اتصل بنا
 

الطفيلة: تشققات وحفر عميقة في طريق المياسر

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-01-11 الساعة 10:21

الطفيلة: تشققات وحفر عميقة في طريق
نيسان ـ

لم يشهد طريق المياسر الذي يربط بين حيي المياسر ووادي زيد بمدينة الطفيلة، أي أعمال صيانة أو تعبيد منذ أكثر من عشرين عاما، مع أنه يربط منطقة تعج بالسكان وتحوي مراكز للتدريب المهني ومشروع إسكان، بحسب سكان، الأمر الذي يدعوهم الى إعادة تأهيلها بشكل كلي.
ويواجه السكان جراء ذلك معاناة كبيرة من تردي الوضع العام للطريق، وكثرة المطبات والحفر فيه، علاوة على انحداره الشديد وتقشع الإسفلت عنه، لدرجة انكشاف التربة التي تشكل قاعدة لها.
وقال المواطن علي السعايدة إن الطريق التي لم تعمل البلدية على تعبيدها أو صيانتها منذ أكثر من عقدين تكثر فيها الحفر العميقة والتشققات، وتفتقر إلى خندق جانبي تجري فيه مياه الأمطار الجارية لتشكل أخاديد تتعمق عاما بعد آخر لدرجة تسهم فيها بتآكل جسم الطريق لتصبح ضيقة في بعض أجزائها.
وبين المواطن عبد الرحمن محمد من سكان المنطقة أن الطريق الواصل إلى منزله ومنازل العديد من السكان في المنطقة علاوة على سكان مشروع إسكاني ووجود مراكز للتدريب المهني لم يشفع كل ذلك، لأن يعاد تأهيل الطريق الذي ظل ضيقا منذ إنشائه قبل أكثر من 30 عاما.
ولفت محمد إلى أن الطريق بقيت دون أعمال إعادة تعبيد على الأقل، بحيث باتت عمليات الترقيع المتواضعة هي أكبر عمليات الصيانة لها، لتصبح ضيقة عاما بعد آخر، نتيجة جرف السيول لجوانبها في ظل انحدارها الشديد.
وأضاف أن السيول باتت تأخذ جزءا باستمرار من جسم الطريق، ليتقلص عرضها شيئا فشيئا بعد كل تساقط للأمطار، نتيجة عمليات الانجراف النشطة التي تحدث كل عام ، جراء تساقط الأمطار كل عام في ظل انحدار الطريق الشديد.
وأكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات، أن طريق المياسر وعددا من الطرق في الطفيلة ومناطق أخرى تابعة للبلدية كمناطق وادي زيد والحسين تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتعبيد، لكونها تخدم مناطق سكنية مهمة لا يمكن التغاضي عنها.
وأشار الحنيفات إلى أنه نتيجة ذلك والحاجة لصيانة مثل هذه الطرق التي تعاني من التردي في بناها التحتية، فإن البلدية وضعت على جدول أولوياتها ومن خلال خططها للعام الجاري مخصصات مالية تصل إلى نحو مليون دينار لفتح وإعادة تأهيل وصيانة وتعبيد أغلب الطرق التي تخدم الأحياء والتجمعات السكنية.
وأكد أن البلدية طرحت عدة عطاءات لتأهيل تلك الطرق، بيد أنها تريثت في تنفيذها في ظل ظروف الشتاء المختلفة كتساقط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، التي لا تسمح بعمليات إعادة التأهيل المختلفة كالتعبيد والحفريات اللازمة لعمليات الفتح والإنشاء، لتحقيق أفضل المواصفات.
وبين أن عملية التعبيد بشكل خاص تحتاج إلى تنفيذها في ظل درجات حرارة مناسبة لا يمكن أن توفرها ظروف البرودة الشديدة التي تتميز بها أغلب مناطق الطفيلة خلال فصل الشتاء، والتي لا تسمح بتنفيذ عمليات التعبيد بشكل صحيح، حيث تسهم في تفكك مادة الإسفلت بعد عملية التعبيد مباشرة بما يشكل خسارة وهدرا للأموال التي تنفق عليها.
وأضاف الحنيفات أنه وبمجرد انتهاء موسم الشتاء الحالي وما يرافقه من ظروف جوية صعبة، سيتم إعادة طرح عطاء تنفيذ أعمال الصيانة لعدد من الطرق ومنها طريق المياسر، وسيتم الأخذ بعين الاعتبار كافة المستلزمات التي تهيئ لطريق تضمن حركة سير آمن وسلس عليها ، من خلال إيجاد خنادق جانبية لجريان الأمطار بما يحمي
جسم الطرق.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-01-11 الساعة 10:21

الكلمات الأكثر بحثاً