هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد
نيسان ـ نشر في 2026-06-26 الساعة 20:40
نيسان ـ القراءة التحليلة تفيد بإن مشروع وخطط الشرق الاوسط التي خطط لها الكيان الصهيوني ( النتن ياهو ) وأعلنها أمام الكونغرس الاميركي قبل ثلاثة سنوات من الممكن ان تفشل وكان ذلك بدعم من الإدارة الأميركية وهذا الدعم اكده سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكيان الصهيوني (ما يك هاكابي ) في تصريحاته
المعلنة والمتكررة بان من حق اسرائيل أن تحتل اراض عربية جديدة والتوسع وهذا ايضا ما صرح به الرئيس الاميركي ترامب ) عدة مرات بقوله أنه مع التوسع في المنطقة لان ارض الاحتلال الصهيوني صغيرة ولا بد أن تحتل ارض عربية جديدة لتتوسع بالمنطقة
تلك الخطط والمشاريع التوسعية الصهيونية من الممكن أن تفشل بعد أن فشلت أمريكا والكيان الصهيوني في حربهما على الجمهورية الاسلامية الايرانية وان توقف الحرب وبدء عملية التفاوض سواء في اسلام آباد العاصمة الباكستانيه او المفاوضات الأخيرة في سويسرا وبشكل خاص في منتجع (بور عنشتوك) ويأتي هذا التحول بعد أن اقتنعت الادارة الأميركية بضرورة إنهاء الحرب على أيران وتوقيع اتفاقيه سلام بين الجانبين تحقق مصالح كل جانب منهما ... ويدل ذلك ان اميركا في ظل هذه الاجواء قد تنسحب من دعم الكيان
الصهيوني في خططه ومشاريعه في التوسع باحتلال اراض عربية جديدة
إن الادارات الأميركية والكيان الصهيوني حاولا قبل هذه المرة في إعلان الشرق الأوسط الجديد وبشكل خاص في إدارة الرئيس جورج بوش الأبن وكانت وزيرة الخارجية في ولايته (کوندو لیزا رايس )قد تولت هذا المشروع والعمل عليه والترويج له ابتداء من استلام منصبها كوزيرة خارجية عام ٢٠٠٥ واجرت العديد من المباحثات في منطقتنا العربية وغيرها إلى جانب الزيارات
المكوكية إلى المنطقة لانجاز مشروع الشرق الاوسط الجديد في زمن إدارة الرئيس (بوش الابن) واذكر من بين زياراتها العديدة هي زيارات لبنان الشقيق بهدف القضاء على المقاومة الإسلامية اللبنانية (حزب الله ) وقد تحركت اسرائيل الى جانب جهد وزيرة خارجية أمريكا فدخلت جنوب لبنان عام ٢٠٠٦ واحتلته بالكامل و هجرت سكان الجنوب الذي يبلغ انذاك عددهم اكثر من مليون مواطن و دمرت العديد من القرى وقتلت الاطفال والنساء والشيوخ كما يحدث هذه الأيام في الجنوب الآ أن المقاومة الاسلامية اللبنانية قاومت جيش العدو الاسرائيلي وقتلت العديد من جنوده ودمرت عشرات الدبابات على ارض الجنوب مما أجبر العدو الصهيوني على الانسحاب وترك خسائره
في الميدان وبذلك فشلت خطة الشرق الاوسط الجديد التي تبنتها وزيره خارجية أمريكا انذاك .
المعلنة والمتكررة بان من حق اسرائيل أن تحتل اراض عربية جديدة والتوسع وهذا ايضا ما صرح به الرئيس الاميركي ترامب ) عدة مرات بقوله أنه مع التوسع في المنطقة لان ارض الاحتلال الصهيوني صغيرة ولا بد أن تحتل ارض عربية جديدة لتتوسع بالمنطقة
تلك الخطط والمشاريع التوسعية الصهيونية من الممكن أن تفشل بعد أن فشلت أمريكا والكيان الصهيوني في حربهما على الجمهورية الاسلامية الايرانية وان توقف الحرب وبدء عملية التفاوض سواء في اسلام آباد العاصمة الباكستانيه او المفاوضات الأخيرة في سويسرا وبشكل خاص في منتجع (بور عنشتوك) ويأتي هذا التحول بعد أن اقتنعت الادارة الأميركية بضرورة إنهاء الحرب على أيران وتوقيع اتفاقيه سلام بين الجانبين تحقق مصالح كل جانب منهما ... ويدل ذلك ان اميركا في ظل هذه الاجواء قد تنسحب من دعم الكيان
الصهيوني في خططه ومشاريعه في التوسع باحتلال اراض عربية جديدة
إن الادارات الأميركية والكيان الصهيوني حاولا قبل هذه المرة في إعلان الشرق الأوسط الجديد وبشكل خاص في إدارة الرئيس جورج بوش الأبن وكانت وزيرة الخارجية في ولايته (کوندو لیزا رايس )قد تولت هذا المشروع والعمل عليه والترويج له ابتداء من استلام منصبها كوزيرة خارجية عام ٢٠٠٥ واجرت العديد من المباحثات في منطقتنا العربية وغيرها إلى جانب الزيارات
المكوكية إلى المنطقة لانجاز مشروع الشرق الاوسط الجديد في زمن إدارة الرئيس (بوش الابن) واذكر من بين زياراتها العديدة هي زيارات لبنان الشقيق بهدف القضاء على المقاومة الإسلامية اللبنانية (حزب الله ) وقد تحركت اسرائيل الى جانب جهد وزيرة خارجية أمريكا فدخلت جنوب لبنان عام ٢٠٠٦ واحتلته بالكامل و هجرت سكان الجنوب الذي يبلغ انذاك عددهم اكثر من مليون مواطن و دمرت العديد من القرى وقتلت الاطفال والنساء والشيوخ كما يحدث هذه الأيام في الجنوب الآ أن المقاومة الاسلامية اللبنانية قاومت جيش العدو الاسرائيلي وقتلت العديد من جنوده ودمرت عشرات الدبابات على ارض الجنوب مما أجبر العدو الصهيوني على الانسحاب وترك خسائره
في الميدان وبذلك فشلت خطة الشرق الاوسط الجديد التي تبنتها وزيره خارجية أمريكا انذاك .
نيسان ـ نشر في 2026-06-26 الساعة 20:40
رأي: شفيق عبيدات


