اتصل بنا
 

تذبذب اليورو مقابل الدولار حول مستويات اغلاق الأسبوع الماضي

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2016-01-11 الساعة 09:37

تذبذب اليورو مقابل الدولار حول مستويات
نيسان ـ

شهدت تداولات اليورو تذبذبا مقابل الدولار اليوم الاثنين مع بداية الأسبوع الحالي، وذلك حول مستويات اغلاق تداولات الأسبوع الماضي في ظل عدم تحديد اتجاه خلال الجلسة الأسيوية اليوم خاصة مع غياب الأسواق اليابانية.
وافتتح اليورو مقابل الدولار تداولات اليوم عند المستوى 0937ر1 قبل أن يسجل اعلى مستوى عند 0989ر1 ثم عاد الزوج إلى الانخفاض مجدداً ليسجل ادنى مستوى خلال الجلسة عند 0909ر1 ليتداول حالياً عند 0912ر1.
والتذبذب في مستويات اليورو يأتي نتيجة التحركات القوية التي شهدتها أسواق العملات يوم الجمعة الماضي بعد أن أعلن الاقتصاد الأمريكي عن بيانات تقرير الوظائف الأميركي الذي شهد تحسنا كبيرا بأفضل من التوقعات ليزيد من الفرص ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية خلال هذا العام.
فقد شهد الاقتصاد الأميركي تعيين 292 ألف وظيفة خلال شهر كانون الأول مقارنة مع التوقعات التي كانت تشير إلى تعيين 203 ألاف وظيفة بينما كانت القراءة السابقة تشير إلى تعيين 252 ألف وظيفة بعد أن تم تعديلها، بالإضافة إلى هذا فقد استقرت معدلات البطالة ثابتة عند 5 بالمئة .
أما عن مؤشر الأجر في الساعة والذي يعد مقياس مستويات الأجور في الاقتصاد الأميركي فقد تراجع لتصبح قراءته ثابتة عند 0ر0 بالمئة بعد أن كانت التوقعات والقراءة السابقة مرتفعة بنسبة 2ر0 بالمئة .
وشهد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية تذبذبا خلال تداولات اليوم أيضاً فقد افتتح جلسة اليوم عند المستوى 33ر98 ليسجل أعلى مستوى عند 51ر98 وكان قد سجل أدنى مستوى عند 00ر98 ليتداول حالياً عند المستوى 48ر98 .

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2016-01-11 الساعة 09:37

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً