اتصل بنا
 

الصيادلة: الشراكة مع الغذاء والدواء السبيل الأمثل لمعالجة الملفات المهنية

أكدت أن مجلس النقابة الجهة الوحيدة المخولة بالتعبير عن مواقفها الرسمية

نيسان ـ نشر في 2026-07-13 الساعة 22:59

الصيادلة: الشراكة مع الغذاء والدواء السبيل
نيسان ـ أكدت نقابة الصيادلة الأردنيين أن مجلس النقابة هو الجهة الوحيدة المخولة قانوناً بالتعبير عن الموقف الرسمي للنقابة، وأن جميع القرارات والمواقف تصدر وفق الأصول المؤسسية وبعد مناقشتها والتصويت عليها داخل المجلس، بما يضمن تمثيل إرادة النقابة، فيما تمثل أي آراء أخرى وجهات نظر شخصية لا تعبر عن موقف المجلس ضمن الأطر القانونية.
وأوضحت النقابة في بيان لها أن مجلسها ناقش على مدار الأشهر الماضية ملف التطبيقات والمنصات الإلكترونية المخالفة، وما يزال يتابع هذا الملف بشكل يومي مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، التي تبذل جهوداً واضحة لمعالجة المخالفات وفق أحكام القانون.
وثمن مجلس النقابة، بالأغلبية، التصريحات الأخيرة لمدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء، والتي أكدت العزم على اتخاذ جميع العقوبات التي يتيحها القانون بحق كل من يقوم بتوصيل الأدوية عبر التطبيقات والمنصات الإلكترونية المخالفة.
وشددت النقابة على أن الشراكة مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء تمثل السبيل الأمثل لمعالجة الملفات المهنية، بعيداً عن أي مسارات قد تضر بالعمل المشترك مع المؤسسة ووزارة الصحة وسائر الجهات المعنية.
ودعت النقابة الصيادلة ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات والمواقف الرسمية المتعلقة بالقضايا المهنية من خلال القنوات القانونية المتمثلة بمجلس النقابة.
وأكدت نقابة الصيادلة الأردنيين أنها ستبقى مؤسسة وطنية تضع صحة وسلامة المواطنين والمرضى في مقدمة أولوياتها، وتحرص على ضمان حصولهم على الخدمة الصيدلانية التي يستحقونها بأعلى معايير الرعاية الصحية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية، ويحافظ على قدسية المهنة والدور المحوري للصيدلي في المنظومة الصحية، ويؤكد أن الدواء ليس سلعة تجارية بل جزء أساسي من الرعاية الصحية المتكاملة.

نيسان ـ نشر في 2026-07-13 الساعة 22:59

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً