إطارات السيارة تحت ضغط الحرارة… كيف نحميها من الانفجار في الصيف؟
نيسان ـ نشر في 2026-07-05 الساعة 14:12
نيسان ـ مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواجه السائقون تحدياً متكرراً يتعلق بسلامة الإطارات وتغير ضغط الهواء داخلها، وهو عامل يبدو بسيطاً لكنه يرتبط مباشرة بأمان القيادة على الطرق وحياة الأشخاص في المركبة.
تؤثر الحرارة بشكل مباشر على الهواء داخل الإطار، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تمدد الجزيئات وزيادة ضغط الإطار (PSI).
هذا الارتفاع قد يسبب زيادة في انتفاخ الإطار وتقليل تماسكه مع سطح الطريق، ما ينعكس سلباً على الثبات أثناء القيادة، خاصة عند السرعات العالية أو في المنعطفات وفق موقع southernliving..
وفي المقابل، لا يقل انخفاض ضغط الإطارات خطورة في الأجواء الحارة، إذ يؤدي إلى زيادة الاحتكاك بين الإطار والطريق، مما يرفع درجة حرارة الإطار بشكل إضافي، ومع استمرار الضغط المنخفض، تضعف البنية الداخلية للإطار، ما يزيد من احتمالية حدوث تلف أو انفجار مفاجئ، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة أو عند تحميل السيارة بأوزان ثقيلة.
ومن الأهمية بمكان الفحص الدوري لضغط الإطارات كإجراء وقائي أساسي، حيث يُنصح بالتحقق منه مرة واحدة على الأقل شهرياً، وبشكل خاص قبل السفر.
كما يُفضل إجراء الفحص في ساعات الصباح الباكر قبل القيادة، لأن حرارة التشغيل قد تؤثر على دقة القراءة، كذلك يجب الاعتماد على القيم الموصى بها من قبل الشركة المصنعة للسيارة، وليس الأرقام المطبوعة على الإطار نفسه.
إلى جانب فحص الإطار يجب مراقبة الحالة العامة للإطارات، بما في ذلك عمق النقشة ووجود أي تشققات أو انتفاخات أو تآكل غير متساوٍ، ويسهم تدوير الإطارات بشكل منتظم في توزيع التآكل وتحسين عمرها الافتراضي، إلى جانب تجنب تحميل السيارة بأوزان تفوق الحد المسموح به، لما لذلك من تأثير مباشر على أداء الإطارات في درجات الحرارة المرتفعة.
كما يجب تجنب السلوكيات التي تزيد من الضغط الحراري على الإطارات مثل التسارع المفاجئ أو الفرملة القوية، إضافة إلى ضرورة أخذ فترات راحة خلال الرحلات الطويلة، كما يُوصى بركن المركبة في أماكن مظللة أو باردة قدر الإمكان للحد من تأثير أشعة الشمس المباشرة.
الحفاظ على ضغط الإطارات خلال فصل الصيف لا يعد مجرد إجراء روتيني، بل عنصر أساسي للسلامة المرورية، يتطلب وعي السائق ومتابعة مستمرة لتجنب مخاطر قد تؤدي إلى حوادث أو أعطال مفاجئة على الطريق.
تؤثر الحرارة بشكل مباشر على الهواء داخل الإطار، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تمدد الجزيئات وزيادة ضغط الإطار (PSI).
هذا الارتفاع قد يسبب زيادة في انتفاخ الإطار وتقليل تماسكه مع سطح الطريق، ما ينعكس سلباً على الثبات أثناء القيادة، خاصة عند السرعات العالية أو في المنعطفات وفق موقع southernliving..
وفي المقابل، لا يقل انخفاض ضغط الإطارات خطورة في الأجواء الحارة، إذ يؤدي إلى زيادة الاحتكاك بين الإطار والطريق، مما يرفع درجة حرارة الإطار بشكل إضافي، ومع استمرار الضغط المنخفض، تضعف البنية الداخلية للإطار، ما يزيد من احتمالية حدوث تلف أو انفجار مفاجئ، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة أو عند تحميل السيارة بأوزان ثقيلة.
ومن الأهمية بمكان الفحص الدوري لضغط الإطارات كإجراء وقائي أساسي، حيث يُنصح بالتحقق منه مرة واحدة على الأقل شهرياً، وبشكل خاص قبل السفر.
كما يُفضل إجراء الفحص في ساعات الصباح الباكر قبل القيادة، لأن حرارة التشغيل قد تؤثر على دقة القراءة، كذلك يجب الاعتماد على القيم الموصى بها من قبل الشركة المصنعة للسيارة، وليس الأرقام المطبوعة على الإطار نفسه.
إلى جانب فحص الإطار يجب مراقبة الحالة العامة للإطارات، بما في ذلك عمق النقشة ووجود أي تشققات أو انتفاخات أو تآكل غير متساوٍ، ويسهم تدوير الإطارات بشكل منتظم في توزيع التآكل وتحسين عمرها الافتراضي، إلى جانب تجنب تحميل السيارة بأوزان تفوق الحد المسموح به، لما لذلك من تأثير مباشر على أداء الإطارات في درجات الحرارة المرتفعة.
كما يجب تجنب السلوكيات التي تزيد من الضغط الحراري على الإطارات مثل التسارع المفاجئ أو الفرملة القوية، إضافة إلى ضرورة أخذ فترات راحة خلال الرحلات الطويلة، كما يُوصى بركن المركبة في أماكن مظللة أو باردة قدر الإمكان للحد من تأثير أشعة الشمس المباشرة.
الحفاظ على ضغط الإطارات خلال فصل الصيف لا يعد مجرد إجراء روتيني، بل عنصر أساسي للسلامة المرورية، يتطلب وعي السائق ومتابعة مستمرة لتجنب مخاطر قد تؤدي إلى حوادث أو أعطال مفاجئة على الطريق.


