نظام رصد وطني لمرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن
نيسان ـ نشر في 2026-07-02 الساعة 10:39
نيسان ـ كوثر صوالحة
تعمل وزارة الصحة على تطوير نظام رصد وطني لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إلى جانب إعداد أدلة وطنية إرشادية متخصصة، في خطوة تهدف إلى توحيد منهجيات التشخيص والعلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.كما تواصل الوزارة إعداد خطة وطنية متعددة القطاعات لمعالجة أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ترتكز على استكمال الأدلة العلاجية وتطبيقها، وتعزيز قدرات الكوادر الصحية، إلى جانب تكثيف التدابير الوقائية مثل الإقلاع عن التدخين وتحسين جودة الهواء، فضلاً عن تحسين الوصول إلى الأدوية وأدوات التشخيص، ورفع مستوى الوعي العام.
وتشير البيانات إلى أن الأمراض التنفسية المزمنة تشكل عبئًا صحيًا واقتصاديًا كبيرًا في الأردن، في ظل تفاوت الاستجابة بين القطاعات الصحية، ومحدودية الموارد، وضعف البيانات الوطنية، وغياب الأدلة العلاجية الموحدة، إلى جانب انخفاض مستوى الوعي العام.
أنماط الحياة غير الصحية
وكشف تقرير صادر عن وزارة الصحة، اطلعت عليه «الدستور»، أن 41 % من البالغين في الأردن يعانون من ثلاثة عوامل اختطار أو أكثر للإصابة بهذه الأمراض، أبرزها التدخين وتلوث الهواء وأنماط الحياة غير الصحية، إضافة إلى عوامل أخرى لم تُدرس بشكل كافٍ مثل تلوث الهواء داخل المنازل وزيادة الوزن والسمنة.
وشددت تقارير الوزارة على ضرورة إنشاء نظام رصد قوي للأمراض التنفسية المزمنة، وتحفيز البحث العلمي لإيجاد حلول محلية تسهم في تحسين النتائج الصحية وتوجيه السياسات.
وأكدت الوزارة أن أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، بما فيها الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، تُعد من الأسباب الرئيسية للوفاة عالميًا، حيث يحتل مرض الانسداد الرئوي المزمن المرتبة الرابعة عالميًا كسبب رئيس للوفاة. وفي الأردن، شكلت هذه الأمراض نحو 3.9% من إجمالي الوفيات.
ويُعد مرض الانسداد الرئوي المزمن من الأمراض الشائعة التي تؤدي إلى تقييد تدفق الهواء وصعوبات في التنفس، ويُعرف أحيانًا بانتفاخ الرئة أو التهاب الشعب الهوائية المزمن، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية التي أدرجته ضمن خططها العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
الدكتورة ليان شوقي: التدخين عامل رئيسي
وأوضحت أخصائية الأمراض الصدرية وجراحتها، الدكتورة ليان شوقي، أن المرض يؤدي إلى تلف الرئتين أو انسدادهما بالمخاط، ما يزيد من احتمالية الإصابة بمضاعفات صحية أخرى، مثل التهابات الرئة، وسرطان الرئة، والإنفلونزا، وأمراض القلب، وضعف العضلات، وهشاشة العظام، إضافة إلى القلق والاكتئاب.
وأشارت إلى أنه لا يوجد شفاء تام من المرض، إلا أن الأعراض يمكن السيطرة عليها من خلال الإقلاع عن التدخين، وتجنب التلوث، والحصول على اللقاحات، إلى جانب العلاجات الدوائية والأكسجين وبرامج التأهيل الرئوي.
وبينت أن نحو 90% من وفيات المرض تحدث بين من هم دون سن 70 عامًا في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، فيما يُعزى أكثر من 70% من الحالات في الدول مرتفعة الدخل إلى التدخين، مقابل 30-40% في الدول الأقل دخلًا، حيث يشكل تلوث الهواء داخل المنازل عامل خطر رئيسيًا.
الدكتور رشيد عبد الرضا: تأثير على جودة الحياة
من جانبه، أوضح أخصائي علم الأمراض الدكتور رشيد عبد الرضا أن الربو مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية ويمكن أن يظهر في أي عمر، مؤكدًا أن أقل من 10% من المرضى يعانون من الربو الحاد الذي قد يكون صعب العلاج ولا يستجيب للعلاجات التقليدية، ما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة.
وأشار إلى أن نحو 45% من حالات الوفاة المرتبطة بالربو الحاد تحدث قبل طلب المساعدة الطبية أو الحصول على الرعاية الطارئة، لافتًا إلى أن النساء أكثر عرضة للوفاة من الربو مقارنة بالرجال، كما ترتفع معدلات الوفاة مع التقدم في العمر، وتكون أعلى لدى البالغين مقارنة بالأطفال.
تعمل وزارة الصحة على تطوير نظام رصد وطني لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إلى جانب إعداد أدلة وطنية إرشادية متخصصة، في خطوة تهدف إلى توحيد منهجيات التشخيص والعلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.كما تواصل الوزارة إعداد خطة وطنية متعددة القطاعات لمعالجة أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ترتكز على استكمال الأدلة العلاجية وتطبيقها، وتعزيز قدرات الكوادر الصحية، إلى جانب تكثيف التدابير الوقائية مثل الإقلاع عن التدخين وتحسين جودة الهواء، فضلاً عن تحسين الوصول إلى الأدوية وأدوات التشخيص، ورفع مستوى الوعي العام.
وتشير البيانات إلى أن الأمراض التنفسية المزمنة تشكل عبئًا صحيًا واقتصاديًا كبيرًا في الأردن، في ظل تفاوت الاستجابة بين القطاعات الصحية، ومحدودية الموارد، وضعف البيانات الوطنية، وغياب الأدلة العلاجية الموحدة، إلى جانب انخفاض مستوى الوعي العام.
أنماط الحياة غير الصحية
وكشف تقرير صادر عن وزارة الصحة، اطلعت عليه «الدستور»، أن 41 % من البالغين في الأردن يعانون من ثلاثة عوامل اختطار أو أكثر للإصابة بهذه الأمراض، أبرزها التدخين وتلوث الهواء وأنماط الحياة غير الصحية، إضافة إلى عوامل أخرى لم تُدرس بشكل كافٍ مثل تلوث الهواء داخل المنازل وزيادة الوزن والسمنة.
وشددت تقارير الوزارة على ضرورة إنشاء نظام رصد قوي للأمراض التنفسية المزمنة، وتحفيز البحث العلمي لإيجاد حلول محلية تسهم في تحسين النتائج الصحية وتوجيه السياسات.
وأكدت الوزارة أن أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، بما فيها الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، تُعد من الأسباب الرئيسية للوفاة عالميًا، حيث يحتل مرض الانسداد الرئوي المزمن المرتبة الرابعة عالميًا كسبب رئيس للوفاة. وفي الأردن، شكلت هذه الأمراض نحو 3.9% من إجمالي الوفيات.
ويُعد مرض الانسداد الرئوي المزمن من الأمراض الشائعة التي تؤدي إلى تقييد تدفق الهواء وصعوبات في التنفس، ويُعرف أحيانًا بانتفاخ الرئة أو التهاب الشعب الهوائية المزمن، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية التي أدرجته ضمن خططها العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
الدكتورة ليان شوقي: التدخين عامل رئيسي
وأوضحت أخصائية الأمراض الصدرية وجراحتها، الدكتورة ليان شوقي، أن المرض يؤدي إلى تلف الرئتين أو انسدادهما بالمخاط، ما يزيد من احتمالية الإصابة بمضاعفات صحية أخرى، مثل التهابات الرئة، وسرطان الرئة، والإنفلونزا، وأمراض القلب، وضعف العضلات، وهشاشة العظام، إضافة إلى القلق والاكتئاب.
وأشارت إلى أنه لا يوجد شفاء تام من المرض، إلا أن الأعراض يمكن السيطرة عليها من خلال الإقلاع عن التدخين، وتجنب التلوث، والحصول على اللقاحات، إلى جانب العلاجات الدوائية والأكسجين وبرامج التأهيل الرئوي.
وبينت أن نحو 90% من وفيات المرض تحدث بين من هم دون سن 70 عامًا في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، فيما يُعزى أكثر من 70% من الحالات في الدول مرتفعة الدخل إلى التدخين، مقابل 30-40% في الدول الأقل دخلًا، حيث يشكل تلوث الهواء داخل المنازل عامل خطر رئيسيًا.
الدكتور رشيد عبد الرضا: تأثير على جودة الحياة
من جانبه، أوضح أخصائي علم الأمراض الدكتور رشيد عبد الرضا أن الربو مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية ويمكن أن يظهر في أي عمر، مؤكدًا أن أقل من 10% من المرضى يعانون من الربو الحاد الذي قد يكون صعب العلاج ولا يستجيب للعلاجات التقليدية، ما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة.
وأشار إلى أن نحو 45% من حالات الوفاة المرتبطة بالربو الحاد تحدث قبل طلب المساعدة الطبية أو الحصول على الرعاية الطارئة، لافتًا إلى أن النساء أكثر عرضة للوفاة من الربو مقارنة بالرجال، كما ترتفع معدلات الوفاة مع التقدم في العمر، وتكون أعلى لدى البالغين مقارنة بالأطفال.


