42 بؤرة استيطانية جديدة بالضفة خلال نصف عام
نيسان ـ نشر في 2026-07-26 الساعة 13:36
نيسان ـ في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، سارعت عصابات استيطانية إلى إقامة بؤر جديدة ومزارع رعوية على أراضٍ فلسطينية خاصة.
وأفادت مصادر محلية بأن إقامة هذه البؤر تمت في العديد من الحالات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي وفرت الغطاء الأمني للمستوطنين خلال الاستيلاء على الأراضي وطرد أصحابها الفلسطينيين من مناطقهم.
وفي أحدث هذه التحركات، أقام مستوطنون، الأحد، بؤرة استيطانية رعوية جديدة على أراض خاصة تابعة لقرية أم صفا شمال غرب رام الله، لتصبح الخامسة التي تقام على أراضي القرية.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح إن المستوطنين نصبوا البؤرة الجديدة في منطقة وادي الزيتون، المصنفة ضمن مناطق "ب"، مشيرا إلى أن القرية باتت محاصرة بخمس بؤر استيطانية.
24 فلسطينيا استشهدوا برصاص عصابات المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
وأوضح صباح أن إقامة هذه البؤرة تهدد بحرمان المواطنين من الوصول إلى نحو 4 آلاف دونم من أراضيهم المزروعة بأشجار الزيتون.
وعدّ أن الهدف من إنشاء هذه البؤر هو ربطها ببعضها البعض وفرض واقع استيطاني جديد، في ظل الظروف الراهنة التي تقلصت فيها المساحات المتاحة لسكان القرية إلى حدود منازلهم فقط.
وفي محافظة سلفيت، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراض تابعة لبلدة دير استيا غرب المحافظة، ضمن مساعي توسيع الاستيطان والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين بدأوا بنصب كرفانات وتجهيز البنية التحتية للبؤرة الجديدة، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن 24 فلسطينيا ارتقوا شهداء على يد المستوطنين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بـ 14 خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وتأتي هذه التحركات في وقت كشفت فيه هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد النشاط الاستيطاني خلال العام الجاري، حيث رصدت إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، من بينها أربع بؤر أُقيمت في مناطق مصنفة "ب".
وأفادت مصادر محلية بأن إقامة هذه البؤر تمت في العديد من الحالات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي وفرت الغطاء الأمني للمستوطنين خلال الاستيلاء على الأراضي وطرد أصحابها الفلسطينيين من مناطقهم.
وفي أحدث هذه التحركات، أقام مستوطنون، الأحد، بؤرة استيطانية رعوية جديدة على أراض خاصة تابعة لقرية أم صفا شمال غرب رام الله، لتصبح الخامسة التي تقام على أراضي القرية.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح إن المستوطنين نصبوا البؤرة الجديدة في منطقة وادي الزيتون، المصنفة ضمن مناطق "ب"، مشيرا إلى أن القرية باتت محاصرة بخمس بؤر استيطانية.
24 فلسطينيا استشهدوا برصاص عصابات المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
وأوضح صباح أن إقامة هذه البؤرة تهدد بحرمان المواطنين من الوصول إلى نحو 4 آلاف دونم من أراضيهم المزروعة بأشجار الزيتون.
وعدّ أن الهدف من إنشاء هذه البؤر هو ربطها ببعضها البعض وفرض واقع استيطاني جديد، في ظل الظروف الراهنة التي تقلصت فيها المساحات المتاحة لسكان القرية إلى حدود منازلهم فقط.
وفي محافظة سلفيت، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراض تابعة لبلدة دير استيا غرب المحافظة، ضمن مساعي توسيع الاستيطان والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين بدأوا بنصب كرفانات وتجهيز البنية التحتية للبؤرة الجديدة، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن 24 فلسطينيا ارتقوا شهداء على يد المستوطنين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بـ 14 خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وتأتي هذه التحركات في وقت كشفت فيه هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد النشاط الاستيطاني خلال العام الجاري، حيث رصدت إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، من بينها أربع بؤر أُقيمت في مناطق مصنفة "ب".


