صدمة مدوية.. أبل ترفع أسعارها وتخسر 263 مليار دولار خلال ساعات
نيسان ـ نشر في 2026-06-26 الساعة 14:14
نيسان ـ رفعت شركة أبل أسعار أجهزة ماكبوك وآيباد بنحو 20% على مستوى العالم، في واحدة من أكبر الزيادات السعرية في تاريخها، وذلك في محاولة لتعويض الارتفاع الحاد في تكاليف شرائح الذاكرة ووحدات التخزين، التي تشهد نقصاً غير مسبوق نتيجة الطفرة العالمية في استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأثارت الخطوة رد فعل سلبي في الأسواق المالية، إذ تراجع سهم الشركة بنسبة 6.1% خلال تعاملات أمس الخميس، ما أدى إلى فقدان نحو 263 مليار دولار من قيمتها السوقية، في ثاني أكبر خسارة يومية بالقيمة السوقية في تاريخ الشركة، وأكبر هبوط للسهم منذ أبريل 2025.
وأكدت أبل أن صناعة التكنولوجيا الاستهلاكية تواجه تحدياً استثنائياً مع الارتفاع السريع في أسعار شرائح الذاكرة، مشيرة إلى أن استمرار هذه الزيادة جعل من الضروري تمرير جزء من التكاليف إلى المستهلكين.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، قد حذر الأسبوع الماضي من أن رفع الأسعار خلال العام الجاري أصبح "أمراً لا مفر منه"، بسبب الارتفاع "غير المستدام" في أسعار الذاكرة ووحدات التخزين، إلا أن الشركة أبقت حتى الآن أسعار هواتف آيفون دون تغيير، رغم أنها تمثل نحو نصف إجمالي إيراداتها.
وقالت الشركة في بيان إن "التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة غير مسبوقة في الطلب على الذاكرة ووحدات التخزين"، مضيفة أنها تعمل على إيجاد حلول لتخفيف تأثير الأزمة على المستهلكين.
زيادات واسعة شملت معظم الأجهزة
وشملت الزيادات جميع أجهزة ماكبوك وآيباد تقريباً، حيث ارتفع سعر جهاز ماكبوك آير المزود بسعة تخزين 512 غيغابايت من 1099 دولاراً إلى 1299 دولاراً، بينما ارتفع سعر آيباد برو بسعة 256 غيغابايت من 999 دولاراً إلى 1199 دولاراً.
كما ارتفع سعر ماكبوك نيو، الذي أطلقته أبل في مارس الماضي باعتباره جهازها الأقل تكلفة، بنسبة 25%، ليصل إلى 749 دولاراً بدلاً من 599 دولاراً.
وامتدت الزيادات أيضاً إلى أجهزة هوم بود، ونظارة فيجن برو، وأجهزة البث أبل تي في، في حين لم تشمل حتى الآن هواتف آيفون أو ساعات أبل ووتش أو سماعات آيربودز.
أزمة غير مسبوقة في سوق الذاكرة
وترى أبل أن أزمة الذاكرة الحالية هي الأكثر تأثيراً على سلسلة التوريد مقارنة بالأزمات التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك اضطرابات جائحة كورونا والحرب التجارية الأمريكية.
ويعود السبب الرئيسي للأزمة إلى الطلب الهائل من شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة على شرائح الذاكرة عالية الأداء المستخدمة في تشغيل مراكز البيانات، ما أدى إلى تراجع المعروض المخصص للأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وارتفاع الأسعار بصورة قياسية.
وتسيطر على سوق شرائح درام شركات ميكرون الأمريكية وإس كيه هاينكس وسامسونغ الكورية الجنوبية، والتي استفادت بشكل كبير من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما ارتفعت قيمها السوقية إلى أكثر من تريليون دولار لكل منها خلال العام الجاري.
كما شهدت شركات تصنيع ذاكرة ناند، مثل سان ديسك وكيوكسيا، ارتفاعات قوية في أسهمها، بالتزامن مع تزايد الطلب العالمي على وحدات التخزين.
شركات أخرى ترفع الأسعار
ولا تعد أبل الوحيدة التي اضطرت إلى زيادة أسعار منتجاتها، إذ أعلنت شركات ديل وإتش بي ولينوفو وأسوس بالفعل عن زيادات مماثلة، فيما رفعت سامسونغ أسعار اثنين من هواتفها الجديدة من طراز غالاكسي إس 26 في السوق الأمريكية بمقدار 100 دولار للجهاز.
وأظهرت دراسة حديثة صادرة عن مورغان ستانلي أن أسعار شرائح الذاكرة ارتفعت ستة أضعاف خلال الاثني عشر شهراً الماضية، نتيجة المنافسة الشديدة من شركات الذكاء الاصطناعي على الإمدادات المتاحة.
في المقأبل، توقع محللو جي بي مورغان أن ترتفع مساهمة شرائح درام وناند في تكلفة تصنيع هاتف آيفون من نحو 10 إلى 15% حالياً إلى أكثر من 45% بحلول عام 2027.
ورغم الضغوط المتزايدة على تكاليف الإنتاج، نجحت أبل في رفع هامش الربح على منتجاتها إلى 38.7% خلال الربع الأول من العام، مقارنة بـ35.9% في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغت أرباحها الفصلية 29.6 مليار دولار.
وأثارت الخطوة رد فعل سلبي في الأسواق المالية، إذ تراجع سهم الشركة بنسبة 6.1% خلال تعاملات أمس الخميس، ما أدى إلى فقدان نحو 263 مليار دولار من قيمتها السوقية، في ثاني أكبر خسارة يومية بالقيمة السوقية في تاريخ الشركة، وأكبر هبوط للسهم منذ أبريل 2025.
وأكدت أبل أن صناعة التكنولوجيا الاستهلاكية تواجه تحدياً استثنائياً مع الارتفاع السريع في أسعار شرائح الذاكرة، مشيرة إلى أن استمرار هذه الزيادة جعل من الضروري تمرير جزء من التكاليف إلى المستهلكين.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، قد حذر الأسبوع الماضي من أن رفع الأسعار خلال العام الجاري أصبح "أمراً لا مفر منه"، بسبب الارتفاع "غير المستدام" في أسعار الذاكرة ووحدات التخزين، إلا أن الشركة أبقت حتى الآن أسعار هواتف آيفون دون تغيير، رغم أنها تمثل نحو نصف إجمالي إيراداتها.
وقالت الشركة في بيان إن "التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة غير مسبوقة في الطلب على الذاكرة ووحدات التخزين"، مضيفة أنها تعمل على إيجاد حلول لتخفيف تأثير الأزمة على المستهلكين.
زيادات واسعة شملت معظم الأجهزة
وشملت الزيادات جميع أجهزة ماكبوك وآيباد تقريباً، حيث ارتفع سعر جهاز ماكبوك آير المزود بسعة تخزين 512 غيغابايت من 1099 دولاراً إلى 1299 دولاراً، بينما ارتفع سعر آيباد برو بسعة 256 غيغابايت من 999 دولاراً إلى 1199 دولاراً.
كما ارتفع سعر ماكبوك نيو، الذي أطلقته أبل في مارس الماضي باعتباره جهازها الأقل تكلفة، بنسبة 25%، ليصل إلى 749 دولاراً بدلاً من 599 دولاراً.
وامتدت الزيادات أيضاً إلى أجهزة هوم بود، ونظارة فيجن برو، وأجهزة البث أبل تي في، في حين لم تشمل حتى الآن هواتف آيفون أو ساعات أبل ووتش أو سماعات آيربودز.
أزمة غير مسبوقة في سوق الذاكرة
وترى أبل أن أزمة الذاكرة الحالية هي الأكثر تأثيراً على سلسلة التوريد مقارنة بالأزمات التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك اضطرابات جائحة كورونا والحرب التجارية الأمريكية.
ويعود السبب الرئيسي للأزمة إلى الطلب الهائل من شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة على شرائح الذاكرة عالية الأداء المستخدمة في تشغيل مراكز البيانات، ما أدى إلى تراجع المعروض المخصص للأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وارتفاع الأسعار بصورة قياسية.
وتسيطر على سوق شرائح درام شركات ميكرون الأمريكية وإس كيه هاينكس وسامسونغ الكورية الجنوبية، والتي استفادت بشكل كبير من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما ارتفعت قيمها السوقية إلى أكثر من تريليون دولار لكل منها خلال العام الجاري.
كما شهدت شركات تصنيع ذاكرة ناند، مثل سان ديسك وكيوكسيا، ارتفاعات قوية في أسهمها، بالتزامن مع تزايد الطلب العالمي على وحدات التخزين.
شركات أخرى ترفع الأسعار
ولا تعد أبل الوحيدة التي اضطرت إلى زيادة أسعار منتجاتها، إذ أعلنت شركات ديل وإتش بي ولينوفو وأسوس بالفعل عن زيادات مماثلة، فيما رفعت سامسونغ أسعار اثنين من هواتفها الجديدة من طراز غالاكسي إس 26 في السوق الأمريكية بمقدار 100 دولار للجهاز.
وأظهرت دراسة حديثة صادرة عن مورغان ستانلي أن أسعار شرائح الذاكرة ارتفعت ستة أضعاف خلال الاثني عشر شهراً الماضية، نتيجة المنافسة الشديدة من شركات الذكاء الاصطناعي على الإمدادات المتاحة.
في المقأبل، توقع محللو جي بي مورغان أن ترتفع مساهمة شرائح درام وناند في تكلفة تصنيع هاتف آيفون من نحو 10 إلى 15% حالياً إلى أكثر من 45% بحلول عام 2027.
ورغم الضغوط المتزايدة على تكاليف الإنتاج، نجحت أبل في رفع هامش الربح على منتجاتها إلى 38.7% خلال الربع الأول من العام، مقارنة بـ35.9% في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغت أرباحها الفصلية 29.6 مليار دولار.


