باحثون: فيروس إيبولا يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر
نيسان ـ نشر في 2026-06-19 الساعة 23:53
نيسان ـ سلطت تجارب معملية جديدة الضوء على كيفية بقاء فيروس "إيبولا" في الجسم، دون أن يلاحَظ لعدة أشهر أو حتى سنوات، بعد الإصابة الأولية، وهو أمر ينطوي على احتمال حدوث انتكاسة.
ونشر الباحثون نتائج دراساتهم ومناقشتهم بشأن الفيروس "إيبولا"، في مجلة "نيتشر ميكروبيولوجي"، ونقلت تفاصيلها"رويترز".
وجرى رصد فيروس "إيبولا" المعدي في السائل المنوي، لعدة أشهر، أو حتى عام بعد الإصابة، كما يمكنه البقاء في الجهاز العصبي المركزي لا سيما الدماغ، حسبما أوضح الباحثون.
ويرجع هذا إلى أن الخصيتين، مصدر السائل المنوي، والجهاز العصبي المركزي يعتبران "منطقة ذات امتياز مناعي"، مما يعني أن الجهاز المناعي يتفاعل بطريقة ضعيفة في هذه المناطق من أجل حماية الأنسجة الحساسة. ونتيجة لذلك، لا يمكنه دائماً القضاء على الفيروس تماماً.
ولمعرفة المزيد، قام الباحثون ببرمجة خلايا جذعية بشرية لتنمو إلى ما يسمى الأورغانويدات الدماغية، وهي هياكل كروية تشبه الدماغ وتتكون من خلايا الجهاز العصبي المركزي.
وخلص الباحثون إلى أن فيروس "إيبولا" أصاب أنواعاً متعددة من الخلايا في الأورغانويدات الدماغية واستطاع التكاثر لمدة تصل إلى 120 يوماً.
وكان الفيروس قادراً على الانتشار في "الأورغانويدات الدماغية" بطريقتين: مباشرة من خلية مصابة إلى خلية مجاورة، وعن طريق التبرعم من الخلية المضيفة وهي الطريقة الكلاسيكية لانتشار الفيروس.
وقالت لينا فيدرشبيك رئيسة فريق الدراسة في "معهد علم الأحياء الدقيقة" التابع للجيش الألماني في ميونيخ: "تتيح لنا هذه الأورغانويدات الدماغية دراسة الآليات التي يستخدمها فيروس إيبولا والفيروسات الفيلوية الأخرى للبقاء في الجهاز العصبي المركزي البشري بالتفصيل".
وأضافت في بيان: "من خلال التجارب التي تجرى على هذا النموذج، يمكننا الحصول على رؤى تساعدنا على تحسين فهمنا للآثار طويلة المدى، مثل الالتهاب الحاد والمميت أحياناً الذي يلاحَظ لدى الناجين من مرض فيروس إيبولا المصابين بالتهاب السحايا والدماغ".
وعند دراسة "الأورغانويدات" المصابة، اكتشف الباحثون طفرات جينية ربما تساعد الفيروس على البقاء كامناً دون أن يتم اكتشافه، بما في ذلك بعض الطفرات التي لم يسبق تناولها لدى الناجين من فيروس إيبولا.
ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات، خاصة حول السلالات الأقل فهما مثل فيروس "بونديبوجيو" الذي يتسبب في التفشي الحالي للمرض في أفريقيا.
ونشر الباحثون نتائج دراساتهم ومناقشتهم بشأن الفيروس "إيبولا"، في مجلة "نيتشر ميكروبيولوجي"، ونقلت تفاصيلها"رويترز".
وجرى رصد فيروس "إيبولا" المعدي في السائل المنوي، لعدة أشهر، أو حتى عام بعد الإصابة، كما يمكنه البقاء في الجهاز العصبي المركزي لا سيما الدماغ، حسبما أوضح الباحثون.
ويرجع هذا إلى أن الخصيتين، مصدر السائل المنوي، والجهاز العصبي المركزي يعتبران "منطقة ذات امتياز مناعي"، مما يعني أن الجهاز المناعي يتفاعل بطريقة ضعيفة في هذه المناطق من أجل حماية الأنسجة الحساسة. ونتيجة لذلك، لا يمكنه دائماً القضاء على الفيروس تماماً.
ولمعرفة المزيد، قام الباحثون ببرمجة خلايا جذعية بشرية لتنمو إلى ما يسمى الأورغانويدات الدماغية، وهي هياكل كروية تشبه الدماغ وتتكون من خلايا الجهاز العصبي المركزي.
وخلص الباحثون إلى أن فيروس "إيبولا" أصاب أنواعاً متعددة من الخلايا في الأورغانويدات الدماغية واستطاع التكاثر لمدة تصل إلى 120 يوماً.
وكان الفيروس قادراً على الانتشار في "الأورغانويدات الدماغية" بطريقتين: مباشرة من خلية مصابة إلى خلية مجاورة، وعن طريق التبرعم من الخلية المضيفة وهي الطريقة الكلاسيكية لانتشار الفيروس.
وقالت لينا فيدرشبيك رئيسة فريق الدراسة في "معهد علم الأحياء الدقيقة" التابع للجيش الألماني في ميونيخ: "تتيح لنا هذه الأورغانويدات الدماغية دراسة الآليات التي يستخدمها فيروس إيبولا والفيروسات الفيلوية الأخرى للبقاء في الجهاز العصبي المركزي البشري بالتفصيل".
وأضافت في بيان: "من خلال التجارب التي تجرى على هذا النموذج، يمكننا الحصول على رؤى تساعدنا على تحسين فهمنا للآثار طويلة المدى، مثل الالتهاب الحاد والمميت أحياناً الذي يلاحَظ لدى الناجين من مرض فيروس إيبولا المصابين بالتهاب السحايا والدماغ".
وعند دراسة "الأورغانويدات" المصابة، اكتشف الباحثون طفرات جينية ربما تساعد الفيروس على البقاء كامناً دون أن يتم اكتشافه، بما في ذلك بعض الطفرات التي لم يسبق تناولها لدى الناجين من فيروس إيبولا.
ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات، خاصة حول السلالات الأقل فهما مثل فيروس "بونديبوجيو" الذي يتسبب في التفشي الحالي للمرض في أفريقيا.


