وكالة: روبيو هدد دولًا عربية بحال شاركت بتشييع خامنئي
نيسان ـ نشر في 2026-07-04 الساعة 12:33
نيسان ـ كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر وصفته بالمطلع، أن الولايات المتحدة شنت خلال الأيام الخمسة الماضية "حملة واسعة على أعلى المستويات" لإقناع دول بعدم المشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، عبر ضغوط دبلوماسية مباشرة وتحذيرات من انعكاسات محتملة على العلاقات الثنائية مع واشنطن.
وبحسب الوكالة، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أصدر في 26 حزيران/ يونيو توجيها سريا إلى السفارات والبعثات الدبلوماسية الأمريكية، طالب فيه باستخدام "جميع الإمكانات" لإقناع حكومات الدول المضيفة بأن المشاركة في مراسم تشييع خامنئي ستُعد، من وجهة نظر واشنطن، "خطوة غير ودية" قد تترتب عليها تداعيات سلبية في العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن دبلوماسيين عربيين لم تكشف هويتيهما، أن روبيو أجرى بنفسه اتصالات مع نظرائه في خمس دول عربية على الأقل لبحث هذه القضية.
كما ذكرت "تسنيم" أن سفراء الولايات المتحدة في عدد من الدول الأفريقية لوحوا بإمكانية وقف المساعدات التنموية الأمريكية في حال مشاركة تلك الدول في المراسم.
ولفتت إلى أن دولة في شمال أفريقيا خفضت مستوى تمثيلها خشية تأثير ذلك على علاقاتها مع واشنطن.
وقالت الوكالة إن تقييماتها تشير إلى أن 13 دولة على الأقل عدلت عن المشاركة نتيجة الضغوط الأمريكية، بينها ثلاث دول من أوروبا الشرقية، وخمس دول أفريقية، ودولتان عربيتان من الخليج، ودولتان من شرق آسيا، من دون أن تكشف عن أسماء هذه الدول.
وأضافت أن بعض الحكومات بعثت رسائل اعتذار إلى طهران عبر وسطاء أو عبر بعثاتها في جنيف ونيويورك، فيما حاولت دول أخرى الاكتفاء بإيفاد دبلوماسييها الموجودين داخل إيران، إلا أن السلطات الإيرانية لم توافق على ذلك، وفق الرواية نفسها.
وبحسب الوكالة، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أصدر في 26 حزيران/ يونيو توجيها سريا إلى السفارات والبعثات الدبلوماسية الأمريكية، طالب فيه باستخدام "جميع الإمكانات" لإقناع حكومات الدول المضيفة بأن المشاركة في مراسم تشييع خامنئي ستُعد، من وجهة نظر واشنطن، "خطوة غير ودية" قد تترتب عليها تداعيات سلبية في العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن دبلوماسيين عربيين لم تكشف هويتيهما، أن روبيو أجرى بنفسه اتصالات مع نظرائه في خمس دول عربية على الأقل لبحث هذه القضية.
كما ذكرت "تسنيم" أن سفراء الولايات المتحدة في عدد من الدول الأفريقية لوحوا بإمكانية وقف المساعدات التنموية الأمريكية في حال مشاركة تلك الدول في المراسم.
ولفتت إلى أن دولة في شمال أفريقيا خفضت مستوى تمثيلها خشية تأثير ذلك على علاقاتها مع واشنطن.
وقالت الوكالة إن تقييماتها تشير إلى أن 13 دولة على الأقل عدلت عن المشاركة نتيجة الضغوط الأمريكية، بينها ثلاث دول من أوروبا الشرقية، وخمس دول أفريقية، ودولتان عربيتان من الخليج، ودولتان من شرق آسيا، من دون أن تكشف عن أسماء هذه الدول.
وأضافت أن بعض الحكومات بعثت رسائل اعتذار إلى طهران عبر وسطاء أو عبر بعثاتها في جنيف ونيويورك، فيما حاولت دول أخرى الاكتفاء بإيفاد دبلوماسييها الموجودين داخل إيران، إلا أن السلطات الإيرانية لم توافق على ذلك، وفق الرواية نفسها.


