المفتي السابق أحمد حسون أمام القضاء: 'الفتاوى كانت تصلني جاهزة من الرئاسة والأجهزة الأمنية'
نيسان ـ نشر في 2026-06-27 الساعة 19:06
نيسان ـ خلال جلسة استجوابه أمام القضاء، قال مفتي سوريا السابق أحمد بدر الدين حسون إنه كان يتعرض لضغوط من الرئيس السابق بشار الأسد وجهات أمنية، وإن الفتاوى التي كان يصدرها خلال فترة توليه المنصب لم تكن بمبادرة شخصية منه.
وذكر حسون أن مضمون الفتاوى والبيانات الدينية كان يُرسل إليه "جاهزاً" من مكتب رئاسة الجمهورية والأفرع الأمنية، وكان دوره يقتصر على إعلانها للرأي العام. وأضاف أن هذه الفتاوى استُخدمت لتوفير غطاء ديني لقرارات وعمليات عسكرية وسياسية اتخذها النظام في تلك المرحلة.
تصريحات حسون أثارت جدلاً قانونياً واسعاً حول حدود المسؤولية الجنائية لرجال الدين الرسميين. إذ يرى قانونيون أن الاعتراف بالخضوع للضغوط لا يعفي من المسؤولية الجزائية عن نتائج تلك الفتاوى، بينما يعتبر آخرون أن إثبات "الإكراه" قد يكون عاملاً مخففاً عند النظر في التهم المنسوبة إليه.
ويُحاكم حسون حالياً على خلفية دوره في المرحلة السابقة، وسط مطالبات من منظمات حقوقية بمحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، مدنيين وعسكريين ورجال دين.
وذكر حسون أن مضمون الفتاوى والبيانات الدينية كان يُرسل إليه "جاهزاً" من مكتب رئاسة الجمهورية والأفرع الأمنية، وكان دوره يقتصر على إعلانها للرأي العام. وأضاف أن هذه الفتاوى استُخدمت لتوفير غطاء ديني لقرارات وعمليات عسكرية وسياسية اتخذها النظام في تلك المرحلة.
تصريحات حسون أثارت جدلاً قانونياً واسعاً حول حدود المسؤولية الجنائية لرجال الدين الرسميين. إذ يرى قانونيون أن الاعتراف بالخضوع للضغوط لا يعفي من المسؤولية الجزائية عن نتائج تلك الفتاوى، بينما يعتبر آخرون أن إثبات "الإكراه" قد يكون عاملاً مخففاً عند النظر في التهم المنسوبة إليه.
ويُحاكم حسون حالياً على خلفية دوره في المرحلة السابقة، وسط مطالبات من منظمات حقوقية بمحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، مدنيين وعسكريين ورجال دين.


