نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية
نيسان ـ نشر في 2026-07-01 الساعة 23:21
نيسان ـ شبّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة، بأنها "إعانة اجتماعية"، معلنا رغبته في بدء الاستغناء عنها، وذلك في ظل خلافات بين الجانبين، لا سيما بشأن إيران، وفقا لوكالة الأنباء الأناضول.
وقال خلال مقابلة مع "القناة 14" الاسرائليلية: "أريد وقف المساعدات الأميركية، إنها أشبه بالإعانة الاجتماعية، لا أريدها".
وادعى أن "الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد يُصنَّف كاقتصاد صغير، بل أصبح قادرا على الاعتماد على ذاته وتحمل تكاليفه بشكل كامل".
واعتبر أن التمويل الأميركي يمثل "جزءًا صغيرًا من الناتج المحلي الإجمالي"، وأن "إسرائيل أصبحت تمتلك القدرة المالية الكافية لتغطية هذا المبلغ بالكامل من مواردها الذاتية".
وسُئل نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، عما إذا كان يريد التوقف عن تلقي المساعدات الأمريكية، فأجاب: "نعم".
وأضاف أنه يريد "مرحلة مدتها عشر سنوات من شأنها أن تقلل تدريجيًا من اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة".
وتابع: "عندما تم انتخابي رئيسًا للوزراء لأول مرة عام 1996، أخبرت الكونغرس الأمريكي أن إسرائيل ستسعى إلى ثورة اقتصادية قائمة على السوق الحرة، وستصبح في نهاية المطاف مستقلة عن المساعدات الاقتصادية الأميركية".
وأكمل نتنياهو قائلا إن "اقتصاد إسرائيل يقترب من تريليون دولار، وستكون قادرة على تمويل نفسها بدءا من العام المقبل".
وفي 11 مايو الماضي، سُئل نتنياهو في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأميركية بشأن ما إذا كان الوقت قد حان لإعادة النظر في العلاقة المالية مع الولايات المتحدة وربما إعادة هيكلتها.
وأجاب آنذاك: "بالتأكيد، وقد صرحت بذلك للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولشعبنا أيضًا".
وأوضح: "أريد أن أخفض الدعم المالي الأميركي إلى الصفر، أي المكوّن المالي للتعاون العسكري القائم بيننا. نتلقى 3.8 مليارات دولار سنويًا، وأعتقد أن الوقت قد حان للتخلص تدريجيًا من الدعم العسكري المتبقي".
وبشأن ما إذا كان يمكن تحديد جدول زمني لذلك، أجاب: "لنبدأ الآن، ولننفذ ذلك على مدى العقد القادم".
وتعد الولايات المتحدة الحليف الأكبر لإسرائيل، وقد وقع الجانبان في عام 2016 اتفاقًا على مدى 10 سنوات بين عامي 2019 و2028، تبلغ خلاله قيمة المساعدات الأميركية لإسرائيل نحو 38 مليار دولار.
ومنذ فترة، تتصاعد خلافات بين تل أبيب وواشنطن بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، ومذكرة التفاهم بين الجانبين.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن ترامب أبعد تل أبيب عن المفاوضات مع واشنطن، ولم يراعِ مصالحها ومطالبها.
من جهة ثانية
أقرّ نتنياهو بأن أهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم تتحقق، مستدركًا أن سعيه لتحقيق "نصر شامل" على إيران ووكلائها "لا ينتهي".
وحددت إسرائيل ثلاثة أهداف أساسية من الحرب على إيران، تتمثل في الإطاحة بنظامها، وتدمير برامجها النووية والصاروخية، والقضاء على وكلائها في المنطقة.
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات أسفرت عن قتلى إسرائيليين وأميركيين.
وسُئل نتنياهو عما إذا كان تعهده بشن "نصر شامل" على غزة لا يزال ساريًا، فقال: "الأمر لا ينتهي أبدًا (...) لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل، سنتكفل بما تبقى من المحور الإيراني".
وتباهى نتنياهو بقتل إسرائيل عدد كبير من قادة "حماس" و"حزب الله" وإيران، وبإقامة مناطق عازلة في قطاع غزة ولبنان وسوريا.
وقال: "لم نغادر لبنان، بل أنشأنا منطقة أمنية على الأرض باتفاق مع الحكومة اللبنانية"، على حد تعبيره.
وأصرّ على أن اتفاقيات سلام إضافية بين إسرائيل وجيرانها لا تزال ممكنة، حتى مع جعله معارضة قيام دولة فلسطينية شرطا للانضمام إلى "الحكومة الوطنية الواسعة" التي يسعى إلى تشكيلها بعد الانتخابات المقررة في أكتوبر.
وقال: "أضعفنا أعداءنا كثيرًا، أمامنا المزيد من العمل للتعامل مع بقايا المحور الإيراني وتعزيز اتفاقيات السلام مع دول أخرى في المنطقة".
وعندما طُلب منه تحديد الدول التي يتوقع التوصل معها إلى اتفاقيات سلام، وما إذا كانت السعودية من بينها، امتنع عن ذكر أسماء بعينها، لكنه أصرّ على أن عدة دول تتنافس على ذلك، بما فيها لبنان.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بشأن ما أورده نتنياهو.
وقال: "لن أذكر أسماء لأنني أريد تحقيق نتائج، الجميع سيرى النتائج، هناك تفاهمات مع لبنان لم يتوقعها أحد، وهناك اتصالات مع دول أخرى أيضًا، لا أستطيع الخوض في التفاصيل".
وردا على سؤال حول احتمال مواجهة ثالثة مع إيران بعد حربي يونيو 2025 وبداية هذا العام، أجاب نتنياهو: "إذا لزم الأمر"، مكررا تعهده بأنه "طالما أنا رئيس للوزراء، لن تمتلك إيران أسلحة نووية".
وبشأن إمكانية توسيع الاستيطان في غزة، ترك نتنياهو الباب مفتوحًا أمام هذا الاحتمال، مكتفيًا بالقول إنه "من المستحسن أحيانًا الفصل بين الأفعال والتصريحات العلنية"، وأنه "لذلك، ليس لديّ ما أضيفه في هذا الشأن".
وكان قد استبعد في السابق بناء مستوطنات في قطاع غزة، لكن يبدو أنه يغيّر موقفه العلني مع اقتراب الانتخابات.
وعن أهداف حرب الإبادة على غزة، قال نتنياهو إن إسرائيل حققت هدفين من أهداف الحرب الثلاثة، المتمثلة في إعادة المحتجزين والقضاء على "حماس" كتهديد عسكري.
وتوعد بالوصول إلى الهدف الثالث المتمثل بالقضاء على الحكم المدني لحركة "حماس" في قطاع غزة.
ومنذ 8 تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمارًا طال 90% من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية عبر قصف يومي أسفر عن شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع.
وبشأن الحكومة التي يعتزم تشكيلها بعد الانتخابات في حال فوزه، قال: "أريد حكومة وطنية واسعة... نحن نواجه تحديات وفرصًا كبيرة. في مثل هذه الظروف، نسعى إلى تحقيق أوسع توافق ممكن. هذا لا يعني الوحدة، لأننا لن نصل إلى وحدة كاملة".
وأضاف: "الحكومة التي أنوي تشكيلها ستُبنى على مبادئ واضحة، من يقبل هذه المبادئ فلينضم إليها".
وقال خلال مقابلة مع "القناة 14" الاسرائليلية: "أريد وقف المساعدات الأميركية، إنها أشبه بالإعانة الاجتماعية، لا أريدها".
وادعى أن "الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد يُصنَّف كاقتصاد صغير، بل أصبح قادرا على الاعتماد على ذاته وتحمل تكاليفه بشكل كامل".
واعتبر أن التمويل الأميركي يمثل "جزءًا صغيرًا من الناتج المحلي الإجمالي"، وأن "إسرائيل أصبحت تمتلك القدرة المالية الكافية لتغطية هذا المبلغ بالكامل من مواردها الذاتية".
وسُئل نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، عما إذا كان يريد التوقف عن تلقي المساعدات الأمريكية، فأجاب: "نعم".
وأضاف أنه يريد "مرحلة مدتها عشر سنوات من شأنها أن تقلل تدريجيًا من اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة".
وتابع: "عندما تم انتخابي رئيسًا للوزراء لأول مرة عام 1996، أخبرت الكونغرس الأمريكي أن إسرائيل ستسعى إلى ثورة اقتصادية قائمة على السوق الحرة، وستصبح في نهاية المطاف مستقلة عن المساعدات الاقتصادية الأميركية".
وأكمل نتنياهو قائلا إن "اقتصاد إسرائيل يقترب من تريليون دولار، وستكون قادرة على تمويل نفسها بدءا من العام المقبل".
وفي 11 مايو الماضي، سُئل نتنياهو في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأميركية بشأن ما إذا كان الوقت قد حان لإعادة النظر في العلاقة المالية مع الولايات المتحدة وربما إعادة هيكلتها.
وأجاب آنذاك: "بالتأكيد، وقد صرحت بذلك للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولشعبنا أيضًا".
وأوضح: "أريد أن أخفض الدعم المالي الأميركي إلى الصفر، أي المكوّن المالي للتعاون العسكري القائم بيننا. نتلقى 3.8 مليارات دولار سنويًا، وأعتقد أن الوقت قد حان للتخلص تدريجيًا من الدعم العسكري المتبقي".
وبشأن ما إذا كان يمكن تحديد جدول زمني لذلك، أجاب: "لنبدأ الآن، ولننفذ ذلك على مدى العقد القادم".
وتعد الولايات المتحدة الحليف الأكبر لإسرائيل، وقد وقع الجانبان في عام 2016 اتفاقًا على مدى 10 سنوات بين عامي 2019 و2028، تبلغ خلاله قيمة المساعدات الأميركية لإسرائيل نحو 38 مليار دولار.
ومنذ فترة، تتصاعد خلافات بين تل أبيب وواشنطن بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، ومذكرة التفاهم بين الجانبين.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن ترامب أبعد تل أبيب عن المفاوضات مع واشنطن، ولم يراعِ مصالحها ومطالبها.
من جهة ثانية
أقرّ نتنياهو بأن أهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم تتحقق، مستدركًا أن سعيه لتحقيق "نصر شامل" على إيران ووكلائها "لا ينتهي".
وحددت إسرائيل ثلاثة أهداف أساسية من الحرب على إيران، تتمثل في الإطاحة بنظامها، وتدمير برامجها النووية والصاروخية، والقضاء على وكلائها في المنطقة.
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات أسفرت عن قتلى إسرائيليين وأميركيين.
وسُئل نتنياهو عما إذا كان تعهده بشن "نصر شامل" على غزة لا يزال ساريًا، فقال: "الأمر لا ينتهي أبدًا (...) لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل، سنتكفل بما تبقى من المحور الإيراني".
وتباهى نتنياهو بقتل إسرائيل عدد كبير من قادة "حماس" و"حزب الله" وإيران، وبإقامة مناطق عازلة في قطاع غزة ولبنان وسوريا.
وقال: "لم نغادر لبنان، بل أنشأنا منطقة أمنية على الأرض باتفاق مع الحكومة اللبنانية"، على حد تعبيره.
وأصرّ على أن اتفاقيات سلام إضافية بين إسرائيل وجيرانها لا تزال ممكنة، حتى مع جعله معارضة قيام دولة فلسطينية شرطا للانضمام إلى "الحكومة الوطنية الواسعة" التي يسعى إلى تشكيلها بعد الانتخابات المقررة في أكتوبر.
وقال: "أضعفنا أعداءنا كثيرًا، أمامنا المزيد من العمل للتعامل مع بقايا المحور الإيراني وتعزيز اتفاقيات السلام مع دول أخرى في المنطقة".
وعندما طُلب منه تحديد الدول التي يتوقع التوصل معها إلى اتفاقيات سلام، وما إذا كانت السعودية من بينها، امتنع عن ذكر أسماء بعينها، لكنه أصرّ على أن عدة دول تتنافس على ذلك، بما فيها لبنان.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بشأن ما أورده نتنياهو.
وقال: "لن أذكر أسماء لأنني أريد تحقيق نتائج، الجميع سيرى النتائج، هناك تفاهمات مع لبنان لم يتوقعها أحد، وهناك اتصالات مع دول أخرى أيضًا، لا أستطيع الخوض في التفاصيل".
وردا على سؤال حول احتمال مواجهة ثالثة مع إيران بعد حربي يونيو 2025 وبداية هذا العام، أجاب نتنياهو: "إذا لزم الأمر"، مكررا تعهده بأنه "طالما أنا رئيس للوزراء، لن تمتلك إيران أسلحة نووية".
وبشأن إمكانية توسيع الاستيطان في غزة، ترك نتنياهو الباب مفتوحًا أمام هذا الاحتمال، مكتفيًا بالقول إنه "من المستحسن أحيانًا الفصل بين الأفعال والتصريحات العلنية"، وأنه "لذلك، ليس لديّ ما أضيفه في هذا الشأن".
وكان قد استبعد في السابق بناء مستوطنات في قطاع غزة، لكن يبدو أنه يغيّر موقفه العلني مع اقتراب الانتخابات.
وعن أهداف حرب الإبادة على غزة، قال نتنياهو إن إسرائيل حققت هدفين من أهداف الحرب الثلاثة، المتمثلة في إعادة المحتجزين والقضاء على "حماس" كتهديد عسكري.
وتوعد بالوصول إلى الهدف الثالث المتمثل بالقضاء على الحكم المدني لحركة "حماس" في قطاع غزة.
ومنذ 8 تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمارًا طال 90% من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية عبر قصف يومي أسفر عن شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع.
وبشأن الحكومة التي يعتزم تشكيلها بعد الانتخابات في حال فوزه، قال: "أريد حكومة وطنية واسعة... نحن نواجه تحديات وفرصًا كبيرة. في مثل هذه الظروف، نسعى إلى تحقيق أوسع توافق ممكن. هذا لا يعني الوحدة، لأننا لن نصل إلى وحدة كاملة".
وأضاف: "الحكومة التي أنوي تشكيلها ستُبنى على مبادئ واضحة، من يقبل هذه المبادئ فلينضم إليها".


