عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز 'الخط الأحمر' بتلبية طلب ترامب
نيسان ـ نشر في 2026-07-06 الساعة 18:22
نيسان ـ فجّر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون عاصفة من الانتقادات، إذ وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) القرار بأنه "تجاوز للخطوط الحمراء"، فيما رأت بلجيكا، خصم الولايات المتحدة في ثمن النهائي، أن القرار "غير مفهوم".
وجاء قرار فيفا الذي اتُخذ عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليتيح لبالوغون المشاركة مع المنتخب الأميركي في مواجهة بلجيكا ضمن الدور ثمن النهائي، المقررة في وقت لاحق من الاثنين.
وقال ويفا في بيان: "قرار الأمس القاضي بتعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، الناتجة عن البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب فولارين بالوغون، ووضعها تحت فترة اختبار لمدة عام، تجاوز الخط الأحمر".
وأضاف ويفا في بيانه: "تعتمد كرة القدم، شأنها شأن أي رياضة أخرى، على القواعد التي تشكل أساس المنافسة العادلة والنزيهة والشفافة. وقد تكون بعض القواعد قابلة للتفسير، لكن هذا ليس من بينها".
- تحذير من تداعيات القرار -
وحذر الاتحاد الأوروبي للعبة من تداعيات القرار على اللعبة ككل، قائلا: "كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم لأنها لعبة جميلة، وتحظى بثقة الجميع لأنها تُلعب في كل مكان وفق القوانين نفسها".
وأضاف: "لا تُعد أي بطولة حدثا منفصلا، وإذا كانت البطولة هي كأس العالم، فإن قراراتها قد تترك آثارا إيجابية أو سلبية على اللعبة بأكملها".
ونوه البيان "نعرب عن ذهولنا من هذا القرار غير المسبوق، وغير المفهوم، وغير القابل للتبرير".
وكان بالوغون الذي سجل ثلاثة أهداف في كأس العالم، يستعد للغياب عن مواجهة بلجيكا في سياتل بعد طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، إثر مراجعة فيديو الحكم المساعد (في ايه آر)، بسبب دهسه قدم أحد مدافعي البوسنة والهرسك خلال مباراة الدور الـ 32 التي فازت بها الولايات المتحدة (2-0).
وبموجب لوائح فيفا، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائيا إلى الإيقاف لمباراة واحدة.
وكشفت مصادر مطلعة لوكالة فرانس برس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل مع رئيس فيفا جاني إنفانتينو طالبا منه إعادة النظر في عقوبة بالوغون، كما دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علنا إلى إلغاء البطاقة الحمراء.
وقررت لجنة الانضباط التابعة لفيفا تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، في خطوة مفاجئة لم يقدم الاتحاد الدولي بشأنها أي تفسير محدد.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال": "شكرا لفيفا على فعل الصواب وتصحيح ظلم كبير!"
- "أين يتجه الفيفا" -
واعتبر وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، أن قرار الفيفا بتعليق البطاقة الحمراء لبالاغون "غير مفهوم"، كما تساءل عن دور التدخل السياسي للرئيس الأميركي ترامب في القضية.
وقال بريفو في بيان نقلته خدماته الإعلامية: "إذا كان الأمر يتعلق فعلا باتصال هاتفي يفسر هذا القرار غير المفهوم، فإن ذلك يعني انتهاك أبسط قواعد كرة القدم والرياضة".
وأضاف: "سيكون ذلك أمرا خطيرا جدا. كيف يمكن للفيفا أن تواصل الحديث عن اللعب النظيف بمصداقية؟".
وتوالت الردود الأوروبية المنتقدة، فأكد المفوض المكلف بشؤون الرياضة في الاتحاد الأوروبي، غلين ميكاليف أن "اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين".
وقال ميكاليف في منشور عبر منصة إكس: "إن ممارسة أي تأثير على القرارات الرياضية من شأنه أن يقوض استقلالية الرياضة".
من جهتها، قالت وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا كريستيان شيندرلاين، لوكالة فرانس برس، إن "السياسة لا مكان لها على أرضية ملعب كرة القدم".
وأضافت: "قرارات الحكام هي شأن رياضي بحت"، مؤكدة أن "الحكومة الألمانية تحترم استقلالية الرياضة".
وكان الاتحاد الدولي (فيفا) قد قرر، الأحد، تعليق تنفيذ عقوبة الطرد التي تعرض لها بالوغون خلال كأس العالم 2026، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات.
وأبدى الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، استغرابه من قرار فيفا. كتب بلاتر (90 عاما) عبر منصة إكس: "البطاقات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بل تُلغى وفقا للقواعد والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة".
وأضاف: "إذا كان رئيس الولايات المتحدة يتدخل لدى رئيس فيفا، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية في كأس العالم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: إلى أين تتجه يا فيفا؟".
ونوه "يجب ألا تتحول كرة القدم أبدا إلى ساحة للنفوذ السياسي." وأرفق منشوره بوسمي إنفانتينو وترامب.
كما أعرب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن شعوره بـ "الذهول" من القرار، مؤكدا أنه يدرس "جميع الخيارات الممكنة"، فيما قال مدرب بلجيكا، الفرنسي رودي غارسيا، ساخرا في مؤتمر صحفي: "لم أكن أعلم أن الخامس من يوليو (تموز) أصبح الأول من أبريل (نيسان) في فيفا".
أ ف ب
وجاء قرار فيفا الذي اتُخذ عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليتيح لبالوغون المشاركة مع المنتخب الأميركي في مواجهة بلجيكا ضمن الدور ثمن النهائي، المقررة في وقت لاحق من الاثنين.
وقال ويفا في بيان: "قرار الأمس القاضي بتعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، الناتجة عن البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب فولارين بالوغون، ووضعها تحت فترة اختبار لمدة عام، تجاوز الخط الأحمر".
وأضاف ويفا في بيانه: "تعتمد كرة القدم، شأنها شأن أي رياضة أخرى، على القواعد التي تشكل أساس المنافسة العادلة والنزيهة والشفافة. وقد تكون بعض القواعد قابلة للتفسير، لكن هذا ليس من بينها".
- تحذير من تداعيات القرار -
وحذر الاتحاد الأوروبي للعبة من تداعيات القرار على اللعبة ككل، قائلا: "كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم لأنها لعبة جميلة، وتحظى بثقة الجميع لأنها تُلعب في كل مكان وفق القوانين نفسها".
وأضاف: "لا تُعد أي بطولة حدثا منفصلا، وإذا كانت البطولة هي كأس العالم، فإن قراراتها قد تترك آثارا إيجابية أو سلبية على اللعبة بأكملها".
ونوه البيان "نعرب عن ذهولنا من هذا القرار غير المسبوق، وغير المفهوم، وغير القابل للتبرير".
وكان بالوغون الذي سجل ثلاثة أهداف في كأس العالم، يستعد للغياب عن مواجهة بلجيكا في سياتل بعد طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، إثر مراجعة فيديو الحكم المساعد (في ايه آر)، بسبب دهسه قدم أحد مدافعي البوسنة والهرسك خلال مباراة الدور الـ 32 التي فازت بها الولايات المتحدة (2-0).
وبموجب لوائح فيفا، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائيا إلى الإيقاف لمباراة واحدة.
وكشفت مصادر مطلعة لوكالة فرانس برس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل مع رئيس فيفا جاني إنفانتينو طالبا منه إعادة النظر في عقوبة بالوغون، كما دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علنا إلى إلغاء البطاقة الحمراء.
وقررت لجنة الانضباط التابعة لفيفا تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، في خطوة مفاجئة لم يقدم الاتحاد الدولي بشأنها أي تفسير محدد.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال": "شكرا لفيفا على فعل الصواب وتصحيح ظلم كبير!"
- "أين يتجه الفيفا" -
واعتبر وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، أن قرار الفيفا بتعليق البطاقة الحمراء لبالاغون "غير مفهوم"، كما تساءل عن دور التدخل السياسي للرئيس الأميركي ترامب في القضية.
وقال بريفو في بيان نقلته خدماته الإعلامية: "إذا كان الأمر يتعلق فعلا باتصال هاتفي يفسر هذا القرار غير المفهوم، فإن ذلك يعني انتهاك أبسط قواعد كرة القدم والرياضة".
وأضاف: "سيكون ذلك أمرا خطيرا جدا. كيف يمكن للفيفا أن تواصل الحديث عن اللعب النظيف بمصداقية؟".
وتوالت الردود الأوروبية المنتقدة، فأكد المفوض المكلف بشؤون الرياضة في الاتحاد الأوروبي، غلين ميكاليف أن "اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين".
وقال ميكاليف في منشور عبر منصة إكس: "إن ممارسة أي تأثير على القرارات الرياضية من شأنه أن يقوض استقلالية الرياضة".
من جهتها، قالت وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا كريستيان شيندرلاين، لوكالة فرانس برس، إن "السياسة لا مكان لها على أرضية ملعب كرة القدم".
وأضافت: "قرارات الحكام هي شأن رياضي بحت"، مؤكدة أن "الحكومة الألمانية تحترم استقلالية الرياضة".
وكان الاتحاد الدولي (فيفا) قد قرر، الأحد، تعليق تنفيذ عقوبة الطرد التي تعرض لها بالوغون خلال كأس العالم 2026، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات.
وأبدى الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، استغرابه من قرار فيفا. كتب بلاتر (90 عاما) عبر منصة إكس: "البطاقات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بل تُلغى وفقا للقواعد والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة".
وأضاف: "إذا كان رئيس الولايات المتحدة يتدخل لدى رئيس فيفا، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية في كأس العالم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: إلى أين تتجه يا فيفا؟".
ونوه "يجب ألا تتحول كرة القدم أبدا إلى ساحة للنفوذ السياسي." وأرفق منشوره بوسمي إنفانتينو وترامب.
كما أعرب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن شعوره بـ "الذهول" من القرار، مؤكدا أنه يدرس "جميع الخيارات الممكنة"، فيما قال مدرب بلجيكا، الفرنسي رودي غارسيا، ساخرا في مؤتمر صحفي: "لم أكن أعلم أن الخامس من يوليو (تموز) أصبح الأول من أبريل (نيسان) في فيفا".
أ ف ب


