قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب 'ترتيبات إيرانية'
نيسان ـ نشر في 2026-07-09 الساعة 08:22
نيسان ـ قال رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، فجر الخميس، إنّ مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أميركية.
وكتب قاليباف على منصة (إكس) أن "الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب"، مضيفا "سأكون واضحا: إذا ضربتم، ستُضربون".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بشنّ ضربات جديدة على إيران، محذّرا من عواقب "أسوأ بكثير" إذا ما واصلت طهران استهداف السفن المبحرة عبر مضيق هرمز.
وشن الجيش الأميركي، الأربعاء، ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحا أمام حركة الملاحة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إنّ قواتها بدأت بتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
قال ترامب، "لقد ضربناهم للتو بقوة شديدة (في إشارة إلى إيران) في كل مرة يضربوننا، سنرد عليهم بعشرين ضعفا".
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
أ ف ب
وكتب قاليباف على منصة (إكس) أن "الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب"، مضيفا "سأكون واضحا: إذا ضربتم، ستُضربون".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بشنّ ضربات جديدة على إيران، محذّرا من عواقب "أسوأ بكثير" إذا ما واصلت طهران استهداف السفن المبحرة عبر مضيق هرمز.
وشن الجيش الأميركي، الأربعاء، ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحا أمام حركة الملاحة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إنّ قواتها بدأت بتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
قال ترامب، "لقد ضربناهم للتو بقوة شديدة (في إشارة إلى إيران) في كل مرة يضربوننا، سنرد عليهم بعشرين ضعفا".
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
أ ف ب


