الخطة التكتيكية لمنتخب الأردن ضد الجزائر في كأس العالم 2026
نيسان ـ نشر في 2026-06-19 الساعة 18:35
نيسان ـ يواصل منتخب الأردن تحضيراته المكثفة للمواجهة المرتقبة والمهمة التي تجمعه بشقيقه الجزائري الثلاثاء المقبل على استاد سان فرانسيسكو باي اريا، وذلك في ثاني مواجهاتهما ضمن المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026.
ولا تقبل مواجهة الثلاثاء القسمة على اثنين، فالتعادل قد لا يلبي طموح المنتخبين، والفوز هو الهدف بهدف تعزيز فرصة عبور دور المجموعات، مما سيرفع من مؤشر الإثارة والندية بين اللاعبين.
وكان المنتخبان قد تعثرا في الجولة الأولى، حيث تعرض منتخب الأردن للخسارة على يد النمسا 1-3 فيما تعثر منتخب الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية دون رد، ومن هنا ينبع حجم حاجتهما للتعويض من خلال البحث عن النقاط الثلاث.
ويتصدر المنتخب الأرجنتيني ترتيب المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، برصيد 3 نقاط متقدماً بفارق الأهداف عن منتخب النمسا، ويحل الأردن ثالثاً والجزائر رابعاً.
منتخب الأردن يواجه الجزائر بالواقعية واستثمار الأداء البطولي أمام النمسا
تشكل مباراة الجزائر تحدياً خاصاً لجمال السلامي مدرب منتخب الأردن وهو الذي يمتلك الخبرة والمعرفة الكافية على قوة كرة القدم الأفريقية ومكامن القوة والضعف فيها.
ويتطلع السلامي ليتوج مع منتخب الأردن الأداء البطولي الذي قدمه أمام النمسا رغم الخسارة 1-3، إلى فوز على منتخب الجزائر ولا سيما أن الأخير ظهر أنه يعاني سواء على صعيد التشكيلة أو الأداء العام الذي قدمه في مباراة الأرجنتين وكان محط انتقاد من جماهيره.
وقد تميل الخبرة لصالح "محاربي الصحراء" الذين يدشنون مشاركتهم الخامسة في كأس العالم، على عكس نظيره الأردني الذي يشارك لأول مرة لكنه في الوقت نفسه يتسلح بالطموح، وما بين الخبرة والطموح ستكون الحكاية يوم الثلاثاء المقبل.
السلامي يدرك حجم الضغط الذي يعيشه منتخب الجزائر على عكس منتخبه الذي يشارك بلا أي ضغوط، وهو سيعمل على استثمار ذلك من خلال التعامل مع المباراة بواقعية وهدوء واتزان، فهو لن يكون مستعجلاً على التسجيل على عكس منافسه.
ويسعى جمال السلامي لإيصال منتخب الجزائر ولاعبيه للحظات يفقد فيها الأعصاب سواء من خلال المحافظة على نتيجة التعادل أو مباغتته بهدف يربك حساباته، فتحقيقه لهذا الهدف سيسهل من إنجاز المهمة.
الانضباط وإغلاق الأطراف واستثمار الثغرات التكتيكية بمنتخب الجزائر
لن يجري السلامي غالباً تعديلات مؤثرة على تشكيلة منتخب الأردن، فالتشكيلة التي بدأ فيها مباراة النمسا أبلت بلاء حسناً، لكنه قد يعدّل على بعض الأدوار وبما يعزز من قوة خطته التكتيكية على اعتبار أن منتخب الجزائر يتمتع بالمرونة التكتيكية ويقوم ببناء الهجمات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، حيث يتبع طريقة 3-3-4 و4-2-3-1.
ويوقن السلامي أن هذه المباراة لا تحتمل أي خطأ، فهو على الأرجح سيعمل على استثمار الثغرات التكتيكية لدى منافسه ولا سيما في خط الوسط، وسيطالب لاعبيه بضرورة إغلاق المساحات من الأطراف حيث يعتمد عليها منتخب الجزائر في تشكيل خطورتهم، وسيطالبهم كذلك بالصبر والانضباط التكتيكي العالي وعدم الاستعجال من خلال التركيز واستثمار الكرات الثابتة وما يتاح من فرص بشكل مثالي بعد أن أهدر لاعبوه فرصاً لا تعوض في مباراة النمسا ولا سيما في الشوط الأول.
وسيتبع السلامي طريقة اللعب ذاتها من خلال 5-4-1 في الحالة الدفاعية، وتتحول في الحالة الهجومية إلى 3-4-3 والتي يعول فيها على سرعة ومهارة موسى التعمري وعودة فاخوري وعلي علوان، وقد يمنح مهند أبو طه دورًا هجوميًا مغايرًا وأكبر من دوره في المباراة الماضية أمام النمسا.
ولا تقبل مواجهة الثلاثاء القسمة على اثنين، فالتعادل قد لا يلبي طموح المنتخبين، والفوز هو الهدف بهدف تعزيز فرصة عبور دور المجموعات، مما سيرفع من مؤشر الإثارة والندية بين اللاعبين.
وكان المنتخبان قد تعثرا في الجولة الأولى، حيث تعرض منتخب الأردن للخسارة على يد النمسا 1-3 فيما تعثر منتخب الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية دون رد، ومن هنا ينبع حجم حاجتهما للتعويض من خلال البحث عن النقاط الثلاث.
ويتصدر المنتخب الأرجنتيني ترتيب المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، برصيد 3 نقاط متقدماً بفارق الأهداف عن منتخب النمسا، ويحل الأردن ثالثاً والجزائر رابعاً.
منتخب الأردن يواجه الجزائر بالواقعية واستثمار الأداء البطولي أمام النمسا
تشكل مباراة الجزائر تحدياً خاصاً لجمال السلامي مدرب منتخب الأردن وهو الذي يمتلك الخبرة والمعرفة الكافية على قوة كرة القدم الأفريقية ومكامن القوة والضعف فيها.
ويتطلع السلامي ليتوج مع منتخب الأردن الأداء البطولي الذي قدمه أمام النمسا رغم الخسارة 1-3، إلى فوز على منتخب الجزائر ولا سيما أن الأخير ظهر أنه يعاني سواء على صعيد التشكيلة أو الأداء العام الذي قدمه في مباراة الأرجنتين وكان محط انتقاد من جماهيره.
وقد تميل الخبرة لصالح "محاربي الصحراء" الذين يدشنون مشاركتهم الخامسة في كأس العالم، على عكس نظيره الأردني الذي يشارك لأول مرة لكنه في الوقت نفسه يتسلح بالطموح، وما بين الخبرة والطموح ستكون الحكاية يوم الثلاثاء المقبل.
السلامي يدرك حجم الضغط الذي يعيشه منتخب الجزائر على عكس منتخبه الذي يشارك بلا أي ضغوط، وهو سيعمل على استثمار ذلك من خلال التعامل مع المباراة بواقعية وهدوء واتزان، فهو لن يكون مستعجلاً على التسجيل على عكس منافسه.
ويسعى جمال السلامي لإيصال منتخب الجزائر ولاعبيه للحظات يفقد فيها الأعصاب سواء من خلال المحافظة على نتيجة التعادل أو مباغتته بهدف يربك حساباته، فتحقيقه لهذا الهدف سيسهل من إنجاز المهمة.
الانضباط وإغلاق الأطراف واستثمار الثغرات التكتيكية بمنتخب الجزائر
لن يجري السلامي غالباً تعديلات مؤثرة على تشكيلة منتخب الأردن، فالتشكيلة التي بدأ فيها مباراة النمسا أبلت بلاء حسناً، لكنه قد يعدّل على بعض الأدوار وبما يعزز من قوة خطته التكتيكية على اعتبار أن منتخب الجزائر يتمتع بالمرونة التكتيكية ويقوم ببناء الهجمات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، حيث يتبع طريقة 3-3-4 و4-2-3-1.
ويوقن السلامي أن هذه المباراة لا تحتمل أي خطأ، فهو على الأرجح سيعمل على استثمار الثغرات التكتيكية لدى منافسه ولا سيما في خط الوسط، وسيطالب لاعبيه بضرورة إغلاق المساحات من الأطراف حيث يعتمد عليها منتخب الجزائر في تشكيل خطورتهم، وسيطالبهم كذلك بالصبر والانضباط التكتيكي العالي وعدم الاستعجال من خلال التركيز واستثمار الكرات الثابتة وما يتاح من فرص بشكل مثالي بعد أن أهدر لاعبوه فرصاً لا تعوض في مباراة النمسا ولا سيما في الشوط الأول.
وسيتبع السلامي طريقة اللعب ذاتها من خلال 5-4-1 في الحالة الدفاعية، وتتحول في الحالة الهجومية إلى 3-4-3 والتي يعول فيها على سرعة ومهارة موسى التعمري وعودة فاخوري وعلي علوان، وقد يمنح مهند أبو طه دورًا هجوميًا مغايرًا وأكبر من دوره في المباراة الماضية أمام النمسا.


