اتصل بنا
 

هجرها حبيبها لسمنتها المفرطة فاستعادته برشاقة

نيسان ـ نشر في 2015-03-28

هجرها حبيبها لسمنتها المفرطة فاستعادته برشاقة
نيسان ـ

مثل العديد من القصص التي تعرضها القنوات التلفزيونية عن معاناة ذوي السمنة المفرطة، وكيف توصلوا عبر اتباع أنظمة غذائية سليمة إلى استعادة الصحة والشكل المناسبين، تظهر قصة البريطانية ستيفاني نيكس، والتي وصلت بها السمنة حدّ أنها لم تعد تجد ما يناسبها من الملابس.

تعيد ستيفاني الأمر إلى النظام الغذائي الذي كانت تتبعه والذي وصفته بـ"الرهيب" وقوامه الوجبات السريعة مثل المكدونالد والكباب والشوكولاتة ورقائق البطاطس.

وتضيف أن خطيبها لاري، كان يقول لها دوماً ألا مشكلة لديه مع وزنها، ولكن ما لبث أن ارتبط بأخرى أصغر حجماً. وعندها أدركت إلى أين أودت بنفسها وبأنها تسير مع هذا النوع من الأطعمة نحو نهايتها، حسبما نشرت قصتها صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

واعتبرت أن أمامها تحدياً أساسياً وهو استعادة الشخص الذي أحبته، ووضعت نصب عينيها المقاس 10 كهدف تريد أن تصل إليه. وكأولى الخطوات في هذا الاتجاه أفرغت خزائن مطبخها من المأكولات المعتادة واستبدلتها بالخضار والفواكه.

وبالفعل، بدأت ستيفاني معركتها مع السمنة والتي قادتها إلى النجاح، حيث باتت ترتدي الملابس بمقاس 10. وتستغرب كيف أنها سمحت لنفسها بالوصول إلى حجم ضخم وتركت نفسها على سجيتها بشكل خارج عن سيطرتها، وأكل ما لا يجب تناوله، مع العلم أنها بدأت مشوار السمنة وهي في الحادية عشرة من عمرها.

وتقول ساخرة "كنت أبرر سبب ترك صديقي لي بأنه حصل على زوجة جديدة بعد أن فقدت صلاحيتي".

وتخبر ستيفاني أنها أحبت لاري عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، وتقدم لخطبتها وهي في الواحدة والعشرين في العام 2007، ولكن مع مرور الوقت وازدياد وزنها بشكل كبير صارت تفقد ثقتها بنفسها، وبعد سنة من ارتباطهما تركها وارتبط بأخرى.

وكان إصرارها على إثبات قدرتها على إنقاص وزنها له هدفان الأول استعادة ثقتها بنفسها وتحسين صحتها والثاني استعادة إعجاب لاري بها بعد أن فقدته، خصوصاً أنها شعرت بالغيرة بعد أن تركها.

تخلت عن استخدام السيارة وصارت تتحرك سيراً على قدميها. ومع استمرار نظامها الجديد وتلقيها المساعدة من مجموعة تدريب ومراقبة للوزن تمكنت ستيفاني من استعادة حبيبها وتزوجا في العام 2012. وأقامت حفل الزفاف الذي كانت تحلم به والأهم أنها لبست ثوب الزفاف بمقاس 10 الذي لطالما رغبت بأن يناسب قوامها. ولا تزال ستيفاني تواصل تمارينها الرياضية وتثابر على النمط الغذائي الصحي والسليم.

العربي الجديد

نيسان ـ نشر في 2015-03-28

الكلمات الأكثر بحثاً