اتصل بنا
 

تراجع بتكوين مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم

نيسان ـ نشر في 2026-07-13 الساعة 12:27

تراجع بتكوين مع ارتفاع أسعار النفط
نيسان ـ تراجعت بتكوين في آسيا، يوم الإثنين، مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد بعدما شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران، ما أعاد إحياء مخاوف التضخم. هبطت العملة المشفرة الأصلية 2.4% إلى 62600 دولار عند الساعة 12:45 ظهراً في سنغافورة.
أعاد هذا التراجع بتكوين إلى ما دون المتوسط المتحرك خلال 200 أسبوع، وهو مستوى فني قد يشير إلى سوق هابطة طويلة الأمد. في حين تراجعت «إيثريوم»، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنسبة 2.5%.
قال ريتشارد غالفين، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار في العملات المشفرة «دي إيه سي إم» (DACM): «تأتي موجة البيع في أعقاب ضعف تداول العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية وارتفاع أسعار النفط مدفوعة بتصاعد التوترات مع إيران».
أدى تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى إعادة إشعال التضخم ودفع أسعار الفائدة إلى الارتفاع.
سيراقب المستثمرون عن كثب بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات بشأن آفاق سياسة البنك المركزي الأمريكي.
قال توني سيكامور، المحلل لدى «آي جي أستراليا» (IG Australia): «من المرجح أن تعزز قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأعلى من المتوقع التقديرات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما سيشكل ضغطاً على بتكوين». وأضاف أن صدور قراءة متوافقة مع التوقعات أو أقل منها سيدعم تصريحات وارش السابقة بأن ضغوط التضخم آخذة في التراجع.
شنت الولايات المتحدة هجمات صاروخية جديدة على إيران يوم الأحد، في ما أصبح نمطاً متكرراً من الضربات والردود المضادة بين واشنطن وطهران، في وقت أصدر فيه الجانبان تصريحات متضاربة بشأن ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة.
ارتفع سعر خام برنت بنسبة 4.4% ليتجاوز 79 دولاراً للبرميل، مع تصاعد التوترات التي أثارت مخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات. مع ذلك، استقطبت صناديق بتكوين الفورية المتداولة في البورصة والمدرجة في الولايات المتحدة تدفقات بقيمة 197.4 مليون دولار الأسبوع الماضي، مسجلة أول أداء أسبوعي إيجابي لها خلال تسعة أسابيع.

نيسان ـ نشر في 2026-07-13 الساعة 12:27

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً