منتدى الرواد الكبار ينتدي حول الذكاء الاصطناعي وتجلياته في الحياة المعاصرة
نيسان ـ نشر في 2026-07-02 الساعة 11:15
نيسان ـ استضاف منتدى الرواد الكبار ندوةً فكريةً متخصصة حول الذكاء الاصطناعي وتجلياته في الحياة المعاصرة، حضرها عددٌ كبير من المثقفين والمهتمين بهذا الشأن، وأدارت جلستها الكاتبة مرام رحمون. تحدّث في الندوة كلٌّ من الدكتورة دلال عنبتاوي والدكتور أحمد النعيمي، وتناولا جوانب متعددة تشغل الرأي العام في ظل الانتشار المتسارع لهذه التقنية.
أسهم المتحدثان في تقديم صورة واضحة عن مفهوم الذكاء الاصطناعي؛ إذ عرّفاه بوصفه مجالاً من مجالات علوم الحاسوب يُعنى بتطوير أنظمة قادرة على أداء مهام تستلزم ذكاءً مماثلاً للذكاء البشري، وفرعاً من العلوم الحاسوبية يهدف إلى صنع آلات ذكية تحاكي قدرات الإنسان التفكيرية. وأوضحت الدكتورة دلال عنبتاوي أنواع الذكاء الاصطناعي المختلفة، مشيرةً إلى أنه في جوهره منظومة ذكية تجمع بين طاقة الإنسان وإمكانات الآلة.
استعرضت الدكتورة عنبتاوي جملةً من المجالات التي باتت تشهد توظيفاً فعلياً لهذه التقنية، في مقدمتها الطب والرعاية الصحية، فضلاً عن السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الصناعية، مما يكشف عن اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات الحياة.
ركّزت الدكتورة عنبتاوي في محور أساسي من حديثها على العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإبداع الإنساني، مؤكدةً أن لهذه التقنية دوراً متنامياً في التأثير على المنجز الإبداعي بمختلف أشكاله. وطرحت تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداةً قوية وخادمةً للشعر والشعراء والمبدعين؟ وأجابت بوضوح: نعم، مشيرةً إلى أن التقنية لا تُلغي الإبداع، بل قد تكون رافداً له وسنداً.
قدّم الدكتور أحمد النعيمي من جهته منظومةً من المحاور التي تتصل بعلاقة الذكاء الاصطناعي بحياة الإنسان اليومية، وأبرزها:
الجانب الصحي: إذ يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تطوير الرعاية الصحية وتيسيرها. الإشراف على مشاريع العمل: من خلال متابعتها وتدقيقها وتعزيز جودتها. تقييم الأداء: عبر تقديم تغذية راجعة دقيقة حول ما يُنجزه الفرد في بيئة عمله وحياته اليومية.
إدارة الوقت: بترتيب المهام وفق أولوياتها وأهميتها والجدوى منها، مما يُعين الفرد على الإنجاز بكفاءة أعلى.
وشدّد الدكتور النعيمي على مسألة جوهرية في التعامل الناجح مع الذكاء الاصطناعي، وهي ضرورة أن تكون البيانات والمعطيات المُقدَّمة إليه دقيقةً ومحددةً وواضحة، حتى تتسم مخرجاته بالدقة والشفافية اللتين يُنتظران منه.
أسهم المتحدثان في تقديم صورة واضحة عن مفهوم الذكاء الاصطناعي؛ إذ عرّفاه بوصفه مجالاً من مجالات علوم الحاسوب يُعنى بتطوير أنظمة قادرة على أداء مهام تستلزم ذكاءً مماثلاً للذكاء البشري، وفرعاً من العلوم الحاسوبية يهدف إلى صنع آلات ذكية تحاكي قدرات الإنسان التفكيرية. وأوضحت الدكتورة دلال عنبتاوي أنواع الذكاء الاصطناعي المختلفة، مشيرةً إلى أنه في جوهره منظومة ذكية تجمع بين طاقة الإنسان وإمكانات الآلة.
استعرضت الدكتورة عنبتاوي جملةً من المجالات التي باتت تشهد توظيفاً فعلياً لهذه التقنية، في مقدمتها الطب والرعاية الصحية، فضلاً عن السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الصناعية، مما يكشف عن اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات الحياة.
ركّزت الدكتورة عنبتاوي في محور أساسي من حديثها على العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإبداع الإنساني، مؤكدةً أن لهذه التقنية دوراً متنامياً في التأثير على المنجز الإبداعي بمختلف أشكاله. وطرحت تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداةً قوية وخادمةً للشعر والشعراء والمبدعين؟ وأجابت بوضوح: نعم، مشيرةً إلى أن التقنية لا تُلغي الإبداع، بل قد تكون رافداً له وسنداً.
قدّم الدكتور أحمد النعيمي من جهته منظومةً من المحاور التي تتصل بعلاقة الذكاء الاصطناعي بحياة الإنسان اليومية، وأبرزها:
الجانب الصحي: إذ يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تطوير الرعاية الصحية وتيسيرها. الإشراف على مشاريع العمل: من خلال متابعتها وتدقيقها وتعزيز جودتها. تقييم الأداء: عبر تقديم تغذية راجعة دقيقة حول ما يُنجزه الفرد في بيئة عمله وحياته اليومية.
إدارة الوقت: بترتيب المهام وفق أولوياتها وأهميتها والجدوى منها، مما يُعين الفرد على الإنجاز بكفاءة أعلى.
وشدّد الدكتور النعيمي على مسألة جوهرية في التعامل الناجح مع الذكاء الاصطناعي، وهي ضرورة أن تكون البيانات والمعطيات المُقدَّمة إليه دقيقةً ومحددةً وواضحة، حتى تتسم مخرجاته بالدقة والشفافية اللتين يُنتظران منه.


