حين انتصر التعليم على الشهرة.. حارس أمريكا رفض اليونايتد واختار هارفارد
نيسان ـ نشر في 2026-06-24 الساعة 13:06
نيسان ـ في وقت يسعى فيه معظم لاعبي كرة القدم الشباب إلى اقتناص أي فرصة للانضمام إلى الأندية الأوروبية الكبرى، اتخذ حارس مرمى منتخب الولايات المتحدة الأمريكي مات فريس قرارا غير تقليدي عندما رفض عرضا مبكرا من نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، مفضّلا استكمال تعليمه الجامعي في جامعة هارفارد المرموقة، وهو القرار الذي يؤكد اليوم أنه كان أحد أهم أسباب نجاحه الرياضي.
ويُعد فريس، البالغ من العمر 27 عاما، أحد أبرز نجوم المنتخب الأمريكي خلال بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا على الأراضي الأمريكية بجانب كندا والمكسيك، حيث ساهم بأدائه اللافت في قيادة المنتخب إلى انطلاقة قوية عززت آماله في المنافسة على مراكز متقدمة في البطولة.
وكان فريس قد تلقى في سن مبكرة فرصة للانضمام إلى أكاديمية مانشستر يونايتد، النادي الذي شهد انطلاقة عدد من أساطير كرة القدم العالمية مثل ديفيد بيكهام وكريستيانو رونالدو، إلا أنه اختار طريقا مختلفا بالالتحاق بجامعة هارفارد، حيث درس الاقتصاد وعلوم الحاسوب بالتوازي مع مواصلة مسيرته الكروية ضمن فريق الجامعة.
وأكد الحارس الأمريكي في تصريحات إعلامية أن البيئة الأكاديمية ساهمت بشكل مباشر في تطوير قدراته داخل الملعب، موضحا أن الدراسة عززت مهاراته في التحليل واتخاذ القرار وحل المشكلات، وهي عناصر يرى أنها انعكست بصورة واضحة على أدائه كحارس مرمى.
وأشار إلى أنه أنجز خلال دراسته مشروعا بحثيا تناول سلوك منفذي ركلات الجزاء، وهو ما ساعده على فهم أعمق للجوانب الذهنية والفنية المرتبطة باللعبة، كما لفت إلى أن الأبحاث المتعلقة بتطور الدماغ والتعلم أسهمت في تعزيز قدرته على استيعاب المعلومات وتطبيقها بسرعة أثناء المباريات.
وتعود جذور التزام فريس وانضباطه إلى سنوات المراهقة، إذ اعتاد الاستيقاظ قبل الفجر للتدرب منفردا قبل بدء اليوم الدراسي.
وكانت والدته توصله إلى المدرسة في ساعات الصباح الأولى، ليتمكن من أداء تدريباته البدنية والفنية قبل الالتحاق بالفصول الدراسية.
ولعبت العائلة دورا مهما في تشكيل مساره، خاصة والده الذي كان يعمل جراح أعصاب وتخرج في جامعة هارفارد، حيث شجعه باستمرار على إعطاء التعليم أولوية إلى جانب الرياضة.
ووصف فريس قراره برفض عرض مانشستر يونايتد بأنه "قرار عائلي"، مشيرا إلى أن النقاشات مع والديه كانت صعبة، لكنه شعر بضرورة احترام تضحياتهما ودعمهما المستمر.
ورغم اختياره المسار الأكاديمي، لم يتخل فريس عن حلم الاحتراف، إذ وقّع عقدا مع نادي فيلادلفيا يونيون الأمريكي بعد ثلاثة فصول دراسية فقط في الجامعة، ما دفعه إلى ترك الدراسة مؤقتا، لكنه عاد لاحقا لاستكمال تعليمه من خلال الدورات الإلكترونية والسفر إلى الحرم الجامعي عند الحاجة، لينجح في التخرج عام 2022.
ويرى فريس أن الجمع بين الدراسة والاحتراف ساعده على الحفاظ على الانضباط والتركيز في مرحلة مبكرة من مسيرته الرياضية، مؤكدا أن الالتزام الأكاديمي فرض عليه نظاما يوميا صارما انعكس إيجابا على تطوره المهني.
وفي عام 2025 تلقى أول استدعاء للانضمام إلى المنتخب الأمريكي الأول، قبل أن يثبت نفسه سريعا كأحد أفضل حراس المرمى في البلاد، كما نجح في جذب اهتمام عدد من العلامات التجارية العالمية التي وقعت معه عقود رعاية، بالتزامن مع تصاعد مكانته داخل كرة القدم الأمريكية.
وتُبرز قصة مات فريس حقيقة متزايدة الحضور في عالم كرة القدم الحديثة، مفادها أن الوصول إلى أعلى المستويات لا يتطلب دائما اتباع المسار التقليدي، فبينما اختار كثير من اللاعبين الانخراط المبكر في الاحتراف، أثبت الحارس الأمريكي أن الاستثمار في التعليم يمكن أن يكون عاملا داعما للنجاح الرياضي، وليس عائقا أمامه، ليصبح اليوم أحد أبرز الوجوه التي يعول عليها المنتخب الأمريكي في كأس العالم.
ويُعد فريس، البالغ من العمر 27 عاما، أحد أبرز نجوم المنتخب الأمريكي خلال بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا على الأراضي الأمريكية بجانب كندا والمكسيك، حيث ساهم بأدائه اللافت في قيادة المنتخب إلى انطلاقة قوية عززت آماله في المنافسة على مراكز متقدمة في البطولة.
وكان فريس قد تلقى في سن مبكرة فرصة للانضمام إلى أكاديمية مانشستر يونايتد، النادي الذي شهد انطلاقة عدد من أساطير كرة القدم العالمية مثل ديفيد بيكهام وكريستيانو رونالدو، إلا أنه اختار طريقا مختلفا بالالتحاق بجامعة هارفارد، حيث درس الاقتصاد وعلوم الحاسوب بالتوازي مع مواصلة مسيرته الكروية ضمن فريق الجامعة.
وأكد الحارس الأمريكي في تصريحات إعلامية أن البيئة الأكاديمية ساهمت بشكل مباشر في تطوير قدراته داخل الملعب، موضحا أن الدراسة عززت مهاراته في التحليل واتخاذ القرار وحل المشكلات، وهي عناصر يرى أنها انعكست بصورة واضحة على أدائه كحارس مرمى.
وأشار إلى أنه أنجز خلال دراسته مشروعا بحثيا تناول سلوك منفذي ركلات الجزاء، وهو ما ساعده على فهم أعمق للجوانب الذهنية والفنية المرتبطة باللعبة، كما لفت إلى أن الأبحاث المتعلقة بتطور الدماغ والتعلم أسهمت في تعزيز قدرته على استيعاب المعلومات وتطبيقها بسرعة أثناء المباريات.
وتعود جذور التزام فريس وانضباطه إلى سنوات المراهقة، إذ اعتاد الاستيقاظ قبل الفجر للتدرب منفردا قبل بدء اليوم الدراسي.
وكانت والدته توصله إلى المدرسة في ساعات الصباح الأولى، ليتمكن من أداء تدريباته البدنية والفنية قبل الالتحاق بالفصول الدراسية.
ولعبت العائلة دورا مهما في تشكيل مساره، خاصة والده الذي كان يعمل جراح أعصاب وتخرج في جامعة هارفارد، حيث شجعه باستمرار على إعطاء التعليم أولوية إلى جانب الرياضة.
ووصف فريس قراره برفض عرض مانشستر يونايتد بأنه "قرار عائلي"، مشيرا إلى أن النقاشات مع والديه كانت صعبة، لكنه شعر بضرورة احترام تضحياتهما ودعمهما المستمر.
ورغم اختياره المسار الأكاديمي، لم يتخل فريس عن حلم الاحتراف، إذ وقّع عقدا مع نادي فيلادلفيا يونيون الأمريكي بعد ثلاثة فصول دراسية فقط في الجامعة، ما دفعه إلى ترك الدراسة مؤقتا، لكنه عاد لاحقا لاستكمال تعليمه من خلال الدورات الإلكترونية والسفر إلى الحرم الجامعي عند الحاجة، لينجح في التخرج عام 2022.
ويرى فريس أن الجمع بين الدراسة والاحتراف ساعده على الحفاظ على الانضباط والتركيز في مرحلة مبكرة من مسيرته الرياضية، مؤكدا أن الالتزام الأكاديمي فرض عليه نظاما يوميا صارما انعكس إيجابا على تطوره المهني.
وفي عام 2025 تلقى أول استدعاء للانضمام إلى المنتخب الأمريكي الأول، قبل أن يثبت نفسه سريعا كأحد أفضل حراس المرمى في البلاد، كما نجح في جذب اهتمام عدد من العلامات التجارية العالمية التي وقعت معه عقود رعاية، بالتزامن مع تصاعد مكانته داخل كرة القدم الأمريكية.
وتُبرز قصة مات فريس حقيقة متزايدة الحضور في عالم كرة القدم الحديثة، مفادها أن الوصول إلى أعلى المستويات لا يتطلب دائما اتباع المسار التقليدي، فبينما اختار كثير من اللاعبين الانخراط المبكر في الاحتراف، أثبت الحارس الأمريكي أن الاستثمار في التعليم يمكن أن يكون عاملا داعما للنجاح الرياضي، وليس عائقا أمامه، ليصبح اليوم أحد أبرز الوجوه التي يعول عليها المنتخب الأمريكي في كأس العالم.

