أستراليا تخفف تحذيرات السفر للشرق الأوسط بعد اتفاق أميركي إيراني
نيسان ـ نشر في 2026-06-17 الساعة 09:28
نيسان ـ خففت أستراليا اليوم الأربعاء تحذيراتها المتعلقة بالسفر إلى دول عدة في الشرق الأوسط، مما يسمح للأستراليين بالمرور عبر أكبر مراكز الطيران في الخليج والسفر إليها مع ضمان تغطيتهم بالتأمين.
وقالت وزيرة الخارجية بيني وانغ إن أستراليا خففت التوصية السابقة "بعدم السفر" إلى البحرين وإسرائيل والكويت وقطر والإمارات بعدما توصلت الولايات المتحدة وإيران لاتفاق مؤقت ينهي الحرب بينهما.
وذكرت أن التوصية تغيرت إلى "إعادة النظر في ضرورة السفر" إلى تلك الدول لأن الوضع الأمني لا يزال من الممكن أن يتدهور بسرعة ودون سابق إنذار.
ويعد إلغاء التوصية "بعدم السفر" خطوة إيجابية لشركات الطيران الخليجية. وقالت شركة (سيريوم) لبيانات الطيران إن هذه الشركات كانت تنقل أكثر من نصف المسافرين من أوروبا إلى أستراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادي قبل اندلاع الحرب على إيران في أواخر شباط.
وفضل العديد من المسافرين الأستراليين، الذين انتابهم القلق من مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة واضطرابات جداول الرحلات وعدم وجود تغطية تأمينية على السفر، رحلات تسيرها شركات طيران مثل كانتاس والخطوط الجوية السنغافورية وكاثاي باسيفيك التي تمر عبر آسيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران.
وقالت مجموعة فلايت سنتر ترافل اليوم الأربعاء إن المسافرين الذين حجزوا رحلات مسبقا إلى أوروبا عبر الشرق الأوسط، كانوا عادة يعدلون أو يلغون خططهم لأسباب من بينها تحذير الحكومة.
* استعادة الحصة السوقية
قالت "طيران الإمارات" الأسبوع الماضي إنها ستقدم حوافز بهدف استقطاب المسافرين القلقين من طول أمد الحرب الإيرانية مع التركيز على الموثوقية ودعم العملاء وليس خفض الأسعار لأن أسعار النفط لا تزال مرتفعة.
وقال ناثان جي رئيس قسم أبحاث النقل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى بنك أوف أميركا جلوبال ريسيرش إن إعادة تأمين السفر وعرض أسعار أكثر تنافسية من شأنهما مساعدة شركات الطيران الخليجية على استعادة حصتها في الرحلات الجوية من أستراليا إلى أوروبا وبريطانيا، لكن هذا التحول سيكون تدريجيا على الأرجح.
وأضاف "ستظل شركات الطيران الآسيوية، مثل الخطوط الجوية السنغافورية، في وضع جيد حتى وقت قريب لأن بعض المسافرين يفضلون استخدام المطارات الآسيوية بسبب وجود قدر أكبر من اليقين وسهولة التنقل".
وذكر أنه من المتوقع أن يستمر تحسن الأسعار خلال الفصول القليلة المقبلة بالنسبة للخطوط الجوية السنغافورية وكاثاي باسيفيك حتى مع استعادة شركات الطيران الخليجية لطاقتها الاستيعابية واحتدام المنافسة لأن حجوزات الرحلات الطويلة تتم عادة قبل خمسة أو ستة أشهر.
وارتفعت أسعار وقود الطائرات بأكثر من المثل بعد اندلاع الحرب الإيرانية، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر وخفض طاقتها الاستيعابية وفرض رسوم إضافية على الوقود.
لكن زيادة الأسعار تراجعت مع تحسن آفاق التوصل إلى اتفاق سلام. وبلغ سعر برميل وقود الطائرات السنغافوري حوالي 116 دولارا الثلاثاء، وهو أعلى من سعره قبل الحرب الذي كان حوالي 80 دولارا لكن أقل من نصف أعلى سعر سجله في 30 آذار عند 242 دولارا.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% الثلاثاء لتصل إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، وذلك بعد نزولها خمسة بالمئة تقريبا يوم الاثنين عقب الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، لكن مسؤولي القطاع يقولون إن تعافي إنتاج النفط والغاز بالكامل في الشرق الأوسط سيستغرق شهورا.
رويترز
وقالت وزيرة الخارجية بيني وانغ إن أستراليا خففت التوصية السابقة "بعدم السفر" إلى البحرين وإسرائيل والكويت وقطر والإمارات بعدما توصلت الولايات المتحدة وإيران لاتفاق مؤقت ينهي الحرب بينهما.
وذكرت أن التوصية تغيرت إلى "إعادة النظر في ضرورة السفر" إلى تلك الدول لأن الوضع الأمني لا يزال من الممكن أن يتدهور بسرعة ودون سابق إنذار.
ويعد إلغاء التوصية "بعدم السفر" خطوة إيجابية لشركات الطيران الخليجية. وقالت شركة (سيريوم) لبيانات الطيران إن هذه الشركات كانت تنقل أكثر من نصف المسافرين من أوروبا إلى أستراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادي قبل اندلاع الحرب على إيران في أواخر شباط.
وفضل العديد من المسافرين الأستراليين، الذين انتابهم القلق من مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة واضطرابات جداول الرحلات وعدم وجود تغطية تأمينية على السفر، رحلات تسيرها شركات طيران مثل كانتاس والخطوط الجوية السنغافورية وكاثاي باسيفيك التي تمر عبر آسيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران.
وقالت مجموعة فلايت سنتر ترافل اليوم الأربعاء إن المسافرين الذين حجزوا رحلات مسبقا إلى أوروبا عبر الشرق الأوسط، كانوا عادة يعدلون أو يلغون خططهم لأسباب من بينها تحذير الحكومة.
* استعادة الحصة السوقية
قالت "طيران الإمارات" الأسبوع الماضي إنها ستقدم حوافز بهدف استقطاب المسافرين القلقين من طول أمد الحرب الإيرانية مع التركيز على الموثوقية ودعم العملاء وليس خفض الأسعار لأن أسعار النفط لا تزال مرتفعة.
وقال ناثان جي رئيس قسم أبحاث النقل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى بنك أوف أميركا جلوبال ريسيرش إن إعادة تأمين السفر وعرض أسعار أكثر تنافسية من شأنهما مساعدة شركات الطيران الخليجية على استعادة حصتها في الرحلات الجوية من أستراليا إلى أوروبا وبريطانيا، لكن هذا التحول سيكون تدريجيا على الأرجح.
وأضاف "ستظل شركات الطيران الآسيوية، مثل الخطوط الجوية السنغافورية، في وضع جيد حتى وقت قريب لأن بعض المسافرين يفضلون استخدام المطارات الآسيوية بسبب وجود قدر أكبر من اليقين وسهولة التنقل".
وذكر أنه من المتوقع أن يستمر تحسن الأسعار خلال الفصول القليلة المقبلة بالنسبة للخطوط الجوية السنغافورية وكاثاي باسيفيك حتى مع استعادة شركات الطيران الخليجية لطاقتها الاستيعابية واحتدام المنافسة لأن حجوزات الرحلات الطويلة تتم عادة قبل خمسة أو ستة أشهر.
وارتفعت أسعار وقود الطائرات بأكثر من المثل بعد اندلاع الحرب الإيرانية، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر وخفض طاقتها الاستيعابية وفرض رسوم إضافية على الوقود.
لكن زيادة الأسعار تراجعت مع تحسن آفاق التوصل إلى اتفاق سلام. وبلغ سعر برميل وقود الطائرات السنغافوري حوالي 116 دولارا الثلاثاء، وهو أعلى من سعره قبل الحرب الذي كان حوالي 80 دولارا لكن أقل من نصف أعلى سعر سجله في 30 آذار عند 242 دولارا.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% الثلاثاء لتصل إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، وذلك بعد نزولها خمسة بالمئة تقريبا يوم الاثنين عقب الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، لكن مسؤولي القطاع يقولون إن تعافي إنتاج النفط والغاز بالكامل في الشرق الأوسط سيستغرق شهورا.
رويترز


