109 ملايين راكب استخدموا باصيّ “عمّان” و”سريع التردد” منذ انطلاق المشروع
نيسان ـ نشر في 2026-07-06 الساعة 15:35
نيسان ـ يشهد قطاع النقل العام في العاصمة عمّان تطوراً متسارعاً ضمن رؤية تستهدف بناء منظومة نقل حضرية ذكية ومستدامة، ترتكز على تحسين جودة الخدمات، وتوسيع شبكة النقل، وتعزيز التكامل بين مختلف وسائط التنقل، بما يواكب النمو العمراني والسكاني، ويرفع من كفاءة الحركة داخل العاصمة وبينها وبين المحافظات المجاورة.
وأكدت المدير التنفيذي للنقل العام و البنية التحتية للنقل في أمانة عمّان الكبرى المهندسة علا الكفاوين، أن مشروع الباص سريع التردد (BRT) يشهد تحولا نوعيا عزز مكانته كأحد أبرز مشاريع النقل العام في المملكة، بعد أن أحدث نقلة ملموسة في خدمات النقل داخل العاصمة، لافته إلى أن المشروع يتوسع اليوم ليشمل المحافظات المجاورة عبر خطوط عمّان–الزرقاء، وعمّان–مادبا، وعمّان–السلط، في خطوة تعكس رؤية وطنية لبناء شبكة نقل إقليمية حديثة ومتكاملة، من شأنها تحسين الربط بين المدن، وتسهيل حركة المواطنين، ودعم النشاطين الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت إن المشروع أرست منظومة نقل حديثة تعتمد الانتظام في الخدمة والالتزام بالمواعيد، ما عزز ثقة المواطنين وشجعهم على استخدام النقل العام، مشيرة الى أن شبكة النقل العام التي تضم الباص سريع التردد وباص عمّان، تمتد لمسافة 957 كيلومترا عبر 41 مسارا، تخدمها 322 حافلة، وتشتمل على محطات ركاب حديثة وجسور وأنفاق وتقاطعات مرورية أسهمت في تحسين انسيابية الحركة ورفع كفاءة شبكة الطرق.
وأشارت إلى دخول 15 حافلة كهربائية الخدمة ضمن خطة الأمانة للتحول التدريجي إلى حافلات صفرية الانبعاثات، إلى جانب تعزيز التكامل بين الباص سريع التردد وباص عمّان من خلال خدمة تكامل الأجرة، بما يوفر للمستخدمين تجربة تنقل أكثر سهولة ومرونة وانسيابية باستخدام مختلف وسائط النقل العام.
وأوضحت أن إجمالي عدد مستخدمي الباص سريع التردد وباص عمّان منذ انطلاق المشروع وحتى منتصف العام الحالي تجاوز 109.6 ملايين راكب، فيما ارتفع عدد المستخدمين خلال عام 2025 إلى أكثر من 11 ضعفا مقارنة بعام 2019، ما يعكس تنامي ثقة المواطنين واعتمادهم المتزايد على النقل العام.
وأضافت أن الباص سريع التردد نقل خلال عام 2025 أكثر من 24 مليون راكب، فيما نقل باص عمّان أكثر من 11.4 مليون راكب، ليصل إجمالي مستخدمي المنظومة إلى أكثر من 35.4 مليون راكب خلال العام ذاته.
وأكدت أن المشروع وفرّ منظومة نقل آمنة ومنتظمة وذات اعتمادية عالية، تراعي احتياجات النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، وتلتزم بجداول تشغيل دقيقة تمكن المستخدمين من التخطيط لتنقلاتهم اليومية بثقة وراحة، الأمر الذي عزز الإقبال على النقل العام.
وأشارت إلى استمرار تقديم الدعم للفئات المستحقة للإعفاء، إذ بلغ عدد الرحلات المنفذة باستخدام البطاقات المعفاة نحو 2.8 مليون رحلة خلال عام 2025.
وبيّنت أن شركة رؤية عمّان للنقل تؤدي دوراً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تطوير أساليب تشغيل خدمات النقل العام، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الحوكمة والتحول الرقمي.
وأضافت أن الشركة، بالشراكة مع هيئة تنظيم النقل البري، أسهمت في إدخال الأنظمة الذكية إلى خدمات النقل المنتظم بين المحافظات، بما يشمل الدفع الإلكتروني، والتتبع الإلكتروني للحافلات، وجمع وتحليل بيانات الركاب، بما يدعم التخطيط ويرفع كفاءة التشغيل ويحسن جودة الخدمات.
وأوضحت أن الباص سريع التردد يعد أول مشروع نقل جماعي من نوعه في الأردن، ومن أبرز مخرجات المخطط الشمولي للنقل والحركة في مدينة عمّان، الذي أكد عدم إمكانية الاستمرار بالاعتماد على المركبات الخاصة كخيار رئيسي للتنقل، مشيرةً إلى أن المشروع ما يزال في مراحله الأولية، ما يتطلب مرور فترة زمنية كافية قبل تقييم أثره المباشر على الازدحامات المرورية ومستوى الاعتماد على المركبات الخاصة.
وأكدت أن المشروع حقق آثاراً اقتصادية مهمة تمثلت في خفض كلف التنقل على المواطنين، وتقليل استهلاك الوقود، وتحسين إنتاجية العاملين نتيجة تقليل زمن الرحلات، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي من خلال تحسين الوصول إلى مناطق الأعمال والجامعات والمراكز التجارية، وتعزيز جاذبية المدينة للاستثمار.
وأوضحت أن أنظمة الدفع الإلكتروني وفرت وسائل دفع حديثة تشمل البطاقات البنكية والبطاقات الذكية والتطبيقات الإلكترونية، ما سهل إجراءات الدفع للمستخدمين.
وأضافت أن تطبيق يتيح الاطلاع على مسارات الباص سريع التردد وباص عمّان، ووسعت خدماته لتشمل خطوط الحافلات الكبيرة والمتوسطة التابعة لأمانة عمّان بعد تزويدها بأنظمة النقل الذكية، وربطها بخدمة الخرائط الحية عبر خرائط غوغل، بما يوفر معلومات تشغيل لحظية ويساعد المستخدمين على تخطيط رحلاتهم بكفاءة اعتمادا على بيانات موحدة وموثوقة.
وبينت أن أمانة عمّان تعمل على تحديث استراتيجية تطوير منظومة النقل العام في العاصمة، بما يركز على تطوير النقل الحضري والذكي، وإطلاق مشاريع استراتيجية تعزز كفاءة الشبكة، وتحسن جودة الخدمات، وترفع مستوى التكامل بين أنماط النقل المختلفة، بما يوفر حلول تنقل مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.
وقالت إن الأمانة، بالتعاون مع وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري، تواصل التوسع في خدمات النقل العام وربط العاصمة بالمحافظات المجاورة، استنادا إلى نجاح تشغيل خطوط السلط والزرقاء ومادبا.
وأشارت إلى أن تكامل خدمات الباص سريع التردد مع باص عمّان يمثل أحد أبرز عوامل نجاح المنظومة، حيث يعمل “باص عمّان” كشبكة مغذية تنقل الركاب من الأحياء والمناطق السكنية إلى المحطات الرئيسية للباص سريع التردد، فيما تسهم خدمة تكامل الأجرة في تمكين المستخدم من إتمام رحلته عبر أكثر من خط بتعرفة مخفضة، بما يوفر تجربة تنقل متكاملة وسلسة.
وأوضحت أن الأمانة تعتمد على الاستبيانات، ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي، والاقتراحات الواردة عبر التطبيقات الذكية لقياس رضا المواطنين عن الخدمات، مشيرةً إلى أن التغذية الراجعة أسهمت في تنفيذ العديد من التحسينات، من أبرزها تطوير بعض المسارات لخدمة طلبة الجامعات، وزيادة عدد الحافلات خلال ساعات الذروة
وأكدت المدير التنفيذي للنقل العام و البنية التحتية للنقل في أمانة عمّان الكبرى المهندسة علا الكفاوين، أن مشروع الباص سريع التردد (BRT) يشهد تحولا نوعيا عزز مكانته كأحد أبرز مشاريع النقل العام في المملكة، بعد أن أحدث نقلة ملموسة في خدمات النقل داخل العاصمة، لافته إلى أن المشروع يتوسع اليوم ليشمل المحافظات المجاورة عبر خطوط عمّان–الزرقاء، وعمّان–مادبا، وعمّان–السلط، في خطوة تعكس رؤية وطنية لبناء شبكة نقل إقليمية حديثة ومتكاملة، من شأنها تحسين الربط بين المدن، وتسهيل حركة المواطنين، ودعم النشاطين الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت إن المشروع أرست منظومة نقل حديثة تعتمد الانتظام في الخدمة والالتزام بالمواعيد، ما عزز ثقة المواطنين وشجعهم على استخدام النقل العام، مشيرة الى أن شبكة النقل العام التي تضم الباص سريع التردد وباص عمّان، تمتد لمسافة 957 كيلومترا عبر 41 مسارا، تخدمها 322 حافلة، وتشتمل على محطات ركاب حديثة وجسور وأنفاق وتقاطعات مرورية أسهمت في تحسين انسيابية الحركة ورفع كفاءة شبكة الطرق.
وأشارت إلى دخول 15 حافلة كهربائية الخدمة ضمن خطة الأمانة للتحول التدريجي إلى حافلات صفرية الانبعاثات، إلى جانب تعزيز التكامل بين الباص سريع التردد وباص عمّان من خلال خدمة تكامل الأجرة، بما يوفر للمستخدمين تجربة تنقل أكثر سهولة ومرونة وانسيابية باستخدام مختلف وسائط النقل العام.
وأوضحت أن إجمالي عدد مستخدمي الباص سريع التردد وباص عمّان منذ انطلاق المشروع وحتى منتصف العام الحالي تجاوز 109.6 ملايين راكب، فيما ارتفع عدد المستخدمين خلال عام 2025 إلى أكثر من 11 ضعفا مقارنة بعام 2019، ما يعكس تنامي ثقة المواطنين واعتمادهم المتزايد على النقل العام.
وأضافت أن الباص سريع التردد نقل خلال عام 2025 أكثر من 24 مليون راكب، فيما نقل باص عمّان أكثر من 11.4 مليون راكب، ليصل إجمالي مستخدمي المنظومة إلى أكثر من 35.4 مليون راكب خلال العام ذاته.
وأكدت أن المشروع وفرّ منظومة نقل آمنة ومنتظمة وذات اعتمادية عالية، تراعي احتياجات النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، وتلتزم بجداول تشغيل دقيقة تمكن المستخدمين من التخطيط لتنقلاتهم اليومية بثقة وراحة، الأمر الذي عزز الإقبال على النقل العام.
وأشارت إلى استمرار تقديم الدعم للفئات المستحقة للإعفاء، إذ بلغ عدد الرحلات المنفذة باستخدام البطاقات المعفاة نحو 2.8 مليون رحلة خلال عام 2025.
وبيّنت أن شركة رؤية عمّان للنقل تؤدي دوراً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تطوير أساليب تشغيل خدمات النقل العام، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الحوكمة والتحول الرقمي.
وأضافت أن الشركة، بالشراكة مع هيئة تنظيم النقل البري، أسهمت في إدخال الأنظمة الذكية إلى خدمات النقل المنتظم بين المحافظات، بما يشمل الدفع الإلكتروني، والتتبع الإلكتروني للحافلات، وجمع وتحليل بيانات الركاب، بما يدعم التخطيط ويرفع كفاءة التشغيل ويحسن جودة الخدمات.
وأوضحت أن الباص سريع التردد يعد أول مشروع نقل جماعي من نوعه في الأردن، ومن أبرز مخرجات المخطط الشمولي للنقل والحركة في مدينة عمّان، الذي أكد عدم إمكانية الاستمرار بالاعتماد على المركبات الخاصة كخيار رئيسي للتنقل، مشيرةً إلى أن المشروع ما يزال في مراحله الأولية، ما يتطلب مرور فترة زمنية كافية قبل تقييم أثره المباشر على الازدحامات المرورية ومستوى الاعتماد على المركبات الخاصة.
وأكدت أن المشروع حقق آثاراً اقتصادية مهمة تمثلت في خفض كلف التنقل على المواطنين، وتقليل استهلاك الوقود، وتحسين إنتاجية العاملين نتيجة تقليل زمن الرحلات، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي من خلال تحسين الوصول إلى مناطق الأعمال والجامعات والمراكز التجارية، وتعزيز جاذبية المدينة للاستثمار.
وأوضحت أن أنظمة الدفع الإلكتروني وفرت وسائل دفع حديثة تشمل البطاقات البنكية والبطاقات الذكية والتطبيقات الإلكترونية، ما سهل إجراءات الدفع للمستخدمين.
وأضافت أن تطبيق يتيح الاطلاع على مسارات الباص سريع التردد وباص عمّان، ووسعت خدماته لتشمل خطوط الحافلات الكبيرة والمتوسطة التابعة لأمانة عمّان بعد تزويدها بأنظمة النقل الذكية، وربطها بخدمة الخرائط الحية عبر خرائط غوغل، بما يوفر معلومات تشغيل لحظية ويساعد المستخدمين على تخطيط رحلاتهم بكفاءة اعتمادا على بيانات موحدة وموثوقة.
وبينت أن أمانة عمّان تعمل على تحديث استراتيجية تطوير منظومة النقل العام في العاصمة، بما يركز على تطوير النقل الحضري والذكي، وإطلاق مشاريع استراتيجية تعزز كفاءة الشبكة، وتحسن جودة الخدمات، وترفع مستوى التكامل بين أنماط النقل المختلفة، بما يوفر حلول تنقل مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.
وقالت إن الأمانة، بالتعاون مع وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري، تواصل التوسع في خدمات النقل العام وربط العاصمة بالمحافظات المجاورة، استنادا إلى نجاح تشغيل خطوط السلط والزرقاء ومادبا.
وأشارت إلى أن تكامل خدمات الباص سريع التردد مع باص عمّان يمثل أحد أبرز عوامل نجاح المنظومة، حيث يعمل “باص عمّان” كشبكة مغذية تنقل الركاب من الأحياء والمناطق السكنية إلى المحطات الرئيسية للباص سريع التردد، فيما تسهم خدمة تكامل الأجرة في تمكين المستخدم من إتمام رحلته عبر أكثر من خط بتعرفة مخفضة، بما يوفر تجربة تنقل متكاملة وسلسة.
وأوضحت أن الأمانة تعتمد على الاستبيانات، ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي، والاقتراحات الواردة عبر التطبيقات الذكية لقياس رضا المواطنين عن الخدمات، مشيرةً إلى أن التغذية الراجعة أسهمت في تنفيذ العديد من التحسينات، من أبرزها تطوير بعض المسارات لخدمة طلبة الجامعات، وزيادة عدد الحافلات خلال ساعات الذروة


