شكاوى واسعة من صعوبة امتحان الرياضيات للتوجيهي .. مطالب بإعادة النظر ومراعاة الطلبة
نيسان ـ نشر في 2026-07-02 الساعة 18:18
نيسان ـ عبّر عدد كبير من طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم عن استيائهم من مستوى الصعوبة الذي اتسم به امتحان الرياضيات، مؤكدين أن الأسئلة جاءت طويلة ومعقدة، وأن الوقت المخصص للامتحان، والبالغ ثلاث ساعات، لم يكن كافيًا لإنهائه.
وقال عدد من أولياء الأمور إن أبناءهم، رغم تفوقهم الدراسي، خرجوا من قاعات الامتحان بحالة من الإحباط والقلق، مؤكدين أن الامتحان كان أصعب من المتوقع، وأن كثيرًا منهم لم يتمكنوا من الإجابة عن جميع الأسئلة أو مراجعة إجاباتهم بسبب ضيق الوقت.
وأشاروا إلى أن امتحان هذا العام جمع موضوعات الفصلين الدراسيين في ورقة امتحانية واحدة، على خلاف ما كان معمولًا به في بعض السنوات السابقة، معتبرين أن ذلك زاد من حجم المادة المطلوبة ورفع مستوى الضغط النفسي على الطلبة.
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بمراجعة الامتحان بعناية، والأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الطلبة والمعلمين، بما يضمن تحقيق العدالة والإنصاف لجميع المتقدمين، سواء من خلال آلية التصحيح أو أي إجراءات تراها الوزارة مناسبة.
وأكدوا أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت عقب انتهاء الامتحان موجة واسعة من التعليقات التي تحدثت عن صعوبة الأسئلة وعدم كفاية الوقت، داعين إلى الاستماع لصوت الطلبة ومراعاة ظروفهم، خاصة أن امتحان الثانوية العامة يعد محطة مفصلية في مستقبلهم الأكاديمي.
وقال عدد من أولياء الأمور إن أبناءهم، رغم تفوقهم الدراسي، خرجوا من قاعات الامتحان بحالة من الإحباط والقلق، مؤكدين أن الامتحان كان أصعب من المتوقع، وأن كثيرًا منهم لم يتمكنوا من الإجابة عن جميع الأسئلة أو مراجعة إجاباتهم بسبب ضيق الوقت.
وأشاروا إلى أن امتحان هذا العام جمع موضوعات الفصلين الدراسيين في ورقة امتحانية واحدة، على خلاف ما كان معمولًا به في بعض السنوات السابقة، معتبرين أن ذلك زاد من حجم المادة المطلوبة ورفع مستوى الضغط النفسي على الطلبة.
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بمراجعة الامتحان بعناية، والأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الطلبة والمعلمين، بما يضمن تحقيق العدالة والإنصاف لجميع المتقدمين، سواء من خلال آلية التصحيح أو أي إجراءات تراها الوزارة مناسبة.
وأكدوا أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت عقب انتهاء الامتحان موجة واسعة من التعليقات التي تحدثت عن صعوبة الأسئلة وعدم كفاية الوقت، داعين إلى الاستماع لصوت الطلبة ومراعاة ظروفهم، خاصة أن امتحان الثانوية العامة يعد محطة مفصلية في مستقبلهم الأكاديمي.


