نتنياهو ووزير دفاعه يوجهان بوقف إطلاق النار في لبنان
نيسان ـ نشر في 2026-06-20 الساعة 21:44
نيسان ـ وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، السبت، بوقف إطلاق النار في لبنان، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
ونقلت وسائل الإعلام، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها.
وأعلنت إيران السبت، أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، ردا على مواصلة إسرائيل شنّ هجمات دموية في جنوب لبنان رغم التفاهم بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الذي يشمل هذه الجبهة كذلك.
ووقع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان في 18 حزيران 2026، عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
ووقّع ترامب في 17 حزيران 2026، مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.
وبموجب المذكرة، تعهدت طهران وواشنطن إجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي لإيران في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين... على أن يكون الحد الأدنى من الآلية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ونقلت وسائل الإعلام، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها.
وأعلنت إيران السبت، أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، ردا على مواصلة إسرائيل شنّ هجمات دموية في جنوب لبنان رغم التفاهم بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الذي يشمل هذه الجبهة كذلك.
ووقع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان في 18 حزيران 2026، عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
ووقّع ترامب في 17 حزيران 2026، مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.
وبموجب المذكرة، تعهدت طهران وواشنطن إجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي لإيران في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين... على أن يكون الحد الأدنى من الآلية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".


