اتصل بنا
 

حزمة إعفاءات وتسويات ديون لدعم القطاع السياحي في البترا

نيسان ـ نشر في 2026-07-21 الساعة 08:24

حزمة إعفاءات وتسويات ديون لدعم القطاع
نيسان ـ أقرت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي حزمة من الإعفاءات والتسهيلات لدعم القطاعين السياحي والتجاري في الإقليم، في إطار الجهود الحكومية للتخفيف من تداعيات الأزمة والظروف الجيوسياسية الراهنة.
وقال رئيس مجلس مفوضي السلطة، عدنان السواعير، إنّ الإجراءات شملت إعفاء مستأجري السوق التجاري الجديد من (10%) من بدل الخدمات على عقود الإيجار، وإعفاء المنشآت السياحية والتجارية العاملة في الإقليم من بدل زيادة النفايات بنسبة (95%) عن العام الحالي، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات لتسوية الديون المترتبة على مستأجري المجمع التجاري القديم، التي تجاوزت قيمتها (300) ألف دينار.
وجاء الإعلان عن هذه الإجراءات خلال اجتماع موسع عقده وزير السياحة والآثار في البترا، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء بإجراء تقييم شامل للآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الأزمة وانعكاساتها على القطاع السياحي، ولا سيما في إقليم البترا التنموي السياحي.
وشارك في الاجتماع رئيس مجلس مفوضي السلطة، ومحافظ معان، ومدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ونائب محافظ البنك المركزي، ومساعد مدير عام صندوق التنمية والتشغيل، وممثل عن هيئة تنشيط السياحة، إلى جانب ممثلي مختلف القطاعات والتعاونيات السياحية العاملة في الإقليم.
وبحث المشاركون واقع القطاع السياحي في البترا وحجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت والعاملين، وسبل الحفاظ على استدامة النشاط السياحي والحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة. وخلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها تأجيل وإعادة جدولة الالتزامات المالية المستحقة على المنشآت السياحية تجاه البنوك، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وشركات الكهرباء والمياه، إضافة إلى المساهمة في رواتب العاملين.
وناقش الاجتماع عدداً من الحلول المستدامة لتعزيز قدرة القطاع على مواجهة الأزمات المستقبلية، من بينها تحديد موارد لحساب إدارة المخاطر لدى السلطة، وإطلاق حزمة من البرامج السياحية لتنشيط الحركة السياحية في المثلث الذهبي، تشمل المبيت في البترا.
وتستهدف هذه البرامج، التي تنفذ بدعم من هيئة تنشيط السياحة، استقطاب السياح من عرب 48، ودول الخليج العربي، ومصر، ولبنان، وروسيا، بأسعار تنافسية، وبالتعاون مع الملكية الأردنية وشركة الجسر العربي.

نيسان ـ نشر في 2026-07-21 الساعة 08:24

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً