تحذيرات من تحويل الصراع في الاقليم إلى حرب سُنية شيعية لتوريط المنطقة
"حصان طروادة" الإعلامي .. تحذير من القادم
نيسان ـ نشر في 2026-07-21 الساعة 12:39
نيسان ـ قال الأكاديمي والباحث السياسي البروفيسور هيثم العقيلي إن هناك رغبة أمريكية إيرانية المشتركة لتحويل طبيعة المواجهة من صراع "أمريكي إسرائيلي - إيراني" إلى صراع "أمريكي - عربي"، يأخذ أبعاداً طائفية ممتدة.
واضاف العقيلي أن السلوك الميداني للطرفين يدعم هذا الطرح، مستدلاً بإصرار واشنطن على تحييد إسرائيل عن المواجهة المباشرة، مقابل تجنب طهران الاستهداف المباشر للداخل الإسرائيلي.
وحول المخطط الميداني المحتمل، أشار العقيلي إلى سيناريو يتضمن ضربات أمريكية أو إنزالاً برياً جنوبي إيران مع ترك حدودها الشمالية الغربية دون حماية، مما يستدرج إيران وفصائل عراقية للتوغل في أجزاء من الأراضي الكويتية.
تداعي الأزمة: يرى التحليل أن هذا التطور سينجرّ عنه دخول دول الخليج والأردن في مواجهة مباشرة مع إيران، مع احتمالية توسع رقعة الصراع لتشمل سوريا وتركيا وباكستان بدرجات متفاوته، مما يحقق الرغبة الأمريكية الإيرانية في تحويل الحرب إلى مواجهة سُنية-شيعية شاملة.
وفسر العقيلي هذا التلاقي في المصالح برغبة واشنطن في إيجاد مخرج إستراتيجي لها من أتون الحرب، مقابل اقتناع طهران العقائدي بأن المواجهة الحقيقية هي مع المحيط العربي والسُني وليست مع واشنطن أو تل أبيب.
واستشهد في هذا السياق بالخطاب الرسمي الإيراني الذي يركز على الرموز التاريخية والطائفية في الأدبيات السياسية وخطابات العزاء الرسمية، مما يفسر –حسب رأيه– ترتيبات مذكرات التفاهم الأخيرة وإخراج إسرائيل من دائرة الاستهداف المباشر وتوجيه الضغط العسكري نحو دول مثل الكويت والبحرين والأردن.
وسلّط التحليل الضوء على ما وصفه بـ "دور حصان طروادة" الذي لعبته بعض المنصات الإعلامية والتيارات السياسية، من خلال اختزال المشهد في سردية صراع (عربي - إيراني) وتغييب السؤال الجوهري حول أسباب تجنب إيران ضرب إسرائيل واستمرار استهدافها لدول عربية لم تعلن العداء معها.
وختم العقيلي تحليله بالإعراب عن أمله في عدم تحقق هذه التقديرات الميدانية، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة رفع درجات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع هذا السيناريو المعقد.
واضاف العقيلي أن السلوك الميداني للطرفين يدعم هذا الطرح، مستدلاً بإصرار واشنطن على تحييد إسرائيل عن المواجهة المباشرة، مقابل تجنب طهران الاستهداف المباشر للداخل الإسرائيلي.
وحول المخطط الميداني المحتمل، أشار العقيلي إلى سيناريو يتضمن ضربات أمريكية أو إنزالاً برياً جنوبي إيران مع ترك حدودها الشمالية الغربية دون حماية، مما يستدرج إيران وفصائل عراقية للتوغل في أجزاء من الأراضي الكويتية.
تداعي الأزمة: يرى التحليل أن هذا التطور سينجرّ عنه دخول دول الخليج والأردن في مواجهة مباشرة مع إيران، مع احتمالية توسع رقعة الصراع لتشمل سوريا وتركيا وباكستان بدرجات متفاوته، مما يحقق الرغبة الأمريكية الإيرانية في تحويل الحرب إلى مواجهة سُنية-شيعية شاملة.
وفسر العقيلي هذا التلاقي في المصالح برغبة واشنطن في إيجاد مخرج إستراتيجي لها من أتون الحرب، مقابل اقتناع طهران العقائدي بأن المواجهة الحقيقية هي مع المحيط العربي والسُني وليست مع واشنطن أو تل أبيب.
واستشهد في هذا السياق بالخطاب الرسمي الإيراني الذي يركز على الرموز التاريخية والطائفية في الأدبيات السياسية وخطابات العزاء الرسمية، مما يفسر –حسب رأيه– ترتيبات مذكرات التفاهم الأخيرة وإخراج إسرائيل من دائرة الاستهداف المباشر وتوجيه الضغط العسكري نحو دول مثل الكويت والبحرين والأردن.
وسلّط التحليل الضوء على ما وصفه بـ "دور حصان طروادة" الذي لعبته بعض المنصات الإعلامية والتيارات السياسية، من خلال اختزال المشهد في سردية صراع (عربي - إيراني) وتغييب السؤال الجوهري حول أسباب تجنب إيران ضرب إسرائيل واستمرار استهدافها لدول عربية لم تعلن العداء معها.
وختم العقيلي تحليله بالإعراب عن أمله في عدم تحقق هذه التقديرات الميدانية، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة رفع درجات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع هذا السيناريو المعقد.


