مانشيتات المغرب تحتفي بـ 'ملحمة نيويورك' وتعلن ولادة هذه القوة
نيسان ـ نشر في 2026-06-14 الساعة 12:49
نيسان ـ اجتاحت موجة عارمة من الفخر والاعتزاز كبريات المؤسسات الإعلامية والصحف الورقية والإلكترونية في المملكة المغربية، التي صدرت اليوم بمانشيتات تاريخية تحتفي بالتعادل البطولي لأسود الأطلس أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله في ملعب "ميتلايف".
ولم تتوقف التغطيات عند حدود رصد النتيجة، بل تحولت صفحات الرياضة إلى ساحات لتحليل "الهيبة الكروية الجديدة" التي فرضها المغرب في ملاعب أمريكا الشمالية؛ حيث عنونت صحيفة "المنتخب" المتخصصة غلافها بعبارة مدوية: "الأسود يروّضون عمالقة السامبا.. ليلة أكدت فيها تكتيكات وهبي أن زئير الأطلس بات يرعب الكبار". وركزت الصحيفة في تحليلها على أن الفريق الوطني لم يكتفِ بنتيجة التعادل، بل أحرج المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وجعل نجوم البرازيل يركضون خلف الكرة طوال الشوط الأول.
وفي سياق متصل، أفردت صحيفة "الصباح" مساحة واسعة لرصد ردود الفعل الرسمية والجماهيرية تحت عنوان مثير: "صدمة صيباري تزلزل ريو دي جانيرو.. وجامعة الكرة تؤكد: لم نعد نخشى أحداً". ونقلت الصحيفة تصريحات حصرية من كواليس بعثة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بنيلسون، والتي أجمعت على أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي الصارم للثنائي عز الدين أوناحي وإبراهيم دياز حيد تماماً خطورة فينيسيوس جونيور في أغلب فترات اللقاء، معتبرين أن الوقوف نداً لند أمام المصنف الأول عالمياً هو ثمرة استراتيجية عمل مستدامة نقلت الكرة المغربية من مرحلة "صنع المفاجآت" إلى مرحلة "فرض الواقع" كقوة عظمى في عالم المستديرة.
من جانبها، ركزت صحيفة "هسبورت" الإلكترونية على الأبعاد الجماهيرية والنفسية للمواجهة، واصفة الأجواء في مدرجات نيويورك وكأنها في قلب الدار البيضاء، وعنونت تقريرها الرقمي: "نيويورك تهتز بزئير الأطلس.. هكذا تحول ملعب ميتلايف إلى كابوس برازيلي مرير".
وأشارت التغطية إلى الجدل الواسع الذي أحدثته لوحة إسماعيل صيباري الفنية وهو يرفع الكرة بذكاء ("لوب") من فوق الحارس العالمي أليسون بيكر، معتبرة أن هذه الجرأة في التنفيذ تعكس جينات الثقة والكبرياء التي باتت تميز هذا الجيل؛ لتختتم الصحافة المغربية قراءتها الجماعية للمباراة بتفاؤل غير مسبوق وثقة مطلقة في أن الأسود يملكون كل المؤهلات للذهاب بعيداً وكتابة فصل إعجازي جديد في مونديال 2026.
ولم تتوقف التغطيات عند حدود رصد النتيجة، بل تحولت صفحات الرياضة إلى ساحات لتحليل "الهيبة الكروية الجديدة" التي فرضها المغرب في ملاعب أمريكا الشمالية؛ حيث عنونت صحيفة "المنتخب" المتخصصة غلافها بعبارة مدوية: "الأسود يروّضون عمالقة السامبا.. ليلة أكدت فيها تكتيكات وهبي أن زئير الأطلس بات يرعب الكبار". وركزت الصحيفة في تحليلها على أن الفريق الوطني لم يكتفِ بنتيجة التعادل، بل أحرج المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وجعل نجوم البرازيل يركضون خلف الكرة طوال الشوط الأول.
وفي سياق متصل، أفردت صحيفة "الصباح" مساحة واسعة لرصد ردود الفعل الرسمية والجماهيرية تحت عنوان مثير: "صدمة صيباري تزلزل ريو دي جانيرو.. وجامعة الكرة تؤكد: لم نعد نخشى أحداً". ونقلت الصحيفة تصريحات حصرية من كواليس بعثة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بنيلسون، والتي أجمعت على أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي الصارم للثنائي عز الدين أوناحي وإبراهيم دياز حيد تماماً خطورة فينيسيوس جونيور في أغلب فترات اللقاء، معتبرين أن الوقوف نداً لند أمام المصنف الأول عالمياً هو ثمرة استراتيجية عمل مستدامة نقلت الكرة المغربية من مرحلة "صنع المفاجآت" إلى مرحلة "فرض الواقع" كقوة عظمى في عالم المستديرة.
من جانبها، ركزت صحيفة "هسبورت" الإلكترونية على الأبعاد الجماهيرية والنفسية للمواجهة، واصفة الأجواء في مدرجات نيويورك وكأنها في قلب الدار البيضاء، وعنونت تقريرها الرقمي: "نيويورك تهتز بزئير الأطلس.. هكذا تحول ملعب ميتلايف إلى كابوس برازيلي مرير".
وأشارت التغطية إلى الجدل الواسع الذي أحدثته لوحة إسماعيل صيباري الفنية وهو يرفع الكرة بذكاء ("لوب") من فوق الحارس العالمي أليسون بيكر، معتبرة أن هذه الجرأة في التنفيذ تعكس جينات الثقة والكبرياء التي باتت تميز هذا الجيل؛ لتختتم الصحافة المغربية قراءتها الجماعية للمباراة بتفاؤل غير مسبوق وثقة مطلقة في أن الأسود يملكون كل المؤهلات للذهاب بعيداً وكتابة فصل إعجازي جديد في مونديال 2026.


