اتصل بنا
 

الصحافة البرازيلية تتغزل بـ 'أوركسترا المغرب' المونديالية

نيسان ـ نشر في 2026-06-14 الساعة 12:50

الصحافة البرازيلية تتغزل بـ أوركسترا المغرب
نيسان ـ لم يكن تعادل المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي بهدف لمثله في نيويورك مجرد نتيجة عابرة في سجلات المونديال، بل تحول إلى مادة دسمة ومثيرة للجدل في كبريات الصحف والشبكات الرياضية في ريو دي جانيرو وساو باولو. فقد انشغل كبار المحللين والخبراء البرازيليين بتفكيك "الشفرة الفنية" لكتيبة "أسود الأطلس"، وسط حالة من الذهول والاعتراف الصريح بالقفزة التكتيكية والبدنية الهائلة التي جعلت المغاربة لا يكتفون بمجاراة السامبا، بل يفرضون شروطهم وإيقاعهم الصارم على أرضية الميدان، محولين كبرياء البرازيل الكروي إلى اختبار قسري كشف عيوب رفاق فينيسيوس أمام زحف المنظومة المغربية الحديدية.
ركزت الصحافة البرازيلية بشكل مكثف على تفكيك الأسلوب الفني الذي ظهر به منتخب المغرب، ولم تكتفِ بالإشارة إلى النتيجة، بل حللت "عناصر القوة" التي جعلت "أسود الأطلس" يفرضون إيقاعهم أمام نجوم السامبا.
أشارت صحيفة إلى أن القوة الحقيقية للمغرب تكمن في التنظيم الدفاعي والوسط الحديدي. ووصف محللو الصحيفة تحركات الثنائي عز الدين أوناحي وإبراهيم دياز بمثابة "مصفاة" حطمت كل محاولات البرازيل لبناء الهجمات من العمق، مما أجبر لاعبي السامبا على اللجوء للأطراف وحصارهم هناك.
فيما أفردت شبكة اعلامية مساحة لتحليل هدف إسماعيل صيباري، واصفةً إياه بـ "النموذج المثالي للهجمات المرتدة الحديثة". وأشارت الصحيفة إلى أن السرعة الفائقة في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم بلمسات قليلة، والجرأة في إنهاء الهجمة بـ "لوب" من فوق حارس بحجم أليسون بيكر، تعكس ثقة بالنفس وشخصية قوية لا تهاب التاريخ البرازيلي.
وذكرت شبكة اخرى في استوديوهاتها التحليلية أن المغرب لم يلعب بعقلية "الفريق المستضعف" الذي يدافع وينتظر الحظ، بل فرض أسلوبه وشخصيته، وضغط في مناطق عالية من الملعب خلال الشوط الأول، مما تسبب في ارتباك واضح لخط دفاع البرازيل؛ وأضاف المحللون: "المغرب بات يمتلك جينات الفرق الكبرى، ويلعب بكبرياء وثقة تضاهي المنتخبات الأوروبية واللاتينية العملاقة".
حظي القائد أشرف حكيمي بإشادة خاصة في التقارير البرازيلية، حيث أشارت الصحف إلى نجاحه الكبير في الحد من خطورة الانطلاقات البرازيلية من جهته، وإدارته للمباراة بخبرة عالية، مما حرم البرازيل من ميزتها الهجومية الأقوى عبر الأطراف.
كما لفتت الصحافة البرازيلية الانتباه إلى اللياقة البدنية العالية للاعبي المغرب، وقدرتهم على الفوز بالتحامات الثنائية ضد لاعبي السامبا المعروفين بمهارتهم في الحفاظ على الكرة، مؤكدة أن التفوق البدني للمغرب كان أحد المفاتيح الرئيسية في تحييد خطورة البرازيل طوال التسعين دقيقة.

نيسان ـ نشر في 2026-06-14 الساعة 12:50

الكلمات الأكثر بحثاً