ترامب: لا أموال لإيران وماضون في مهلة الـ 60 يوماً
نيسان ـ نشر في 2026-06-19 الساعة 17:35
نيسان ـ أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران قبلت بالتوقيع على مذكرة التفاهم مع واشنطن بسبب اليأس، مشيراً إلى الولايات المتحدة ماضية في فترة الـ 60 يوماً ولن تمنح طهران أي أموال.
وكتب عبر "تروث سوشيال"، "لم نلتقِ بدافع اليأس، بل إيران هي التي فعلت.. إنهم انتهوا تماماً".
كما أضاف "سنكمل فترة الستين يوماً. لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات".
أتى ذلك، فيما بدت مذكرة التفاهم التي وقعت عليها إيران والولايات المتحدة على المحك، الجمعة، مع إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا، وتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان، في وقت اشترطت طهران التزام واشنطن بـ"الخطوط الحمراء" التي حددتها طهران للتفاوض.
وأعلنت الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات المقررة الجمعة في سويسرا بين طهران وواشنطن، بهدف إطلاق عملية مدتها 60 يوما لحل القضية المحورية المتعلقة ببرنامج طهران النووي، إلى أجل غير مسمى.
كما أفادت وزارة الخارجية السويسرية في بيان أنه "تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان. وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات. وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة"، من دون أن تحدد موعدا جديدا لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين.
في المقابل، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أنه لا توجد أي عقبات أمام بدء المحادثات الأميركية الإيرانية.
أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبل دعوته لزيارة إسلام آباد، معرباً عن امتنانه على وقوفها إلى جانب إيران خلال الأوقات الصعبة.
كما وجّه الشكر إلى قائد الجيش المشير عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء إسحق دار، ومحسن نقوي.
يذكر أنه بعدما وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة التفاهم التي تنص على وقف الحرب في كافة جبهاتها ومنها لبنان، كان من المقرر أن يتم توقيعها رسميا الجمعة في سويسرا وإطلاق مرحلة التفاوض، بحضور فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اللذين قاد كل منهما وفد بلاده في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام آباد في نيسان/أبريل.
إلا أن فانس ألغى زيارته، وكذلك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي لعبت بلاده دورا حاسما في التوصل إلى الاتفاق من خلال اضطلاعها بمهمة الوساطة.
وكتب عبر "تروث سوشيال"، "لم نلتقِ بدافع اليأس، بل إيران هي التي فعلت.. إنهم انتهوا تماماً".
كما أضاف "سنكمل فترة الستين يوماً. لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات".
أتى ذلك، فيما بدت مذكرة التفاهم التي وقعت عليها إيران والولايات المتحدة على المحك، الجمعة، مع إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا، وتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان، في وقت اشترطت طهران التزام واشنطن بـ"الخطوط الحمراء" التي حددتها طهران للتفاوض.
وأعلنت الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات المقررة الجمعة في سويسرا بين طهران وواشنطن، بهدف إطلاق عملية مدتها 60 يوما لحل القضية المحورية المتعلقة ببرنامج طهران النووي، إلى أجل غير مسمى.
كما أفادت وزارة الخارجية السويسرية في بيان أنه "تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان. وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات. وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة"، من دون أن تحدد موعدا جديدا لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين.
في المقابل، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أنه لا توجد أي عقبات أمام بدء المحادثات الأميركية الإيرانية.
أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبل دعوته لزيارة إسلام آباد، معرباً عن امتنانه على وقوفها إلى جانب إيران خلال الأوقات الصعبة.
كما وجّه الشكر إلى قائد الجيش المشير عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء إسحق دار، ومحسن نقوي.
يذكر أنه بعدما وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة التفاهم التي تنص على وقف الحرب في كافة جبهاتها ومنها لبنان، كان من المقرر أن يتم توقيعها رسميا الجمعة في سويسرا وإطلاق مرحلة التفاوض، بحضور فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اللذين قاد كل منهما وفد بلاده في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام آباد في نيسان/أبريل.
إلا أن فانس ألغى زيارته، وكذلك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي لعبت بلاده دورا حاسما في التوصل إلى الاتفاق من خلال اضطلاعها بمهمة الوساطة.


