فقدان هاتف 'سري' للجيش الإسرائيلي في سوريا
نيسان ـ نشر في 2026-06-30 الساعة 13:53
نيسان ـ في حادث لم تشهده القوات الإسرائيلية منذ سنوات، تحول موقع عسكري في جنوب سوريا إلى ساحة مواجهة غير تقليدية
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن المواجهة بدأت بإطلاق نار على القوات الإسرائيلية المتمركزة في موقع بتل قدنا، بمحافظة درعا جنوبي سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن إطلاق النار دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بقصف مدفعي وجوي ما أجبر السكان على مغادرة المنطقة.
والأحد، شهدت قرية عابدين بمحافظة درعا، توترا، إثر توغل قوات إسرائيلية إليها، ما دفع سكان لمحاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة.
وردت إسرائيل بقصف مدفعي، دفع أهالي القرية للنزوح ليلا إلى القرى المجاورة، وفق ما أفادت وسائل إعلام سورية رسمية.
تفاصيل الحادثة
ووفق الصحيفة، "فقد أحد جنود الاحتياط الإسرائيليين خلال الحادث هاتفا عسكريا مصنفا وقع في يد أحد السكان السوريين".
وروى أحد جنود الاحتياط المتمركزين في سوريا للصحيفة أن الحادث بدأ بإطلاق نار استهدف القوات الإسرائيلية في الموقع.
وقال: "كان هناك تجمع للمدنيين. جاء الكثير من الناس إلى منطقة الموقع، واضطر الجنود إلى التراجع. وفي خضم الفوضى والارتباك، فقد أحد الجنود جهازه الذي يحتوي على معلومات سرية. إنها حادثة خطيرة أن يُفقد مثل هذا الجهاز".
وأضاف "على حد علمي، أدركوا (الجانب الإسرائيلي) الأمر بسرعة وقاموا بإغلاق الهاتف عن بُعد لمحاولة تقليل الضرر. هذه أيامنا الأخيرة في هذا القطاع، وفجأة أصبح الوضع نشطا هنا".
رد الجيش
من دون الخوض في تفاصيل الإجراءات المتخذة لمنع تسريب المعلومات من الجهاز، أوضح الجيش أن "الحادث معروف، ويجري التحقيق فيه، ويتم التعامل معه عبر القنوات الرسمية". بحسب ما أوردته الصحيفة.
مشاهد من سوريا.. ومقطع للهاتف المفقود
في هذه الأثناء، أظهرت صور متداولة سكانا يرشقون قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة. وفي وقت لاحق، أُطلقت قذائف مدفعية باتجاه قرية عابدين، التي نزح سكانها جماعيا إلى القرى المجاورة.
وتحدثت الصحيفة عن انتشار صور لأسلحة ومعدات عسكرية قيل إن الجيش الإسرائيلي تركها وراءه بما في ذلك تسجيل للهاتف المفقود.
واتهمت وزارة الخارجية السورية إسرائيل بتنفيذ "اعتداءات وتوغلات" في محافظتي القنيطرة ودرعا، معتبرة أن استمرار هذه العمليات يقوض جهود تحقيق الأمن والاستقرار ويزيد من معاناة المدنيين.
وتنتشر القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة في جنوب سوريا منذ سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وتشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات توغل ودوريات إسرائيلية، تتخللها مواجهات مع السكان المحليين.
وتقع القرية التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية لأول مرة، في منطقة حوض اليرموك في غرب محافظة درعا، قرب مرتفعات الجولان التي احتلت إسرائيل أجزاء منها في حرب 1967، ثم ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن المواجهة بدأت بإطلاق نار على القوات الإسرائيلية المتمركزة في موقع بتل قدنا، بمحافظة درعا جنوبي سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن إطلاق النار دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بقصف مدفعي وجوي ما أجبر السكان على مغادرة المنطقة.
والأحد، شهدت قرية عابدين بمحافظة درعا، توترا، إثر توغل قوات إسرائيلية إليها، ما دفع سكان لمحاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة.
وردت إسرائيل بقصف مدفعي، دفع أهالي القرية للنزوح ليلا إلى القرى المجاورة، وفق ما أفادت وسائل إعلام سورية رسمية.
تفاصيل الحادثة
ووفق الصحيفة، "فقد أحد جنود الاحتياط الإسرائيليين خلال الحادث هاتفا عسكريا مصنفا وقع في يد أحد السكان السوريين".
وروى أحد جنود الاحتياط المتمركزين في سوريا للصحيفة أن الحادث بدأ بإطلاق نار استهدف القوات الإسرائيلية في الموقع.
وقال: "كان هناك تجمع للمدنيين. جاء الكثير من الناس إلى منطقة الموقع، واضطر الجنود إلى التراجع. وفي خضم الفوضى والارتباك، فقد أحد الجنود جهازه الذي يحتوي على معلومات سرية. إنها حادثة خطيرة أن يُفقد مثل هذا الجهاز".
وأضاف "على حد علمي، أدركوا (الجانب الإسرائيلي) الأمر بسرعة وقاموا بإغلاق الهاتف عن بُعد لمحاولة تقليل الضرر. هذه أيامنا الأخيرة في هذا القطاع، وفجأة أصبح الوضع نشطا هنا".
رد الجيش
من دون الخوض في تفاصيل الإجراءات المتخذة لمنع تسريب المعلومات من الجهاز، أوضح الجيش أن "الحادث معروف، ويجري التحقيق فيه، ويتم التعامل معه عبر القنوات الرسمية". بحسب ما أوردته الصحيفة.
مشاهد من سوريا.. ومقطع للهاتف المفقود
في هذه الأثناء، أظهرت صور متداولة سكانا يرشقون قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة. وفي وقت لاحق، أُطلقت قذائف مدفعية باتجاه قرية عابدين، التي نزح سكانها جماعيا إلى القرى المجاورة.
وتحدثت الصحيفة عن انتشار صور لأسلحة ومعدات عسكرية قيل إن الجيش الإسرائيلي تركها وراءه بما في ذلك تسجيل للهاتف المفقود.
واتهمت وزارة الخارجية السورية إسرائيل بتنفيذ "اعتداءات وتوغلات" في محافظتي القنيطرة ودرعا، معتبرة أن استمرار هذه العمليات يقوض جهود تحقيق الأمن والاستقرار ويزيد من معاناة المدنيين.
وتنتشر القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة في جنوب سوريا منذ سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وتشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات توغل ودوريات إسرائيلية، تتخللها مواجهات مع السكان المحليين.
وتقع القرية التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية لأول مرة، في منطقة حوض اليرموك في غرب محافظة درعا، قرب مرتفعات الجولان التي احتلت إسرائيل أجزاء منها في حرب 1967، ثم ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.


