوروبا، فهناك مباريات تجري في مرحلة منتصف الليل، بينما تجري الأخرى فجرا وصباحا، وهو ليس موعد تذوق فنيات لعبة رياضية بالنسبة للمتابع من هذه المنطقة، وهذه تفاصيل تنظيمية تقتل الشغف، وتبدد الاهتمام والمتابعة الذواقة.
نحن سررنا بوصول منتخبنا لهذه المرحلة من هذه البطولة الكبرى، وبلا شك نتمنى أن يحقق منتخبنا أية نتائج إيجابية من لقاءاته، لكننا في النهاية نعلم أن فريقا واحدا سيفوز بكأس العالم، وهذا إنجاز كبير لا أعتقد أننا نزعم تحقيقه من أول أو حتى عاشر مشاركة..
نحن هناك وهذا يكفينا، ومن هنا سنتابع ما نستطيع متابعته، ونفرح ما دام ثمة متسع للفرح.


