رشق مركبات واقتحامات لبلدات.. هجمات المستوطنين تتصاعد في الضفة
نيسان ـ نشر في 2026-07-27 الساعة 12:27
نيسان ـ واصل المستوطنون، منذ ساعات فجر يوم الإثنين، اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحامات واسعة نفذتها قوات الاحتلال في عدد من المحافظات.
فقي محافظة رام الله والبيرة، رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح، ما عرّض حياة المواطنين للخطر وألحق أضراراً بعدد من المركبات.
وأقدم مستوطنون، صباح اليوم، على رعي أغنامهم في أراضي الفلسطينيين الزراعية بقرية المغير شرق رام الله، ما تسبب بإتلاف عدد من المزروعات والأشجار.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين أدخلوا مواشيهم إلى أراض زراعية في منطقة "شعب اللوز" جنوب القرية، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل والأشجار المزروعة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون بلدتي تل وبيت فوريك بحماية قوات الاحتلال، في إطار سلسلة اقتحامات طالت عدة بلدات وقرى بالمحافظة، وسط حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة.
وأغلق مستوطنون، اليوم، الطريق المؤدي إلى بئر مياه سبسطية الواقع في أراضي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي، إن عدداً من المستوطنين أغلقوا الطريق المؤدي إلى البئر بالحجارة، ومنعوا موظفين يعملون في المنطقة من الوصول إليه.
وأضاف، أن المستوطنين لاحقوا الموظفين المسؤولين عن تشغيل البئر وحراسته، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى المنطقة، كما حاولوا اقتحام موقع البئر بحجة أنهم يتبعون لـ"سلطة المياه الإسرائيلية"، بهدف فتح البوابة المؤدية إلى المنطقة.
وهاجم مستوطنون، الليلة الماضية، المنطقة الصناعية شرق بلدة بيتا، جنوب نابلس، وأحرقوا شاحنة.
وقالت مصادر محلية إن المستوطنين اقتحموا المنطقة الصناعية وأضرموا النار في إحدى الشاحنات المتوقفة فيها، قبل أن يتوجه الأهالي إلى المكان ويتمكنوا من إخماد النيران، التي ألحقت أضرارا مادية بالشاحنة.
وكان المستوطنون قد نفذوا، يوم الجمعة الماضي، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة في قرية تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، أعقبتها اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون أبقارهم للرعي بين أشجار الزيتون في منطقة واد النفاخ التابعة لقرية البرج جنوبي المحافظة، في اعتداء استهدف الأراضي الزراعية وألحق أضراراً بالمزروعات.
كما أفادت مصادر محلية بأن المستوطنين واصلوا تحركاتهم الاستفزازية في محيط عدد من القرى والطرق الالتفافية.
وتزامن ذلك مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وإقامة الحواجز على مداخل المدن والبلدات، ما أعاق حركة المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية، مع استمرار هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، بالتوازي مع حملات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف المحافظات.
فقي محافظة رام الله والبيرة، رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح، ما عرّض حياة المواطنين للخطر وألحق أضراراً بعدد من المركبات.
وأقدم مستوطنون، صباح اليوم، على رعي أغنامهم في أراضي الفلسطينيين الزراعية بقرية المغير شرق رام الله، ما تسبب بإتلاف عدد من المزروعات والأشجار.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين أدخلوا مواشيهم إلى أراض زراعية في منطقة "شعب اللوز" جنوب القرية، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل والأشجار المزروعة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون بلدتي تل وبيت فوريك بحماية قوات الاحتلال، في إطار سلسلة اقتحامات طالت عدة بلدات وقرى بالمحافظة، وسط حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة.
وأغلق مستوطنون، اليوم، الطريق المؤدي إلى بئر مياه سبسطية الواقع في أراضي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي، إن عدداً من المستوطنين أغلقوا الطريق المؤدي إلى البئر بالحجارة، ومنعوا موظفين يعملون في المنطقة من الوصول إليه.
وأضاف، أن المستوطنين لاحقوا الموظفين المسؤولين عن تشغيل البئر وحراسته، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى المنطقة، كما حاولوا اقتحام موقع البئر بحجة أنهم يتبعون لـ"سلطة المياه الإسرائيلية"، بهدف فتح البوابة المؤدية إلى المنطقة.
وهاجم مستوطنون، الليلة الماضية، المنطقة الصناعية شرق بلدة بيتا، جنوب نابلس، وأحرقوا شاحنة.
وقالت مصادر محلية إن المستوطنين اقتحموا المنطقة الصناعية وأضرموا النار في إحدى الشاحنات المتوقفة فيها، قبل أن يتوجه الأهالي إلى المكان ويتمكنوا من إخماد النيران، التي ألحقت أضرارا مادية بالشاحنة.
وكان المستوطنون قد نفذوا، يوم الجمعة الماضي، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة في قرية تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، أعقبتها اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون أبقارهم للرعي بين أشجار الزيتون في منطقة واد النفاخ التابعة لقرية البرج جنوبي المحافظة، في اعتداء استهدف الأراضي الزراعية وألحق أضراراً بالمزروعات.
كما أفادت مصادر محلية بأن المستوطنين واصلوا تحركاتهم الاستفزازية في محيط عدد من القرى والطرق الالتفافية.
وتزامن ذلك مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وإقامة الحواجز على مداخل المدن والبلدات، ما أعاق حركة المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية، مع استمرار هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، بالتوازي مع حملات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف المحافظات.


