'قمر الغزال' يقترب.. موعد المشهد الفلكي الساحر
نيسان ـ نشر في 2026-07-04 الساعة 15:36
نيسان ـ تستعد السماء خلال شهر يوليو الجاري لاستقبال واحد من أكثر المشاهد الفلكية سحرا وجمالا، حيث سيكتمل "قمر الغزال" في حدث ينتظره عشاق الفلك والتصوير في مختلف أنحاء العالم. ولا يقتصر تميز هذا البدر على اكتمال قرصه فقط، بل يمتد إلى المشهد البصري الخلاب الذي يرافق لحظة شروقه، إذ يبدو أكبر من حجمه الحقيقي ويتوهج بألوان ذهبية وبرتقالية ساحرة، في ظاهرة تجمع بين العلم والجمال والطابع الثقافي الذي ارتبط بالقمر منذ آلاف السنين.
سيبلغ بدر شهر يوليو ذروته يوم 29 يوليو 2026 عند الساعة 10:36 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق 14:36 بتوقيت غرينتش، وهي اللحظة التي يصبح فيها القمر في مواجهة الشمس مباشرة من منظور الأرض، ليظهر قرصه مضاءً بالكامل. ورغم أن هذه اللحظة الفلكية ستحدث خلال ساعات النهار بالنسبة لكثير من مناطق العالم، فإن أفضل وقت للاستمتاع بالمشهد سيكون بعد غروب الشمس مباشرة، عندما يبدأ القمر بالظهور فوق الأفق الشرقي في لوحة طبيعية تخطف الأبصار.
لماذا يبدو قمر يوليو أكبر من المعتاد؟
خلال الساعة الأولى من شروق القمر، يشعر كثير من الناس بأن حجمه أصبح أضخم بكثير مقارنة بما يبدو عليه عندما يرتفع عاليا في السماء. لكن الحقيقة أن حجم القمر لا يتغير إطلاقًا، وإنما يعود ذلك إلى خدعة بصرية تُعرف باسم "وهم القمر".
ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأن الدماغ يقارن القمر بالأجسام الموجودة قرب الأفق مثل المباني والجبال والأشجار، فيبدو أكبر مما هو عليه في الواقع. كما يساهم الغلاف الجوي للأرض في تعزيز هذا المشهد، إذ يعمل على تشتيت الموجات الزرقاء القصيرة من الضوء، بينما يسمح بمرور الموجات الحمراء والبرتقالية بدرجة أكبر، فيكتسب القمر تلك الألوان الدافئة التي تتراوح بين الذهبي والعنبري والبرتقالي، ليمنح المراقبين واحدا من أجمل المناظر السماوية خلال العام.
لماذا يُسمى "قمر الغزال"؟
لا تعود تسمية "قمر الغزال" إلى شكل القمر أو لونه، بل إلى تقاليد تعود لقرون لدى العديد من شعوب أمريكا الشمالية. فقد لاحظ السكان الأصليون أن ذكور الغزلان والأيائل تبدأ خلال شهر يوليو في إنبات قرون جديدة بعد تساقط القديمة، لذلك ارتبط بدر هذا الشهر بهذه الظاهرة الطبيعية، وأُطلق عليه اسم "قمر الغزال" في إشارة إلى بداية نمو القرون من جديد.
ولم يكن هذا الاسم الوحيد الذي أطلق على بدر يوليو، إذ استخدمت قبائل وثقافات مختلفة أسماء تعكس طبيعة الموسم والبيئة المحيطة بها. فأطلق شعب الألغونكين عليه اسم "قمر التوت" تزامنا مع نضوج ثمار التوت، بينما أطلق عليه شعب الكري اسم "قمر تبديل الريش" في إشارة إلى تغير ريش الطيور خلال منتصف الصيف.
أما في أوروبا، فقد ارتبط بدر يوليو بالمواسم الزراعية، فظهر اسما "قمر القش" و"قمر الذرة"، لأن هذه الفترة كانت تمثل موسم حصاد المحاصيل وجمع القش استعدادًا لفصل الشتاء. وتعكس هذه التسميات مدى اعتماد الحضارات القديمة على الدورة القمرية في تنظيم الزراعة والصيد ومواسم الحياة اليومية قبل ظهور التقاويم الحديثة.
ويكتسب بدر يوليو هذا العام أهمية إضافية، إذ يتزامن مع ذكرى مهمة أبولو 11 التاريخية، التي شهدت أول هبوط للبشر على سطح القمر عام 1969، وهو ما يضيف بعدا تاريخيا إلى هذا الحدث الفلكي المنتظر.
سيبلغ بدر شهر يوليو ذروته يوم 29 يوليو 2026 عند الساعة 10:36 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق 14:36 بتوقيت غرينتش، وهي اللحظة التي يصبح فيها القمر في مواجهة الشمس مباشرة من منظور الأرض، ليظهر قرصه مضاءً بالكامل. ورغم أن هذه اللحظة الفلكية ستحدث خلال ساعات النهار بالنسبة لكثير من مناطق العالم، فإن أفضل وقت للاستمتاع بالمشهد سيكون بعد غروب الشمس مباشرة، عندما يبدأ القمر بالظهور فوق الأفق الشرقي في لوحة طبيعية تخطف الأبصار.
لماذا يبدو قمر يوليو أكبر من المعتاد؟
خلال الساعة الأولى من شروق القمر، يشعر كثير من الناس بأن حجمه أصبح أضخم بكثير مقارنة بما يبدو عليه عندما يرتفع عاليا في السماء. لكن الحقيقة أن حجم القمر لا يتغير إطلاقًا، وإنما يعود ذلك إلى خدعة بصرية تُعرف باسم "وهم القمر".
ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأن الدماغ يقارن القمر بالأجسام الموجودة قرب الأفق مثل المباني والجبال والأشجار، فيبدو أكبر مما هو عليه في الواقع. كما يساهم الغلاف الجوي للأرض في تعزيز هذا المشهد، إذ يعمل على تشتيت الموجات الزرقاء القصيرة من الضوء، بينما يسمح بمرور الموجات الحمراء والبرتقالية بدرجة أكبر، فيكتسب القمر تلك الألوان الدافئة التي تتراوح بين الذهبي والعنبري والبرتقالي، ليمنح المراقبين واحدا من أجمل المناظر السماوية خلال العام.
لماذا يُسمى "قمر الغزال"؟
لا تعود تسمية "قمر الغزال" إلى شكل القمر أو لونه، بل إلى تقاليد تعود لقرون لدى العديد من شعوب أمريكا الشمالية. فقد لاحظ السكان الأصليون أن ذكور الغزلان والأيائل تبدأ خلال شهر يوليو في إنبات قرون جديدة بعد تساقط القديمة، لذلك ارتبط بدر هذا الشهر بهذه الظاهرة الطبيعية، وأُطلق عليه اسم "قمر الغزال" في إشارة إلى بداية نمو القرون من جديد.
ولم يكن هذا الاسم الوحيد الذي أطلق على بدر يوليو، إذ استخدمت قبائل وثقافات مختلفة أسماء تعكس طبيعة الموسم والبيئة المحيطة بها. فأطلق شعب الألغونكين عليه اسم "قمر التوت" تزامنا مع نضوج ثمار التوت، بينما أطلق عليه شعب الكري اسم "قمر تبديل الريش" في إشارة إلى تغير ريش الطيور خلال منتصف الصيف.
أما في أوروبا، فقد ارتبط بدر يوليو بالمواسم الزراعية، فظهر اسما "قمر القش" و"قمر الذرة"، لأن هذه الفترة كانت تمثل موسم حصاد المحاصيل وجمع القش استعدادًا لفصل الشتاء. وتعكس هذه التسميات مدى اعتماد الحضارات القديمة على الدورة القمرية في تنظيم الزراعة والصيد ومواسم الحياة اليومية قبل ظهور التقاويم الحديثة.
ويكتسب بدر يوليو هذا العام أهمية إضافية، إذ يتزامن مع ذكرى مهمة أبولو 11 التاريخية، التي شهدت أول هبوط للبشر على سطح القمر عام 1969، وهو ما يضيف بعدا تاريخيا إلى هذا الحدث الفلكي المنتظر.


